المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدأت أخرج مع أمراءة غير زوجتي


ابوهبة الله
19-Feb-2008, 06:23 PM
أرجو قرائتها للآخر


القصة
((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب .
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
' نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '
فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.
في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته ..
ابتسمت أمي كملاك وقالت:
' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع
فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.

أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه '.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

ابوهبة الله
25-Feb-2008, 11:50 AM
تم إعادة الموضوع مع تحياتي للأخت الغالية روح الروح .. وإليكي أسمى التحايا والأشواق

روح الروح
25-Feb-2008, 12:50 PM
قصه اكثر من رائعه الديب الاسمر
دمعت لها عيني رغم اني كنت اقراها وسط حشد من الناس وانا لا احب ان اتأثر بالقصص والافلام امام الناس خوفا من السخرية والاستهزاء فغالبا ما اكتمها الى حين وحده
ولكن هذه المره لم استطع ان امنع دمعة هربت وفاجاتني فاسرعت بازالتها قبل ان ينتبه احد
اعظم حب هو حب ام وفلذة كبدها حب مقدس طاهر ونبيل
زوجة صالحه ارشدته الى اقرب واسهل سبل الجنه الا وهو رضا الوالدين
تنعم برضاها قبل وفاتها فهنيئا له
مشكور على القصه وفي انتظار المزيد

مشاكس
25-Feb-2008, 02:45 PM
والله قصه جميله جدا والله يديك العافيه
مع تحياتي اخوك مشاكس

Tosonami
21-Sep-2008, 10:27 PM
القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها'...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.

أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

... وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة'

* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *.

أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما

ابو جعفر
21-Sep-2008, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


والله فعلا قصة مؤثرة

وقد تكون اشارة الى من هجروا والديهم بحجة العمل

وصورة جميلة اخرى للزوجة الصالحة

فنعم الزوجة هذه التي تدل زوجها على فعل الخير

الف شكر لك اخي الكريم على موضوعك الجميل

sir.joe
06-Nov-2008, 02:06 AM
لا تعليق والحمد لله علي كل شئ

د.ابن النفيس
06-Nov-2008, 07:18 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

noon
06-Nov-2008, 08:16 AM
ربى ارحمهما كما ربيانى صغيرا

مشكور

piano man
06-Nov-2008, 10:46 AM
القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها'...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.

أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

... وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة'

* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *.

أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما

سلام Tosonami
ح اقول ليك مشكور علي القصه عن الام وبس
مافي كلام يتقال عن الام وتكون وفيت في حقها
اما تعليقي عن الزوجه
في راي الصفه المفروض توصفها بيها انها
(زوجه صالحه)
بكرر مشكور علي الموضوع الجميل دا
تقبل مروري
تحياتي
piano man

مامون مهنا
06-Nov-2008, 11:38 AM
مشكووور تسونامى على غمرنا بهذا الفيض الجميل الراقى الكبير...

ما اجملها من امراه واما اجمل حنانها واما اجمل رقه قلبها وما اجمل حضنها الدافي ....

وما اجمل ان يبرّ الابن بوالدته ...

وما اجمل ان تساعد الزوجة زوجها في ان يكون نِعم الابن لأمه ....

لكن في وطني ومايجاوره من أوطان تعلمنا أن نكره الحب وأن نبتعد عنه قدر الإمكان لإنه -باعتقاد أكثرنا- نجس مملوء بالقذارة لذلك يهرب أكثرنا من الحب ولايحاول أن يذكر اسمه على لسانه بل ينكر معرفته تماماً.
ماذا حصل حتى نكره هذه العاطفة العظيمة؟ العيب؟ أم الخجل؟ أم من العزة أن يكتم أحدنا مشاعره في نفسه حتى يموت حبيبه ثم يبكيه أمام قبره ويقول له مليون مرة أحبك! لكن مافائدة تلك الكلمة إن كان حبيبه أصبح في رحم الأرض؟ أي تفكير وأي غباء يجعلنا نكتم تلك المشاعر الخالدة؟ أهو الدين؟ أم عاداتنا التي توارثناها؟

الذي أعرفه، هو أن الدين يأمرنا بالحب وأن يقول الشخص لمن يحبه أحبك؛ إذن من السبب في أن نكتم تلك العاطفة الجميلة؟ العادات؟! المجتمع؟! ماتربينا عليه من جمود ورسميات؟! أعتقد ذلك.
لا أعني هنا مشاعر الحب بين الذكر والأنثى كزوجين أو حبيبين فقط بل أعني مشاعر الحب التي تنشأ بين الصديق وصديقه والأخ وأخيه والإبن وأبيه والأم وابنتها والجار مع جاره والموظف مع زميله وغيرها من المشاعر اليوميه التي نواجها في حياتنا .

لماذا نجتهد دائماً في إخفائها؟ والتواري خلف الكلمات حتى نظهر بمظهر البراءة من تلك العواطف؟ ألم يحن بعد موعد نشر تلك الأحاسيس؟ ألا نعلم أننا بمجرد أن نقول لأحد أحبك فأننا بذلك نعطيه أمل جديد وغد مشرق وحلم يتجدد؟

لست أبالغ ولست أحلم، فياحب أعتذر إليك عن نفسي وعن غيري لإننا أخطأنا عليك وحرمنا أنفسنا مما تعطيه لنا من جمال وأمل في الحياة وللحياة.

حان الوقت لنقول لمن نحب أحبك، ولمن أخطأ علينا سامحك الله ..

أنا نفسي سأبدأ في هذا الأمر من الآن وأسأل الله أن يعينني وإياكم ..

أحبكم جميعا اخوتى واخواتى بمنتديات كومى الجمال والابداع والخير .........

شكرا اولا واخيرا تسونامى على هذه القصة او الحكاية العظيمة معنى ومضمون ...

Raw3a
07-Nov-2008, 12:23 PM
القصة قصيرة لكن رائعة وهادفة جداً وأتمنى أن تعجبك

((( بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي )))

بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها'...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

'نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً'.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي'

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

'كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير'.

أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه'.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:

'دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك'

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ............ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل.

---بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

... وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ............. أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة'

* * * ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *.

أتمنى أن أكون سبباً في تغيير بعض من قرأها طريقة تعامله مع أحد والديه أو كلاهما


قصة قمة في الجمال و الروعة ..

سلمت يداك Tosonami و نسأل الله العلي العظيم أن يعيننا على برهم و رعايتهم و نيل رضاهم..

ألف شُكر لك أخي العزيز ..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

Raw3a
07-Nov-2008, 12:26 PM
مشكووور تسونامى على غمرنا بهذا الفيض الجميل الراقى الكبير...

ما اجملها من امراه واما اجمل حنانها واما اجمل رقه قلبها وما اجمل حضنها الدافي ....

وما اجمل ان يبرّ الابن بوالدته ...

وما اجمل ان تساعد الزوجة زوجها في ان يكون نِعم الابن لأمه ....

لكن في وطني ومايجاوره من أوطان تعلمنا أن نكره الحب وأن نبتعد عنه قدر الإمكان لإنه -باعتقاد أكثرنا- نجس مملوء بالقذارة لذلك يهرب أكثرنا من الحب ولايحاول أن يذكر اسمه على لسانه بل ينكر معرفته تماماً.
ماذا حصل حتى نكره هذه العاطفة العظيمة؟ العيب؟ أم الخجل؟ أم من العزة أن يكتم أحدنا مشاعره في نفسه حتى يموت حبيبه ثم يبكيه أمام قبره ويقول له مليون مرة أحبك! لكن مافائدة تلك الكلمة إن كان حبيبه أصبح في رحم الأرض؟ أي تفكير وأي غباء يجعلنا نكتم تلك المشاعر الخالدة؟ أهو الدين؟ أم عاداتنا التي توارثناها؟

الذي أعرفه، هو أن الدين يأمرنا بالحب وأن يقول الشخص لمن يحبه أحبك؛ إذن من السبب في أن نكتم تلك العاطفة الجميلة؟ العادات؟! المجتمع؟! ماتربينا عليه من جمود ورسميات؟! أعتقد ذلك.
لا أعني هنا مشاعر الحب بين الذكر والأنثى كزوجين أو حبيبين فقط بل أعني مشاعر الحب التي تنشأ بين الصديق وصديقه والأخ وأخيه والإبن وأبيه والأم وابنتها والجار مع جاره والموظف مع زميله وغيرها من المشاعر اليوميه التي نواجها في حياتنا .

لماذا نجتهد دائماً في إخفائها؟ والتواري خلف الكلمات حتى نظهر بمظهر البراءة من تلك العواطف؟ ألم يحن بعد موعد نشر تلك الأحاسيس؟ ألا نعلم أننا بمجرد أن نقول لأحد أحبك فأننا بذلك نعطيه أمل جديد وغد مشرق وحلم يتجدد؟

لست أبالغ ولست أحلم، فياحب أعتذر إليك عن نفسي وعن غيري لإننا أخطأنا عليك وحرمنا أنفسنا مما تعطيه لنا من جمال وأمل في الحياة وللحياة.

حان الوقت لنقول لمن نحب أحبك، ولمن أخطأ علينا سامحك الله ..

أنا نفسي سأبدأ في هذا الأمر من الآن وأسأل الله أن يعينني وإياكم ..

أحبكم جميعا اخوتى واخواتى بمنتديات كومى الجمال والابداع والخير .........

شكرا اولا واخيرا تسونامى على هذه القصة او الحكاية العظيمة معنى ومضمون ...


لا فُــــض فاك يا MAO

سلمت يُمناك على ما سطرت من روائع ..


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

sir.joe
08-Nov-2008, 05:07 AM
مشكووور تسونامى على غمرنا بهذا الفيض الجميل الراقى الكبير...

ما اجملها من امراه واما اجمل حنانها واما اجمل رقه قلبها وما اجمل حضنها الدافي ....

وما اجمل ان يبرّ الابن بوالدته ...

وما اجمل ان تساعد الزوجة زوجها في ان يكون نِعم الابن لأمه ....

لكن في وطني ومايجاوره من أوطان تعلمنا أن نكره الحب وأن نبتعد عنه قدر الإمكان لإنه -باعتقاد أكثرنا- نجس مملوء بالقذارة لذلك يهرب أكثرنا من الحب ولايحاول أن يذكر اسمه على لسانه بل ينكر معرفته تماماً.
ماذا حصل حتى نكره هذه العاطفة العظيمة؟ العيب؟ أم الخجل؟ أم من العزة أن يكتم أحدنا مشاعره في نفسه حتى يموت حبيبه ثم يبكيه أمام قبره ويقول له مليون مرة أحبك! لكن مافائدة تلك الكلمة إن كان حبيبه أصبح في رحم الأرض؟ أي تفكير وأي غباء يجعلنا نكتم تلك المشاعر الخالدة؟ أهو الدين؟ أم عاداتنا التي توارثناها؟

الذي أعرفه، هو أن الدين يأمرنا بالحب وأن يقول الشخص لمن يحبه أحبك؛ إذن من السبب في أن نكتم تلك العاطفة الجميلة؟ العادات؟! المجتمع؟! ماتربينا عليه من جمود ورسميات؟! أعتقد ذلك.
لا أعني هنا مشاعر الحب بين الذكر والأنثى كزوجين أو حبيبين فقط بل أعني مشاعر الحب التي تنشأ بين الصديق وصديقه والأخ وأخيه والإبن وأبيه والأم وابنتها والجار مع جاره والموظف مع زميله وغيرها من المشاعر اليوميه التي نواجها في حياتنا .

لماذا نجتهد دائماً في إخفائها؟ والتواري خلف الكلمات حتى نظهر بمظهر البراءة من تلك العواطف؟ ألم يحن بعد موعد نشر تلك الأحاسيس؟ ألا نعلم أننا بمجرد أن نقول لأحد أحبك فأننا بذلك نعطيه أمل جديد وغد مشرق وحلم يتجدد؟

لست أبالغ ولست أحلم، فياحب أعتذر إليك عن نفسي وعن غيري لإننا أخطأنا عليك وحرمنا أنفسنا مما تعطيه لنا من جمال وأمل في الحياة وللحياة.

حان الوقت لنقول لمن نحب أحبك، ولمن أخطأ علينا سامحك الله ..

أنا نفسي سأبدأ في هذا الأمر من الآن وأسأل الله أن يعينني وإياكم ..

أحبكم جميعا اخوتى واخواتى بمنتديات كومى الجمال والابداع والخير .........

شكرا اولا واخيرا تسونامى على هذه القصة او الحكاية العظيمة معنى ومضمون ...



تحياتي يا غالي علي السرد المليان الممتع

فقيرنتود
08-Nov-2008, 08:13 AM
مشكور يا توسونامي يا(أناندي) ياأصيل والله قصه في غاية الجمال .

همس الاماسي
09-Nov-2008, 07:19 AM
اولا مشكور يا حبيبنا علي طرح العبره التي سوف تشد كل من يمر عليها.
طبيعي جدا ان نحب امهاتنا، وطبيعي اكثر ان نمد لهم يد الحب والموده والحنان لانهم احوج ما يكونوا لها.
ولكن ما شدني هي وضعية الزوجة لانه في هذا تغير الحال بالنسبة للزوجات الا من رحم ربي.
لذا اضيف الي ما سردته في القصة " ان لا نصغي الي ما يؤخرنا من واجباتنا تجاه والدينا لانهم هم الاساس وما كان بعد ذلك هو مبني علي اكتافهم فدعونا نجعل الحمل خفيف عليهم وان لا نتاخر عنهم في شئ لانني علي ثقة تامه بانهم لا يبقون شئ غير بسمة نقية من شفاهك سوف تغمرهم بفيض من السعادة ، لذا احبتي الوالدين هم اهم ركائز البيت السعيد ولا يدري بيقيمة هذا الوضع الا من فقد احد هاتين الركيزتين او احداهما"
لكم خالص الود

ابومرام
20-Apr-2010, 01:18 PM
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: 'أعلم جيداً كم تحبها '...


المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً .

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: 'هل أنت بخير ؟ '

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :

' نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي '. قالت: 'نحن فقط؟ ! '

فكرت قليلاً ثم قالت: 'أحب ذلك كثيراً '.

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطرب قليلاً ,

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت :

' قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع

فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي '

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة .

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة :

' كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير '.

أجبتها: 'حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه '.

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :

'أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى , ولكن على حسابي'. فقبلت يدها وودعتها '.

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها .

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها :

' دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي '.

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة 'حب' أو 'أحبك '

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

---

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :

أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها

.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ......... أتراني قد أديت

حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا

وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى

لك الحياة '

حسن نمر
20-Apr-2010, 01:31 PM
نعم قصه تبكى . هذا النوع من الكتابه ينقش على القلب و ينظف النفس وينفض عنها غبار الدنيا الزائله .
شكرا . اجمل ماقرات اليوم .....

ابومرام
20-Apr-2010, 01:34 PM
اشكرك حسن نمر على مرورك الكريم وكم هى القصص التى تدمى القلب هناك العشرات منها ولكنى نقلت هذه بالذات لانه اثرت فينى كثيرا واشعر بها دوما فى زمن تغيرت فيها المعانى

بت البلد
20-Apr-2010, 01:43 PM
يا لها من امراة التي خرجت معها اخي فعلا نعم المراة الام الحنون العطوف الله يخليها لك انشاءالله

أبو ملاذ
20-Apr-2010, 02:00 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومرام [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ........ إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .

---
كم هي عظيمة الأم
فلا بد لنا من إيفاء ولو جزء بسيط من حقها
لأننا لا نستطيع أن نفيها حقها مهما فعلنا
قصة عظيمة أخي أبو مرام
تشكر على طرحها لتجعلنا نتذكر كم نحن مقصرين في حق أمهاتنا
فلك مني كل التحايا

أبو ملاذ

جمانة
21-Apr-2010, 07:44 AM
قصة تحمل معاني نبيـــلة ورائــعة
استوقفــت بها كثيــرآ
وأدمعــت اعيني على فقدان والدتي
رحمهــا اللــــــــه...
....
....
ادعو من الله ان يحفظ ويحمي أمهاتكم
كونو لها كالشمعة المضيئة التي تنير دربها
كونو لها سعادتها التي تحتاجها
كونو لها ابناء صالحين
كونو لها فخرآ في دنيتها
قبل أن يفوت الأوان
وتندم على كل لحظة لم تقضيها معها
كونــو لهــا العطــاء الذي يتدفق من اعماق ارواحكم
قبل ان تمر وتقرأ مثل هذه القصة
وتدمع اعينك مثلي
فإنه احساس موجع حد الألم
ابعده الله عنــــــكم

’’
’’
’’


ويبقى الألـــم وليس الأمــل

ابواحمد
21-Apr-2010, 08:29 AM
اللهم ارحمها واغفر لها فان من اكبر الفقد فقد الوالده فهي الدافع دائما الينا الي حياة جديده بتوجيهاتها وبدعائها المقبول عند الله ...اللهم اجعلها مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك رفقيا ...والجنة تحت اقدام الامهات فكم عظمها الاسلام واعلا من شانها...حيث قال الحبيب المصطفي في معني الحديث رغم انف امرئ حضر والديه احدها او كلاهما ولم يدخلاه الجنه ..

عبدالمنعم الطاهر
21-Apr-2010, 11:01 AM
قصه رائعه
اتمنى أن الاستفادة منها
خاصة في وقتنا هذا
الذي كثر فيه عقوق الوالدين
بل نسيانهم
وعدم السؤال عنهم حتى ولو هاتفياً

معروف اوشي
22-Apr-2010, 03:23 AM
:sleep::sleep::sleep::sleep::sleep::sleep:

ابوهبة الله
26-Apr-2010, 11:21 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]اقتباس[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]) المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معروف اوشي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟