مشاهدة النسخة كاملة : رحلة ليلية قبل منتصف الليل
الشايقي ود كسلا
20-Feb-2008, 01:31 AM
بعد أن رنّ الجرس الموسيقى والمنبه (المتعارف عليه فى مثل تلك الجهات من مطارات ومحطات قطارات وموانئ) إلى لفت الإنتباة للأستماع إ لى الأعلان الصوتى المنطلق من الأذاعة الداخلية لهذا المطار، بصوت يسمعه الجميع، بصورة واضحة، وكان الصوت الرجالى يتردد فى جميع الأنحاء كالأتى “النداء النهائى والأخير للرحلة رقم ..... (الخاص بشركة الطيران) والمتجهة إلى مدينة ....، الرجاء من السادة المسافرين على هذه الرحلة التوجة إلى بوابة الخروج رقم...."، فهو جالس على كراسى الأنتظار فى صالة المطار،والممتلئة بالعديد من الناس الذين أيضاً ينتظرون أيضاً رحلاتهم المسافرة إلى الجهة التى يقصدونها، والجو الحار والملئ بالرطوبة، بعد أن راجع الموظف المختص بمكتب هذه الشركة، للأنتهاء من إجراءات سفره، والذهاب إلى الصالة الداخلية حيث الصعود إلى الطائرة. فقد طلبوا منه بأن ينتظر بعض الوقت، حوالى الساعة، وبالطبع فأنه لا يستطيع أن يخرج من صالة المطار، ويجب أن يكون على قرب لمتابعة أية مستجدات قد تحدث فى هذا الشأن والوضع. فأنه يرتدى بذلة تدل على أنه فى مهمة رسمية، وأنه يتصرف بحرص وحذر، وتحركاته تكاد تكون محسوبة، ويحمل حقيبتة السامسونايت فى يده، ولا يتركها، مما يدل على أنها فيها أوراقه المهمة، ونقوده والتى قد لا يستطيع ان يتحرك بدونها. ولذلك فأنه دائماً ممسكاً بها، ولا يتركها لحظه، وعينه عليها دائماً، و بعد كل فترة فإن الأعلان عن مثل هذه الرحلات يدوى فى كل جوانب الصالة، لينبه المسافرين إلى الجهة المقصودة، ومواعيد الرحلات التى جاء وقتها، ولابد من تواجد كل المسافرين عليها فى المكان المخصص لها. إنه ليس قلق على عدم السفر، حيث أن الأمكانية كبيرة فى مثل هذا الوقت من السنة بالنسبة لمغادرة البلاد، ولكنه الروتين والإجراءات التى يجب أن تتم فى هذا الشأن وهذا الخصوص. ولكن هناك أشياء أخرى تقلقه وتشغل باله. أنه معتاد على السفر فهذه ليست المرة الأولى التى يسافر فيها، ولكن الظروف مختلفة، وتختلف فى كل مرة عن المرة التى سبقتها، من حيث الأمور التى لابد له من أن يتعامل معها بلباقة وكياسة، فأنه حِمل يجب عليه أن يقوم بمتطلباته وما يجب تجاهه، وكل ما يلزم لذلك. أنها الحياة التى تبدو مثل الدوامه التى وقع فيها، والتى لا يستطيع الخروج منها. إن الأفكار تتزاحم فى ذهنه، ومع أن الجو حار حيث أنه الآن فى أشد أيام الصيف (منتصف شهر أغسطس)، وأن جسده متصبب بالعرق وملابسه مبتله بالعرق. وبعد أن أنتهى الوقت والمدة التى طلب منه الموظف أن يتنظرها ثم يعود إليه ويراجعه بخصوص أكمال إجراءات سفره المطلوبة وكما يجب وينبغى، فأنه قد ذهب إلى الكاونتر الخاص بذلك مرة أخرى، وتحدث إلى الموظف، والذى كان يبدو عليه بعض التعب من الأرهاق من العمل فى مثل هذا الجو الحار، فقد أخذ منه التذكرة وجواز السفر وأنهى له الإجراءات المطلوبة، وتمنى له رحلة سعيدة، فقد أخذ الأوراق الخاصة بالسفر، (البورد كارت)، وتوجه إلى الصالة الخاصة بذلك، حيث أنه لم يعد هناك وقت كافى للشراء من المعارض المنتشرة فى أنحاء المطار، أو أن يتجول بين الأسواق الحرة للشراء إذا كان هناك شيئاً يستحق الشراء. وعليه فأنه أنهى إجراءات الجوازات، وتوجه إلى بوابة الصعود إلى الطائرة، حيث أنه أثناء ذهابه يستمع إلى النداء من أذاعة المطار تعلن عن رحلته التى على وشك الأقلاع فى طريقها إلى الجهة المقصودة. أنه يسرع الخطى فى مشيته للحاق بالرحلة قبل أغلاقها، وهو يقارن بين الدول المتقدمة، وبين ما يحدث هنا، وخاصة فى الوقت الحاضر، من حيث أنه لا يوجد مثل هذه التعقيدات فى الأنتهاء من مثل تلك الإجراءات، ودائماً هناك الأستعدادات بوقت كافى، ولا داعى لمثل هذا التسرع والعجلة، فى اللحاق برحلته، فليس هناك أنتظار، وأنما المعاملة تكون ممتازة، والإجراءات سهلة وميسرة. أنها الظروف التى تضطره إلى السفر، وهناك الكثير من الأشياء التى يجب أن ينتهى منها فى سفريته هذه، وبعد عودته من السفر كذلك، والقيام بالوفاء بالأعباء والألتزامات المالية، والتى أصبحت عصب الحياة فى يومنا هذا. أنه مديون، ويعلم جيداً، بأن الديون سوف تتزايد فى كل رحلة سفر يقوم بها. ولكن لا يستطيع الأمتناع عن ذلك. أنها الحياة بمتاعبها وهمومها ومشاكلها، أنه كلما تخلص من مشكلة وسداد دين، يجد نفسه قد وقع فى دين آخر، أى أنه يخرج من حفره ليقع فى تحداره، فكيف الخلاص من مثل هذا المآزق، فأنه يبدو بأنه ليس هناك نهاية لذلك. أنه لا يستطيع أن يتخلى عن مثل تلك الألتزامات المالية، وكذلك هناك الكثير من المتطلبات والآمال والأحلام التى يريد أن يحققها من خلال الأدخار، ولكنه لا يستطيع الأدخار، ولكنه دائماً يقع فى الديون، والتى أرهقته كثيراً، وشغلت باله وتفكيره. فإن الضغوط تأتيه من جميع الجهات من العمل من البيت من المدرسة من كل جهة ومن كل ما يحيط به ويحتك به فى حياته. أنه يريد الخلاص ولكنه لا يستطيع ذلك، والكل يواسونه بالصبر، فإنه صابر، وليس هناك شئ يستطيعه غير الصبر، والذى أشتد ولم يعد يستطيع أن يتحمله، وبدأ الأرهاق يظهر عليه، والهموم تؤثر على تصرفاته ومعاملاته. ولكنها الحياة، والتى ليس فيها الراحة. أستقل الطائرة، وهو قلق من كل تلك الأفكار التى تساوره، ولا يدرى كيف يمكن أن يتخلص منها، جلس فى مقعده بدرجة رجال الأعمال، وأقلعت الطائرة، وجاءته المضيفة تسأله عن ما يريد أن يتناوله من وجبة الطعام (حيث الخيارات متعددة لأكثر من صنف من الطعام) فى الطائرة أثناء تحليق الطائرة بالجو، بأتجاة المدينة المسافر إليها. هبطت الطائرة فى المدينة المقصودة التى وصل إليها فى الموعد المحدد، حيث أن شركة الطيران هذه منضبطة فى مواعيدها بدون تأخير أو تعطيل، وبالطبع فإن الوقت متأخر من الليل، وصالة الجوازات بالمطار ليست مزدحمة بالمسافرين كما يحدث فى الكثير من الأحيان فى مطار تلك الدولة، وإن المسافرين الذى وصلوا لم يكونوا بمثل تلك الأعداد الغفيرة، كما يحدث فى الكثير من الأحيان وخاصة فى المواسم الخاصة ببداية الأجازات، والأعياد. أنه ينظر حوله بفكره الشارد، فهناك الجنسيات المختلفة، من الرحلات التى وصلت من دول أوربا، والكل يعيش فى جوه الخاص به، ولديه من العادات
روح الروح
21-Feb-2008, 12:33 PM
في انتظار التكملة
الكردفاني
21-Feb-2008, 12:48 PM
رائع ياسمل في إنتظار التكملة.
الشايقي ود كسلا
21-Feb-2008, 11:34 PM
في انتظار التكملة
مشكورة الاخت روح الروح
صدقيني القصة عندي تمت لكين تركت الكورة في ملعبك عشان تكمليها
وللا اقول ليك نخليها مطارحه قصة
لك التحية يا غالية
الشايقي ود كسلا
21-Feb-2008, 11:37 PM
رائع ياسمل في إنتظار التكملة.
الكردفاني الرائع
انت ما كلموك وللا شنو الشغلانيه روح الروح ما سوته مطارحة قصة
لي عاوزنك تدلو بي دلوك
تحياتي
ابوهبة الله
23-Feb-2008, 11:45 AM
[QUOTE=الشايقي ود كسلا;33644][align=center]بعد أن رنّ الجرس الموسيقى والمنبه (المتعارف عليه فى مثل تلك الجهات من مطارات ومحطات قطارات وموانئ) إلى لفت الإنتباة للأستماع إ لى الأعلان الصوتى المنطلق من الأذاعة الداخلية لهذا المطار، بصوت يسمعه الجميع، بصورة واضحة، وكان الصوت الرجالى يتردد فى جميع الأنحاء كالأتى “النداء النهائى والأخير للرحلة رقم ..... (الخاص بشركة الطيران) والمتجهة إلى مدينة ....، الرجاء من السادة المسافرين على هذه الرحلة التوجة إلى بوابة الخروج رقم...."، فهو جالس على كراسى الأنتظار فى صالة المطار،والممتلئة بالعديد من الناس الذين أيضاً ينتظرون أيضاً رحلاتهم المسافرة إلى الجهة التى يقصدونها، والجو الحار والملئ بالرطوبة، بعد أن راجع الموظف المختص بمكتب هذه الشركة، للأنتهاء من إجراءات سفره، والذهاب إلى الصالة الداخلية حيث الصعود إلى الطائرة. فقد طلبوا منه بأن ينتظر بعض الوقت، حوالى الساعة، وبالطبع فأنه لا يستطيع أن يخرج من صالة المطار، ويجب أن يكون على قرب لمتابعة أية مستجدات قد تحدث فى هذا الشأن والوضع. فأنه يرتدى بذلة تدل على أنه فى مهمة رسمية، وأنه يتصرف بحرص وحذر، وتحركاته تكاد تكون محسوبة، ويحمل حقيبتة السامسونايت فى يده، ولا يتركها، مما يدل على أنها فيها أوراقه المهمة، ونقوده والتى قد لا يستطيع ان يتحرك بدونها. ولذلك فأنه دائماً ممسكاً بها، ولا يتركها لحظه، وعينه عليها دائماً، و بعد كل فترة فإن الأعلان عن مثل هذه الرحلات يدوى فى كل جوانب الصالة، لينبه المسافرين إلى الجهة المقصودة، ومواعيد الرحلات التى جاء وقتها، ولابد من تواجد كل المسافرين عليها فى المكان المخصص لها. إنه ليس قلق على عدم السفر، حيث أن الأمكانية كبيرة فى مثل هذا الوقت من السنة بالنسبة لمغادرة البلاد، ولكنه الروتين والإجراءات التى يجب أن تتم فى هذا الشأن وهذا الخصوص. ولكن هناك أشياء أخرى تقلقه وتشغل باله. أنه معتاد على السفر فهذه ليست المرة الأولى التى يسافر فيها، ولكن الظروف مختلفة، وتختلف فى كل مرة عن المرة التى سبقتها، من حيث الأمور التى لابد له من أن يتعامل معها بلباقة وكياسة، فأنه حِمل يجب عليه أن يقوم بمتطلباته وما يجب تجاهه، وكل ما يلزم لذلك. أنها الحياة التى تبدو مثل الدوامه التى وقع فيها، والتى لا يستطيع الخروج منها. إن الأفكار تتزاحم فى ذهنه، ومع أن الجو حار حيث أنه الآن فى أشد أيام الصيف (منتصف شهر أغسطس)، وأن جسده متصبب بالعرق وملابسه مبتله بالعرق. وبعد أن أنتهى الوقت والمدة التى طلب منه الموظف أن يتنظرها ثم يعود إليه ويراجعه بخصوص أكمال إجراءات سفره المطلوبة وكما يجب وينبغى، فأنه قد ذهب إلى الكاونتر الخاص بذلك مرة أخرى، وتحدث إلى الموظف، والذى كان يبدو عليه بعض التعب من الأرهاق من العمل فى مثل هذا الجو الحار، فقد أخذ منه التذكرة وجواز السفر وأنهى له الإجراءات المطلوبة، وتمنى له رحلة سعيدة، فقد أخذ الأوراق الخاصة بالسفر، (البورد كارت)، وتوجه إلى الصالة الخاصة بذلك، حيث أنه لم يعد هناك وقت كافى للشراء من المعارض المنتشرة فى أنحاء المطار، أو أن يتجول بين الأسواق الحرة للشراء إذا كان هناك شيئاً يستحق الشراء. وعليه فأنه أنهى إجراءات الجوازات، وتوجه إلى بوابة الصعود إلى الطائرة، حيث أنه أثناء ذهابه يستمع إلى النداء من أذاعة المطار تعلن عن رحلته التى على وشك الأقلاع فى طريقها إلى الجهة المقصودة. أنه يسرع الخطى فى مشيته للحاق بالرحلة قبل أغلاقها، وهو يقارن بين الدول المتقدمة، وبين ما يحدث هنا، وخاصة فى الوقت الحاضر، من حيث أنه لا يوجد مثل هذه التعقيدات فى الأنتهاء من مثل تلك الإجراءات، ودائماً هناك الأستعدادات بوقت كافى، ولا داعى لمثل هذا التسرع والعجلة، فى اللحاق برحلته، فليس هناك أنتظار، وأنما المعاملة تكون ممتازة، والإجراءات سهلة وميسرة. أنها الظروف التى تضطره إلى السفر، وهناك الكثير من الأشياء التى يجب أن ينتهى منها فى سفريته هذه، وبعد عودته من السفر كذلك، والقيام بالوفاء بالأعباء والألتزامات المالية، والتى أصبحت عصب الحياة فى يومنا هذا. أنه مديون، ويعلم جيداً، بأن الديون سوف تتزايد فى كل رحلة سفر يقوم بها. ولكن لا يستطيع الأمتناع عن ذلك. أنها الحياة بمتاعبها وهمومها ومشاكلها، أنه كلما تخلص من مشكلة وسداد دين، يجد نفسه قد وقع فى دين آخر، أى أنه يخرج من حفره ليقع فى تحداره، فكيف الخلاص من مثل هذا المآزق، فأنه يبدو بأنه ليس هناك نهاية لذلك. أنه لا يستطيع أن يتخلى عن مثل تلك الألتزامات المالية، وكذلك هناك الكثير من المتطلبات والآمال والأحلام التى يريد أن يحققها من خلال الأدخار، ولكنه لا يستطيع الأدخار، ولكنه دائماً يقع فى الديون، والتى أرهقته كثيراً، وشغلت باله وتفكيره. فإن الضغوط تأتيه من جميع الجهات من العمل من البيت من المدرسة من كل جهة ومن كل ما يحيط به ويحتك به فى حياته. أنه يريد الخلاص ولكنه لا يستطيع ذلك، والكل يواسونه بالصبر، فإنه صابر، وليس هناك شئ يستطيعه غير الصبر، والذى أشتد ولم يعد يستطيع أن يتحمله، وبدأ الأرهاق يظهر عليه، والهموم تؤثر على تصرفاته ومعاملاته. ولكنها الحياة، والتى ليس فيها الراحة. أستقل الطائرة، وهو قلق من كل تلك الأفكار التى تساوره، ولا يدرى كيف يمكن أن يتخلص منها، جلس فى مقعده بدرجة رجال الأعمال، وأقلعت الطائرة، وجاءته المضيفة تسأله عن ما يريد أن يتناوله من وجبة الطعام (حيث الخيارات متعددة لأكثر من صنف من الطعام) فى الطائرة أثناء تحليق الطائرة بالجو، بأتجاة المدينة المسافر إليها. هبطت الطائرة فى المدينة المقصودة التى وصل إليها فى الموعد المحدد، حيث أن شركة الطيران هذه منضبطة فى مواعيدها بدون تأخير أو تعطيل، وبالطبع فإن الوقت متأخر من الليل، وصالة الجوازات بالمطار ليست مزدحمة بالمسافرين كما يحدث فى الكثير من الأحيان فى مطار تلك الدولة، وإن المسافرين الذى وصلوا لم يكونوا بمثل تلك الأعداد الغفيرة، كما يحدث فى الكثير من الأحيان وخاصة فى المواسم الخاصة ببداية الأجازات، والأعياد. أنه ينظر حوله بفكره الشارد، فهناك الجنسيات المختلفة، من الرحلات التى وصلت من دول أوربا، والكل يعيش فى جوه الخاص به، ولديه من العادات
[size=6][font=Times New Roman][color=#FF1493]العادات المختلفة عن العادات التى تربى عليها أوتعود عليها .. المهم أخذت عيناه تجولان وهو خارج لصالةالمطار على الشخص المكلف بإحضاره لمهمته الرسمية وإخيرا إلتقطت عيناه لافته كتب عليها أسمه بوضوح مع شعار الجهة القادم لزيارتها وإنهاء أعماله معها أسرعت يد المستقبل بمصافحته بحراره بينما اليد الأخرى تتناول العربة التي عليها أمتعته الشخصيه وأسرع به إلى موقف السيارات حيث السيارة التي بدأت بالتحرك به في طرقات أذهلته من نظام السير فيها والنظافة التي عليها وحركة السير السلسلة الغير معقد ولم تسمع أذناه أصوات أبواق السيارات كما عهد دائماً ..ووقفت السيارة فجاءة أمام الفندق الذي سوف يقطنه حتى موعد الإجتماع مساءً ووجد كل شيئ جاهزاً لإستقباله والجميع بأبتسامة المحترفين أستقبلوه ليضع كل ثقله على الفراش الوثير الذي تحتضه غرفة جميلة بألوانها .. وقبلها أخذ حماماً ساخناً ليجد إنه يغط في نوم عميق ولم ينسى الإتصال بأهله يخبرهم بوصوله بحمد الله وسلامته ولم يشعر بشيئ بعدها ....................
أها أنا وصلته ليك للفندق .. أكملوا الباقي
ابوهبة الله
23-Feb-2008, 11:45 AM
[QUOTE=الشايقي ود كسلا;33644][align=center]بعد أن رنّ الجرس الموسيقى والمنبه (المتعارف عليه فى مثل تلك الجهات من مطارات ومحطات قطارات وموانئ) إلى لفت الإنتباة للأستماع إ لى الأعلان الصوتى المنطلق من الأذاعة الداخلية لهذا المطار، بصوت يسمعه الجميع، بصورة واضحة، وكان الصوت الرجالى يتردد فى جميع الأنحاء كالأتى “النداء النهائى والأخير للرحلة رقم ..... (الخاص بشركة الطيران) والمتجهة إلى مدينة ....، الرجاء من السادة المسافرين على هذه الرحلة التوجة إلى بوابة الخروج رقم...."، فهو جالس على كراسى الأنتظار فى صالة المطار،والممتلئة بالعديد من الناس الذين أيضاً ينتظرون أيضاً رحلاتهم المسافرة إلى الجهة التى يقصدونها، والجو الحار والملئ بالرطوبة، بعد أن راجع الموظف المختص بمكتب هذه الشركة، للأنتهاء من إجراءات سفره، والذهاب إلى الصالة الداخلية حيث الصعود إلى الطائرة. فقد طلبوا منه بأن ينتظر بعض الوقت، حوالى الساعة، وبالطبع فأنه لا يستطيع أن يخرج من صالة المطار، ويجب أن يكون على قرب لمتابعة أية مستجدات قد تحدث فى هذا الشأن والوضع. فأنه يرتدى بذلة تدل على أنه فى مهمة رسمية، وأنه يتصرف بحرص وحذر، وتحركاته تكاد تكون محسوبة، ويحمل حقيبتة السامسونايت فى يده، ولا يتركها، مما يدل على أنها فيها أوراقه المهمة، ونقوده والتى قد لا يستطيع ان يتحرك بدونها. ولذلك فأنه دائماً ممسكاً بها، ولا يتركها لحظه، وعينه عليها دائماً، و بعد كل فترة فإن الأعلان عن مثل هذه الرحلات يدوى فى كل جوانب الصالة، لينبه المسافرين إلى الجهة المقصودة، ومواعيد الرحلات التى جاء وقتها، ولابد من تواجد كل المسافرين عليها فى المكان المخصص لها. إنه ليس قلق على عدم السفر، حيث أن الأمكانية كبيرة فى مثل هذا الوقت من السنة بالنسبة لمغادرة البلاد، ولكنه الروتين والإجراءات التى يجب أن تتم فى هذا الشأن وهذا الخصوص. ولكن هناك أشياء أخرى تقلقه وتشغل باله. أنه معتاد على السفر فهذه ليست المرة الأولى التى يسافر فيها، ولكن الظروف مختلفة، وتختلف فى كل مرة عن المرة التى سبقتها، من حيث الأمور التى لابد له من أن يتعامل معها بلباقة وكياسة، فأنه حِمل يجب عليه أن يقوم بمتطلباته وما يجب تجاهه، وكل ما يلزم لذلك. أنها الحياة التى تبدو مثل الدوامه التى وقع فيها، والتى لا يستطيع الخروج منها. إن الأفكار تتزاحم فى ذهنه، ومع أن الجو حار حيث أنه الآن فى أشد أيام الصيف (منتصف شهر أغسطس)، وأن جسده متصبب بالعرق وملابسه مبتله بالعرق. وبعد أن أنتهى الوقت والمدة التى طلب منه الموظف أن يتنظرها ثم يعود إليه ويراجعه بخصوص أكمال إجراءات سفره المطلوبة وكما يجب وينبغى، فأنه قد ذهب إلى الكاونتر الخاص بذلك مرة أخرى، وتحدث إلى الموظف، والذى كان يبدو عليه بعض التعب من الأرهاق من العمل فى مثل هذا الجو الحار، فقد أخذ منه التذكرة وجواز السفر وأنهى له الإجراءات المطلوبة، وتمنى له رحلة سعيدة، فقد أخذ الأوراق الخاصة بالسفر، (البورد كارت)، وتوجه إلى الصالة الخاصة بذلك، حيث أنه لم يعد هناك وقت كافى للشراء من المعارض المنتشرة فى أنحاء المطار، أو أن يتجول بين الأسواق الحرة للشراء إذا كان هناك شيئاً يستحق الشراء. وعليه فأنه أنهى إجراءات الجوازات، وتوجه إلى بوابة الصعود إلى الطائرة، حيث أنه أثناء ذهابه يستمع إلى النداء من أذاعة المطار تعلن عن رحلته التى على وشك الأقلاع فى طريقها إلى الجهة المقصودة. أنه يسرع الخطى فى مشيته للحاق بالرحلة قبل أغلاقها، وهو يقارن بين الدول المتقدمة، وبين ما يحدث هنا، وخاصة فى الوقت الحاضر، من حيث أنه لا يوجد مثل هذه التعقيدات فى الأنتهاء من مثل تلك الإجراءات، ودائماً هناك الأستعدادات بوقت كافى، ولا داعى لمثل هذا التسرع والعجلة، فى اللحاق برحلته، فليس هناك أنتظار، وأنما المعاملة تكون ممتازة، والإجراءات سهلة وميسرة. أنها الظروف التى تضطره إلى السفر، وهناك الكثير من الأشياء التى يجب أن ينتهى منها فى سفريته هذه، وبعد عودته من السفر كذلك، والقيام بالوفاء بالأعباء والألتزامات المالية، والتى أصبحت عصب الحياة فى يومنا هذا. أنه مديون، ويعلم جيداً، بأن الديون سوف تتزايد فى كل رحلة سفر يقوم بها. ولكن لا يستطيع الأمتناع عن ذلك. أنها الحياة بمتاعبها وهمومها ومشاكلها، أنه كلما تخلص من مشكلة وسداد دين، يجد نفسه قد وقع فى دين آخر، أى أنه يخرج من حفره ليقع فى تحداره، فكيف الخلاص من مثل هذا المآزق، فأنه يبدو بأنه ليس هناك نهاية لذلك. أنه لا يستطيع أن يتخلى عن مثل تلك الألتزامات المالية، وكذلك هناك الكثير من المتطلبات والآمال والأحلام التى يريد أن يحققها من خلال الأدخار، ولكنه لا يستطيع الأدخار، ولكنه دائماً يقع فى الديون، والتى أرهقته كثيراً، وشغلت باله وتفكيره. فإن الضغوط تأتيه من جميع الجهات من العمل من البيت من المدرسة من كل جهة ومن كل ما يحيط به ويحتك به فى حياته. أنه يريد الخلاص ولكنه لا يستطيع ذلك، والكل يواسونه بالصبر، فإنه صابر، وليس هناك شئ يستطيعه غير الصبر، والذى أشتد ولم يعد يستطيع أن يتحمله، وبدأ الأرهاق يظهر عليه، والهموم تؤثر على تصرفاته ومعاملاته. ولكنها الحياة، والتى ليس فيها الراحة. أستقل الطائرة، وهو قلق من كل تلك الأفكار التى تساوره، ولا يدرى كيف يمكن أن يتخلص منها، جلس فى مقعده بدرجة رجال الأعمال، وأقلعت الطائرة، وجاءته المضيفة تسأله عن ما يريد أن يتناوله من وجبة الطعام (حيث الخيارات متعددة لأكثر من صنف من الطعام) فى الطائرة أثناء تحليق الطائرة بالجو، بأتجاة المدينة المسافر إليها. هبطت الطائرة فى المدينة المقصودة التى وصل إليها فى الموعد المحدد، حيث أن شركة الطيران هذه منضبطة فى مواعيدها بدون تأخير أو تعطيل، وبالطبع فإن الوقت متأخر من الليل، وصالة الجوازات بالمطار ليست مزدحمة بالمسافرين كما يحدث فى الكثير من الأحيان فى مطار تلك الدولة، وإن المسافرين الذى وصلوا لم يكونوا بمثل تلك الأعداد الغفيرة، كما يحدث فى الكثير من الأحيان وخاصة فى المواسم الخاصة ببداية الأجازات، والأعياد. أنه ينظر حوله بفكره الشارد، فهناك الجنسيات المختلفة، من الرحلات التى وصلت من دول أوربا، والكل يعيش فى جوه الخاص به، ولديه من العادات
[size=6][font=Times New Roman][color=#FF1493]العادات المختلفة عن العادات التى تربى عليها أوتعود عليها .. المهم أخذت عيناه تجولان وهو خارج لصالةالمطار على الشخص المكلف بإحضاره لمهمته الرسمية وإخيرا إلتقطت عيناه لافته كتب عليها أسمه بوضوح مع شعار الجهة القادم لزيارتها وإنهاء أعماله معها أسرعت يد المستقبل بمصافحته بحراره بينما اليد الأخرى تتناول العربة التي عليها أمتعته الشخصيه وأسرع به إلى موقف السيارات حيث السيارة التي بدأت بالتحرك به في طرقات أذهلته من نظام السير فيها والنظافة التي عليها وحركة السير السلسلة الغير معقد ولم تسمع أذناه أصوات أبواق السيارات كما عهد دائماً ..ووقفت السيارة فجاءة أمام الفندق الذي سوف يقطنه حتى موعد الإجتماع مساءً ووجد كل شيئ جاهزاً لإستقباله والجميع بأبتسامة المحترفين أستقبلوه ليضع كل ثقله على الفراش الوثير الذي تحتضه غرفة جميلة بألوانها .. وقبلها أخذ حماماً ساخناً ليجد إنه يغط في نوم عميق ولم ينسى الإتصال بأهله يخبرهم بوصوله بحمد الله وسلامته ولم يشعر بشيئ بعدها ....................
أها أنا وصلته ليك للفندق .. أكملوا الباقي
الشايقي ود كسلا
24-Feb-2008, 02:24 AM
[QUOTE=الشايقي ود كسلا;33644][align=center]بعد أن رنّ الجرس الموسيقى والمنبه (المتعارف عليه فى مثل تلك الجهات من مطارات ومحطات قطارات وموانئ) إلى لفت الإنتباة للأستماع إ لى الأعلان الصوتى المنطلق من الأذاعة الداخلية لهذا المطار، بصوت يسمعه الجميع، بصورة واضحة، وكان الصوت الرجالى يتردد فى جميع الأنحاء كالأتى “النداء النهائى والأخير للرحلة رقم ..... (الخاص بشركة الطيران) والمتجهة إلى مدينة ....، الرجاء من السادة المسافرين على هذه الرحلة التوجة إلى بوابة الخروج رقم...."، فهو جالس على كراسى الأنتظار فى صالة المطار،والممتلئة بالعديد من الناس الذين أيضاً ينتظرون أيضاً رحلاتهم المسافرة إلى الجهة التى يقصدونها، والجو الحار والملئ بالرطوبة، بعد أن راجع الموظف المختص بمكتب هذه الشركة، للأنتهاء من إجراءات سفره، والذهاب إلى الصالة الداخلية حيث الصعود إلى الطائرة. فقد طلبوا منه بأن ينتظر بعض الوقت، حوالى الساعة، وبالطبع فأنه لا يستطيع أن يخرج من صالة المطار، ويجب أن يكون على قرب لمتابعة أية مستجدات قد تحدث فى هذا الشأن والوضع. فأنه يرتدى بذلة تدل على أنه فى مهمة رسمية، وأنه يتصرف بحرص وحذر، وتحركاته تكاد تكون محسوبة، ويحمل حقيبتة السامسونايت فى يده، ولا يتركها، مما يدل على أنها فيها أوراقه المهمة، ونقوده والتى قد لا يستطيع ان يتحرك بدونها. ولذلك فأنه دائماً ممسكاً بها، ولا يتركها لحظه، وعينه عليها دائماً، و بعد كل فترة فإن الأعلان عن مثل هذه الرحلات يدوى فى كل جوانب الصالة، لينبه المسافرين إلى الجهة المقصودة، ومواعيد الرحلات التى جاء وقتها، ولابد من تواجد كل المسافرين عليها فى المكان المخصص لها. إنه ليس قلق على عدم السفر، حيث أن الأمكانية كبيرة فى مثل هذا الوقت من السنة بالنسبة لمغادرة البلاد، ولكنه الروتين والإجراءات التى يجب أن تتم فى هذا الشأن وهذا الخصوص. ولكن هناك أشياء أخرى تقلقه وتشغل باله. أنه معتاد على السفر فهذه ليست المرة الأولى التى يسافر فيها، ولكن الظروف مختلفة، وتختلف فى كل مرة عن المرة التى سبقتها، من حيث الأمور التى لابد له من أن يتعامل معها بلباقة وكياسة، فأنه حِمل يجب عليه أن يقوم بمتطلباته وما يجب تجاهه، وكل ما يلزم لذلك. أنها الحياة التى تبدو مثل الدوامه التى وقع فيها، والتى لا يستطيع الخروج منها. إن الأفكار تتزاحم فى ذهنه، ومع أن الجو حار حيث أنه الآن فى أشد أيام الصيف (منتصف شهر أغسطس)، وأن جسده متصبب بالعرق وملابسه مبتله بالعرق. وبعد أن أنتهى الوقت والمدة التى طلب منه الموظف أن يتنظرها ثم يعود إليه ويراجعه بخصوص أكمال إجراءات سفره المطلوبة وكما يجب وينبغى، فأنه قد ذهب إلى الكاونتر الخاص بذلك مرة أخرى، وتحدث إلى الموظف، والذى كان يبدو عليه بعض التعب من الأرهاق من العمل فى مثل هذا الجو الحار، فقد أخذ منه التذكرة وجواز السفر وأنهى له الإجراءات المطلوبة، وتمنى له رحلة سعيدة، فقد أخذ الأوراق الخاصة بالسفر، (البورد كارت)، وتوجه إلى الصالة الخاصة بذلك، حيث أنه لم يعد هناك وقت كافى للشراء من المعارض المنتشرة فى أنحاء المطار، أو أن يتجول بين الأسواق الحرة للشراء إذا كان هناك شيئاً يستحق الشراء. وعليه فأنه أنهى إجراءات الجوازات، وتوجه إلى بوابة الصعود إلى الطائرة، حيث أنه أثناء ذهابه يستمع إلى النداء من أذاعة المطار تعلن عن رحلته التى على وشك الأقلاع فى طريقها إلى الجهة المقصودة. أنه يسرع الخطى فى مشيته للحاق بالرحلة قبل أغلاقها، وهو يقارن بين الدول المتقدمة، وبين ما يحدث هنا، وخاصة فى الوقت الحاضر، من حيث أنه لا يوجد مثل هذه التعقيدات فى الأنتهاء من مثل تلك الإجراءات، ودائماً هناك الأستعدادات بوقت كافى، ولا داعى لمثل هذا التسرع والعجلة، فى اللحاق برحلته، فليس هناك أنتظار، وأنما المعاملة تكون ممتازة، والإجراءات سهلة وميسرة. أنها الظروف التى تضطره إلى السفر، وهناك الكثير من الأشياء التى يجب أن ينتهى منها فى سفريته هذه، وبعد عودته من السفر كذلك، والقيام بالوفاء بالأعباء والألتزامات المالية، والتى أصبحت عصب الحياة فى يومنا هذا. أنه مديون، ويعلم جيداً، بأن الديون سوف تتزايد فى كل رحلة سفر يقوم بها. ولكن لا يستطيع الأمتناع عن ذلك. أنها الحياة بمتاعبها وهمومها ومشاكلها، أنه كلما تخلص من مشكلة وسداد دين، يجد نفسه قد وقع فى دين آخر، أى أنه يخرج من حفره ليقع فى تحداره، فكيف الخلاص من مثل هذا المآزق، فأنه يبدو بأنه ليس هناك نهاية لذلك. أنه لا يستطيع أن يتخلى عن مثل تلك الألتزامات المالية، وكذلك هناك الكثير من المتطلبات والآمال والأحلام التى يريد أن يحققها من خلال الأدخار، ولكنه لا يستطيع الأدخار، ولكنه دائماً يقع فى الديون، والتى أرهقته كثيراً، وشغلت باله وتفكيره. فإن الضغوط تأتيه من جميع الجهات من العمل من البيت من المدرسة من كل جهة ومن كل ما يحيط به ويحتك به فى حياته. أنه يريد الخلاص ولكنه لا يستطيع ذلك، والكل يواسونه بالصبر، فإنه صابر، وليس هناك شئ يستطيعه غير الصبر، والذى أشتد ولم يعد يستطيع أن يتحمله، وبدأ الأرهاق يظهر عليه، والهموم تؤثر على تصرفاته ومعاملاته. ولكنها الحياة، والتى ليس فيها الراحة. أستقل الطائرة، وهو قلق من كل تلك الأفكار التى تساوره، ولا يدرى كيف يمكن أن يتخلص منها، جلس فى مقعده بدرجة رجال الأعمال، وأقلعت الطائرة، وجاءته المضيفة تسأله عن ما يريد أن يتناوله من وجبة الطعام (حيث الخيارات متعددة لأكثر من صنف من الطعام) فى الطائرة أثناء تحليق الطائرة بالجو، بأتجاة المدينة المسافر إليها. هبطت الطائرة فى المدينة المقصودة التى وصل إليها فى الموعد المحدد، حيث أن شركة الطيران هذه منضبطة فى مواعيدها بدون تأخير أو تعطيل، وبالطبع فإن الوقت متأخر من الليل، وصالة الجوازات بالمطار ليست مزدحمة بالمسافرين كما يحدث فى الكثير من الأحيان فى مطار تلك الدولة، وإن المسافرين الذى وصلوا لم يكونوا بمثل تلك الأعداد الغفيرة، كما يحدث فى الكثير من الأحيان وخاصة فى المواسم الخاصة ببداية الأجازات، والأعياد. أنه ينظر حوله بفكره الشارد، فهناك الجنسيات المختلفة، من الرحلات التى وصلت من دول أوربا، والكل يعيش فى جوه الخاص به، ولديه من العادات
[size=6][font=Times New Roman][color=#FF1493]العادات المختلفة عن العادات التى تربى عليها أوتعود عليها .. المهم أخذت عيناه تجولان وهو خارج لصالةالمطار على الشخص المكلف بإحضاره لمهمته الرسمية وإخيرا إلتقطت عيناه لافته كتب عليها أسمه بوضوح مع شعار الجهة القادم لزيارتها وإنهاء أعماله معها أسرعت يد المستقبل بمصافحته بحراره بينما اليد الأخرى تتناول العربة التي عليها أمتعته الشخصيه وأسرع به إلى موقف السيارات حيث السيارة التي بدأت بالتحرك به في طرقات أذهلته من نظام السير فيها والنظافة التي عليها وحركة السير السلسلة الغير معقد ولم تسمع أذناه أصوات أبواق السيارات كما عهد دائماً ..ووقفت السيارة فجاءة أمام الفندق الذي سوف يقطنه حتى موعد الإجتماع مساءً ووجد كل شيئ جاهزاً لإستقباله والجميع بأبتسامة المحترفين أستقبلوه ليضع كل ثقله على الفراش الوثير الذي تحتضه غرفة جميلة بألوانها .. وقبلها أخذ حماماً ساخناً ليجد إنه يغط في نوم عميق ولم ينسى الإتصال بأهله يخبرهم بوصوله بحمد الله وسلامته ولم يشعر بشيئ بعدها ....................
أها أنا وصلته ليك للفندق .. أكملوا الباقي
وبقيت فى الفراش تحت الأغطية الثقيلة ..
وكنا فى صميم الشتاء والثلج يتساقط ، والبرودة تصل إلى 25 درجة تحت الصفر
كنت أعيش فى حالة كآبة فى داخل الفندق ، ولا أستطيع التجول فى المدينة لشدة البرد القاتل ، وسقوط الثلج ، فإنه من الصعب على شخص لم يتعود على مثل هذه الحياة أن يتجول ..
كانت درجة البرودة تصل إلى 30 درجة تحت الصفر فى بعض الأيام ولا تقل عن 20 درجة فى معظم الأيام ، ولهذا حبست نفسى فى الفندق ..
ولم أكن أخرج إلا نادرا فى مشوار سريع إلى المكتبة العامة ، وأعود منه مغطى كلية بنتف الثلج .. وبين ما انا في هذه الحالة في غرفتي بالفندق هطلت الامطار , جلست أرقب حبات المطر وهي تهطل بغزارة على زجاج نافذتي ... صوتها العذب يطرق مسامعي فيثير في الشجون والذكريات ... وفي لحظة أضاء البرق السماء , فانكشف غطاء الليل , وظهرت أمامي الأشجار والبيوت , ثم عاد الظلام فأسدل ستاره . ودوى الرعد يا الله صوت الرعد وضوء البرق أزكيا ذاكرتي كأنهما المفتاح الذي أدار شريط الذكريات ...
نزلاء الفندق مجتمعون حول مائدة الطعام يتبادلون الأحاديث والضحكات التي اختلطت مع صوت الرعد والمطر , فجأة أظلمت الدنيا من حولي وخيم سكون مطبق ... يا إلهي ما الذي حصل , لقد قطع التيار الكهربائي ... أين الشموع ... في المطبخ ... كيف سنذهب لإحضارها في هذا الظلام . ارتفعت الأصوات وتعالت الهمسات وذهب من يحضر الشموع , فعاد بها وأشعلها ووضعها على المنضدة , كان منظر الشموع يتراقص لهيبها كأنه طرب لصوت المطر, ونورها الخافت ينعكس على الوجوه فيضيء طرفاً منها ويترك الظلال تتحرك على طرفها الآخر بشكل أخافني إلى حد ما . ولكنها مغامرة ... لقد أسعد الجميع قضاء ليلة على ضوء الشموع , ولكن النوم سلطان كما يقال , بدأت الصور تهتز أمامي الخيالات تذهب ثم تعود لتختفي من جديد أمام عيني المغمضتين. فنمت نوما عميقا
وانا وصلتكم لي هنا يلا تموا الباقي
روح الروح
24-Feb-2008, 12:36 PM
الشايقي ود كسلا
اعتذاراتي لم ارى ردك على الموضوع وبدأت من حيث توقف الديب الاسمر
تقبل اعتذاري
وارجو من الديب حذف المشاركه
وسوف ابدأ من حيث توقف ود كسلا
تحياتي
رووح
ابوهبة الله
24-Feb-2008, 04:19 PM
الشايقي ود كسلا
اعتذاراتي لم ارى ردك على الموضوع وبدأت من حيث توقف الديب الاسمر
تقبل اعتذاري
وارجو من الديب حذف المشاركه
وسوف ابدأ من حيث توقف ود كسلا
تحياتي
رووح
خلاص ياستي روح الروح تم حذف الموضوع بناءً على طلبك .. وفي إنتظار روائعك الجميلة ..وشكراً لكي
الشايقي ود كسلا
26-Feb-2008, 01:37 AM
روح الروح في انتظارك
تحياتي
ابوهبة الله
26-Feb-2008, 11:19 AM
طلعتي روحنا ياروح ونحن في إنتظارك .. تمي الناقصة ولا .. نفوت نكمل الناقصة أحنا لكن الكلام من بخط أيد روح أحلى ..
روح الروح
27-Feb-2008, 04:06 PM
هاهاهاهاها اااااسفه ياجماعه
انتو غيرتو مجرى القصه الكانت في بالي
خلاص ولا يهمك
ان شاء الله اتمها
خلوها كدا مافي زول يهبشا
انا جاااااااااايه
الشايقي ود كسلا
28-Feb-2008, 06:28 PM
هاهاهاهاها اااااسفه ياجماعه
انتو غيرتو مجرى القصه الكانت في بالي
خلاص ولا يهمك
ان شاء الله اتمها
خلوها كدا مافي زول يهبشا
انا جاااااااااايه
لكين يا روح الروح ما طلعتي روحنا انتي راكبة سلحفاي وللا شنو
من الشهرالفات تقولي جايه اظنك جايه بي كاروا
بس صدقيني القصة دى حا تكون واقفه كدا الفا احمر لما تجي
اها نحن قلمنا دا مسكنه وخشومنا دي ما بتقول بقم لما تجي
تحياتي ليك ست الروعة روح الروح
روح الروح
29-Feb-2008, 12:56 AM
هاهاااهاهاا اهو جيت
لم انم جيدا في تلك الليله اذ اخذت الاحلام تراودني وتجعلني اتقلب يمنة ويسارا
وفجأة افقت على صوت ارتطام شئ خارج غرفتي
اخذت افكر وافكر وارسم خيالات حول ماهية هذا الصوت
ثم حاولت ان اتجاهله قد يكون احد النزلاء قام باسقاط شئ على الارض
ولكن بعد محاولات مضنيه للنوم
قررت ان اذهب لاستكشف.. فقد ذهب تفكيري الى انه قد يكون من هو بحاجة للمساعده
اردتيت ملابسي ونزلت
كانت الكهرباء ما زالت منقطعه
والصالة خالية تماماا فقد ذهب الجميع الى النوم
وبقايا الشمعات تكاد تصرخ بانها اوشكت على الانهيار من هول ما تحمله من تكتلات شمعية سائله
اخذت اتفحص المكان علي اجد اثر سقوط لشئ
ولكن كل شئ كان طبيعيا في مكان
والهدوء تام والصالة جامدة جمود الصورة
الا من ظلي الذي ينعكس على الجدار من ضوء الشموع
كان ظلي كبيرا مخيفا اسودا
جعلني اخاف... ضحكت على نفسي
فهنا تذكرت مقولة انه يخاف من ظله
وفجاة......
ابقوا تاميييييييييييييين
الشايقي ود كسلا
29-Feb-2008, 03:59 AM
تصدقي يا روح الروح فجاة دي قاعد لي في حلقي ليها يومين
وفجاة وجدت نفسي في حلم رهيب حلم لا كالأحلام طويل غريب ، فيه الخطر والخوف وفيه الأمل والفوز ، هل قلت لكم قبلا إن كل أحلامي بلا استثناء يراودني فيها الشعور بالخطر ؟ نعم قلت هذا لكن في المدونة لا هنا ، لماذا أحكيه لكم هذا الحلم ، لا أدري ولكني منذ استيقظت شعرت بالرغبة في كتابته عسى يمر من هنا مفسر أحلام ليفسر
فقد كان محور الحلم ، وجدتني أتبارز في معركة تشبه معارك الفتوات ، قديما للحصول على لقب الفتوة ولكن لم تكن من أجل الحصول على لقب وإنما كانت لشيء آخر لا أذكره ولكني أذكر أنني كنت من اقترح هذه المبارزة ورأيت صديقا لي أثناء المعركة يهم بالغدر بي من خلفي ، نظرت له بعتاب فقال: يكفي هذا لكني لم اكف فقال حسنا أكملوا ، كسرت مطرقتي نصفين ، فأخذها صديقي هذا وأعطاني نصفها وأعطى نصفها الثاني لخصمي لنكمل ، لا أنكر أني كنت أشعر بخوف شديد وأن ضربات خصمي كانت قوية موجعة لها رد فعل عنيف وأنا أتلقى على عصاتي غير أني كنت وصلت لمرحلة اللارجعة ، ولا بد أن أكمل المبارزة للنهاية ثم انتابتني نوبة حماس مفاجئة وبعدة ضربات متلاحقة استطعت أخيرا أن أضرب أخصمي بالعصا على رأسه ضربة خفيفة تعني أني فزت فتوقفت ومددت له يدي مسلما لأقول له : هارد لك لكنه لم يستسلم وإذا به يفاجئني بضربة على رأسي أسالت الدم مني جري علي صديقي ليضمد جرحي فقلت له : لا ، لا تضيع حقي سوف أقاضيه عند القاضي وأجلس معه في موعد عرفي جلسنا في الموعد العرفي وجاءت عائلته كلها وكانت عائلة هي من بلدنا ، وعائلة غزير ، حكيت لأبوه ما حدث ، وأنه غدر بي بعد انتهاء المبارزة ، وكنا قد وقعنا معا على شيكات على بياض كما جرى بذلك العرف تمهيدا لتوقيع الغرامة المناسبة على المخطئ وتسليم الشيكين لمن له الحق ، ولكن كان أخوه موجودا ويستفزني بشدة لكي أسبه أو أضربه أمام الكل فيضيع حقي لعدم احترامي له ، لكني تمالكت أعصابي أنا مش عايز اكلمه احتراما لك مع أني قادر على ذلك ، وكان لدي كمية كراهية بلا حد لهذا الرجل وهو يسبني وأنا ساكت لكن فجأة لم يتحمل نساء العائلة هذا الوضع فخلعوا نعالهن وأخذن يضربنه على رأسه ، فاسترحت وقلت له : لن تستطيع أن تفتح فمك بعد ذلك بعد أن ضربك النساء وبالنعال ، حكم لي القاضي بمبلغ عشرين ألف جنيه وهم بتسليمي الشيك فإذا باخوه يحاول طعن القاضي وقتله واختطاف الشيك منه قبل أن يسلمني إياه لكني كنت منتبها ، فدفعت القاضي بعيدا عن الطعنة وقامت عائلتي بحماية القاضي واختطفوه قبل أن تبطش به عائلة الخصم ، طبعا لم أرى الخصم في هذا المجلس العرفي ، تطورت الأحداث بعد ذلك لأجدني مطاردا من عائلةالخصم يريدون أن يقتلوني لا أدري لماذا ، ثم جاءني قريب لي من نفس العائلة فقال لي تعالى اختبئ عندي ، غير أني توجست منه شرا لأني لا أعرفه وظننته فخا ويريد تسليمي لهم رغم أنه من نفس العائلة ، غير أني رايت صديقي قادما في هذه اللحظة وقال لي اذهب معه إنه صادق انا أمنت الطريق ولم أجدا من عائلة الخصم ، فذهبت لديه لأختبئ عنده في حجرة فوق السطح ، وشعرت بالطمأنينة حين رأيت صديقي غير أني وأنا عنده ندمت على سوء ظني يالشاب وقلت إنك رجل وفياء ، ثم رأيت مجموعة كبيرة جدا من الرجال قادمين ومعهم الشوم والأسلحة اليدوية ، أخذت أحدق فيهم لا أدري أهم من عائلتي أم عائلة الخصم أخذت أتأمل الوجوه عساني أعرف من هم وأنا بين الخوف والرجاء أشك في كونهم من عائلتي أم العائلة الأخرى حتى استيقظت.
قلت يا له من حلم ، كل هذا حدث في خمس ساعات هي الفترة ما بين نومي واستيقاظي ، ثم تذكرت أني قرأت قبلا أن أقصى مدة للحلم هي تسع ثواني الفترة التي يحدث فيها اختلاجة في الجفن هي فترة الأحلام ، وحين قاموا بتنويم شخص مغناطيسيا وطلبوا منه أن يعد من 1-1000 قال عددتها بعد ثانية واحدة لأن الزمن يختلف في الحلم عن العادي ، قلت إذا كانت كل هذه الأحداث في تسع ثواني فأين ذهبت الأربع ساعات و51 ثانية الأخرى ، لم أجد إجابة فابتسمت ثم أكملت نومي. ومنتظر منكم الباقي
روح الروح
29-Feb-2008, 04:59 PM
تصدقي يا روح الروح فجاة دي قاعد لي في حلقي ليها يومين
هاهاهاها
الحمدلله طلعتها ليك من حلقك
يلا نكمل
لي عوده اذا لم يعد الديب الاسمر
شايفاهو مشغول بهناك مستضيفينو في كرسي سااااخن
ابوهبة الله
01-Mar-2008, 11:51 AM
وأستيقظت هذه المرة حقيقة على صوت الهاتف الداخلي للفندق وإذا به المندوب الخاص بالجهة التي وصلت لإنهاء أعمالي معها .. بصوت مؤدب .. أنا بإنتظارك في ( اللوبي ) الإستقبال باللغة العربية والصالون بالعامية .. أخذت ( شاور ) دش على عجل وأرتديت ملابسي مسرعاً بالهبوط للوبي لأجد شخص أنيق في هندامه ومنظره يسرع بحمل الحقيبة الدبلوماسية من يدي ويقودني إلى حيث سيارة فارهة تنتظرني والتي أخذت طريقها في شوارع نظيفة أخذت أتطلع من النافذة على النشاط الذي يدب في هؤلاء البشر والذي يسيرون إلى عملهم بنظام ..إلا من بعض الرجال والنساء الذين في عمر الشيخوخة وهم يمارسون رياضة المشي وفي الطريق جائني هاتف من شريكة حياتي تطمئن علي وأسمع صوت أبنتي الصغير وهي تصرخ من خلف أمها بابا لاتنسى الهدية معك .. أبتسمت أبتسامة كبيرة لاحظها أحد المارة فأشار إلي مرحباً ظاناً منه أن الإبتسامة له ..وقفت السيارة بهدؤ أمام المبنى الخاص بالعملاء المراد مقابلتهم .. وبعد أستقبال حار من المسؤولين هناك سأئلين ماذا أشرب ..بصراحة لقد كنت في أشد الحالات من الجوع .. لكن بدبلوماسية طلبت فنجان نسكافيه ..كي أنتعش وأستيقظ من الكوابيس التي عشتها ليلة أمس ..
بعد برهة من الوقت ذهبنا إلى غرفة الإجتماع حيث التجهيزات الحديثة في هذه القاعة الفخمة ..
الشوارع وقت الظهيرة تبهرك بجمال تنظيمها والسير فيها جميل حيث تجد المتسوقين يجوبون المحلات التجارية يحتمون تحت مظلاتها من أشعه شمس خجولة دافئة أو زخات من مطر خفيفه تتساقط على الطرقات .. تعطي الجو نكهة وجوع شديد ينتابني فأذهب مسرعاً إلى غرفتي بعد أن أديت صلاة الظهر وطلبت وجبة غذاء دسمة من السيي فوت .. المشوي والمبهر .. وكأس شاي .. وتذكرت شاي أم العيال حق المغربية بالحليب ..
وفضلت أن أنتهز فترة العصر .. وأنزل للأسواق كي أتسوق وأشتري اللعبة لأبنتي التي لن تنام اليوم قبل التأكد من شراءها .. وهدية لأم العيال .. ودخلت في حيرة شديدة ماذا أشتري لها ....
وأخيراً جائتني فكرة بأن أترك الموضوع لروح الروح فهي سيدة ممكن يكون ذوقها رفيع ..يالا كملي ياروحي الروح .................
روح الروح
03-Mar-2008, 02:07 PM
اخذت اتجول في الاسواق بحثا عن هدايا مناسبه
لاحلى اثنين في حياتي- زوجتي وابنتي
وكان الاختيار صعبا
اذ اني كل ما اجد شيئا اتذكر انني سبق واشتريته في سفرية من سفرياتي
طفلتي صغيره وقد تلهيها أي لعبة
ولكن زوجتي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب
لا تقول ان الهدية لم تعجبها
ولكن ترسم على وجهها تعابير تجعل الاعمى يفهم انها كانت تتوقع شيئا مغايرا
ابتدأت بهدية ابنتي
فلم اترك محلا للاطفال الا ودخلته وتناولت لعبة من هنا وهناك
وملابس واداوت والعاب
احسست باني لو اخذت اكثر ساضطر الى استخدام الشحن الجوي فلن تكفي حقائبي لكل هذا
وجاء دور ست الكل
في الحقيقة اردت ان اختار شيئا واحدا مميزا وفخما باهظا
اعلم ان النساء يحببن المجوهرات ولا يشبعن منها
ولكن وجدت ان الذهب هدية تقليديه
ذهبت الى اكبر محل مجوهرات في المدينة
المكان فخم جدا ويبدو ان الاسعار افخم
ولكن في سبيل رضا ست الكل تهون القواسي
ارتسمت على محياي كل معالم الحيرة
تقدمت الي فتاة شابه يبدو انها من عاملات المحل
اخذت تقترح علي من هذا وذاك
ولكني لم اجد ما يشد انتباهي
ويبدو انها ايضا ملت من طلباتي
فسألتني لمن الهدية بالظبط
قلت لزوجتي
قالت كم طال زواجكم
اخذت احسب في السنين التي عشناها معا بحلوها ومرها
ولم تكن سوى خمسة عشر عاما
قالت تنصحني: خذ خاتم الاماس هذا
ولكن عند تقديمه اليها لابد ان يكون كيوم تقديمك لاول خاتم لكما
لم افهم واخذت تشرح لي
ان المراة تحب ان يراها زوجها دائما كما رآها اول يوم
وان يدوم اعجابه وحبه لها
وهذا الخاتم تقدمه لها لاحياء ذكرى اول ليلة لكما
اعجبتني الفكرة.. واخذت تحوم حولي اطياف سعيده لملامح ذاك اليوم
طلبت تغليفه باجمل مغلف هدايا وبجانبه كارد صغير يقول
"زوجتي الى الابد"
تحمست جدا لفكرة احياء اول يوم لنا
رغم اني احسست احساس مراهق طائش يقدم على تصرفات خرقاء
واحسست ساعتها بالبلاهه
ولكن قلت لنفسي مصححا... لم لا؟!!؟
هي زوجتي وما دام هذا يسعدها فلم لا؟
دووووووووركم ;)
الشايقي ود كسلا
03-Mar-2008, 11:28 PM
وجاء دور ست الكل
في الحقيقة اردت ان اختار شيئا واحدا مميزا وفخما باهظا
اعلم ان النساء يحببن المجوهرات ولا يشبعن منها
ولكن وجدت ان الذهب هدية تقليديه
ذهبت الى اكبر محل مجوهرات في المدينة
المكان فخم جدا ويبدو ان الاسعار افخم
ولكن في سبيل رضا ست الكل تهون القواسي
ارتسمت على محياي كل معالم الحيرة
تقدمت الي فتاة شابه يبدو انها من عاملات المحل
اخذت تقترح علي من هذا وذاك
ولكني لم اجد ما يشد انتباهي
ويبدو انها ايضا ملت من طلباتي
فسألتني لمن الهدية بالظبط
قلت لزوجتي
قالت كم طال زواجكم
اخذت احسب في السنين التي عشناها معا بحلوها ومرها
ولم تكن سوى خمسة عشر عاما
قالت تنصحني: خذ خاتم الاماس هذا
ولكن عند تقديمه اليها لابد ان يكون كيوم تقديمك لاول خاتم لكما
لم افهم واخذت تشرح لي
ان المراة تحب ان يراها زوجها دائما كما رآها اول يوم
وان يدوم اعجابه وحبه لها
وهذا الخاتم تقدمه لها لاحياء ذكرى اول ليلة لكما
اعجبتني الفكرة.. واخذت تحوم حولي اطياف سعيده لملامح ذاك اليوم
طلبت تغليفه باجمل مغلف هدايا وبجانبه كارد صغير يقول
"زوجتي الى الابد"
تحمست جدا لفكرة احياء اول يوم لنا
رغم اني احسست احساس مراهق طائش يقدم على تصرفات خرقاء
واحسست ساعتها بالبلاهه
ولكن قلت لنفسي مصححا... لم لا؟!!؟
هي زوجتي وما دام هذا يسعدها فلم لا؟
دووووووووركم ;)
هس عليك الله يا روح الروح تخلتينا في المطب دا لي شنو بس وريني ست الكل
دي يهدو ليها شنو ( قالت خاتم ) والله حريم الزمن دا مفتحات ومدردحات بيني
وبينك هس زوجل اذا كنتي متزوجه وقدم ليك خاتم ذي دا بتقبلي صدقيني تكرهي
العيشة 0 لك التحية الغالية روح الروح
احترت مع نفسي بعض الوقت ولكن قلت لنفسي لم لا هي زوجتي وما دام هذا يسعدها فلم لا وقلت لنفسي جرب يا ولد وبالفعل اشتريت خاتم الاماس كما أني اشتريت لها
بعض ادوات الروج والمكياج التي تحبها وبعض الثياب التي تحبها وبينما انا في انشغال بما اشتريت لاسرتي وترتيب كل ظروفي للرجوع حتي ارضي كل من حولي قطعت حبل تفكيري امرأة اصطدمت بي .. عرفت انها امرأة من صوتها لأني لم أكن اشعر بالعالم حولي و انا أتذكر أهلي الذين غبت عنهم قرابة السنتين .. التفت إليها و قلت لها بسرعة سوري ... رفعت نظرها إلي و أحدقت النظر و كأنها رأت شيئا غريبا .. قالت : أنت عربي ؟! قلت نعم و دلتني ملامحها و جمالها على أنها فتاة عربية . وضعت يديها على وجهها و بدأت تجهش بالبكاء و تقول بصوت متقطع ارجوك ساعدني . أنا أختك و الله انا أختك و استمرت في البكاء . حقيقة كان الموقف محرجا حقا فكل الأعين التفت الينا و ألتم الناس حولنا. و ظن المتجمهرون حولنا انها زوجتي او أختي و قد أبكيتها . فبدأ يغمزونني بنظراتهم و عباراتهم ... فقلت لها يا أختي تأمري امر بس خلينا نطلع من السوق و لك ان شاء الله ما تريدين . انا أخوك و ما راح اقصر معك . مشينا قليلا إلى خارج السوق و كان عطرها فواحا إلى درجة ان من مر بالطريق الذي مرت به عرف انها مرت من هنا . بدأت اهدئ من روعها . اشتريت لها ماء باردا من احد البغالات و ناولتها اياه لتشرب منه و تغسل وجهها . هدأ روع الفتاة و أجلستها على احد الكراسي الخارجية للسوق و جلست بعيدا عنها بعض الشيء . ثم سألتها عن أصلها و قصتها و الحدث الذي حصل لها . أخبرتني انها بنت لأحد كبار الشخصيات في احدى الدول العربية . و لقد انشغل والدها عنها و عن اخوتها و تربيتهم بالاهتمام بمنصبه . و جعل همه هو الترقية و المنصب و لا يدري ماذا نفعل و أين نذهب و مع من نذهب . فقط اغدق المال علينا ظنا منه ان هذه هي السعادة التي نريدها نحن ابناؤه و بناته . و ما علم المسكين انه ضيعنا و جعلنا لقمة سائغة للمفسدين و دعاة الشهوة و الضلال . فرح بمنصبه و افتخر بينما كل من يراه ينظر اليه نظرة الرحمة و الشفقة . كم عبثت الذئاب بأعراض بناته و كم وجد المفسدون من ورقة رابحة و مربحة في ابنائه . و عندما نطقت بهذه العبارة التي تفطر لها فؤادي ليتك يا أبي ضيعت أموالك كلها و منصبك و لم تضيعنا .. دمعت عيناي شفقة بها و تمنيت ان أرى هذا الأب المفرط لألقنه درسا لن ينساه ... سكت قليلا رحمة بنفسي و بها فلا أريد ان أزيد همها . و انطلقت الى بائع سندوشتات فقلت له من فضلك سندوشت وبارد لو سمحت . ناولني السندوشت و كان ساخنا شهيا . قدمته الى الفتاة بأدب و قلت سمي بالله . و بعد ان تنتهين من اكله سأساعدك بما تريدين . رفعت عيناها الي و قالت شكرا و ابتسمت ابتسامة أدخلت السرور الى قلبي كثيرا . فكم غطى هذه المسكينة من الهموم و هي ترى والدها يبيعها بمنصبه . و ما علم هذا المسكين انه اجهل الناس و أدناهم منصبا . فمن يفرط بعرضه ماذا يرتجي و ينتظر منه ؟! عجبا لمن باع شرفه بماله و عرضه . قاطعت تلك الأفكار قولها لي الحمدلله . الله يعافيك يا اخوي فرددت عليها بالهناء و العافية . سكت برهة من الزمن أفكر فيم ابدأ و كيف ابدأ الحديث معها ! فقلت لها انا اخوك في الإسلام و احب لك ما احب لنفسي و اكثر . كم تمنيت ان افعل كل ما يجعلك مسرورة فرحة سعيدة . و لو اعلم شيئا سيزيدك سرورا لفعلته لك . و باذن الله اني سأساعدك حتى تبقين دائما مبتهجة منشرحة الصدر . فأنا اخوك و يهمني كثيرا سعادتك .
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.