ابواحمد
20-Feb-2008, 08:24 AM
احتفالات أنصار حزب نواز شريف بالفوز في لاهور (الفرنسية)
حققت المعارضة الباكستانية فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس وألحقت هزيمة نكراء بحزب الرابطة الإسلامية/جناح قائد أعظم الحاكم المؤيد للرئيس برويز مشرف الذي أقر بهزيمته وفق النتائج الأولية فيما ينتظر الإعلان رسميا عن ذلك خلال الساعات القادمة.
وأظهرت النتائج غير الرسمية التي بثتها محطات التلفزة الباكستانية الرسمية والخاصة حصول الحزبين المعارضين الرئيسيين -الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه الراحلة بينظير بوتو، والرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف- على أكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغ تعدادها 272.
وطبقا لهذه النتائج –التي يبدو أنها لن تتغير كثيرا بالإعلان النهائي الرسمي للنتائج مساء اليوم أو غدا– فإن حزب الشعب يتقدم السباق الانتخابي برصيد
88 مقعدا بعد فرز 257 دائرة يليه حزب نواز شريف بـ65 مقعدا، فيما حل ثالثا الحزب الحاكم بحصوله على 38 مقعدا، وشغلت أحزاب صغيرة ومستقلون بقية المقاعد.
وأقر حزب الرابطة الإسلامية/جناح قائد أعظم بخسارة زعيمه تشودري شجاعت حسين والعديد من أعضائه المهمين مقاعدهم البرلمانية، وقال المتحدث باسم الحزب طارق عظيم "نحن نقبل بحكم الشعب، ونقر رسميا بالهزيمة".
من جانبه قال تشودري شجاعت حسين في تصريح تلفزيوني إنه يقبل النتيجة برحابة صدر وإن حزبه سيجلس على مقاعد المعارضة في البرلمان الجديد، واعتبر أن الاقتراع نظم بطريقة شفافة.
وقد أكد السناتور الأميركي جون كيري الموجود في باكستان ضمن فريق لمراقبة الانتخابات البرلمانية، أن الانتخابات "تلبي الشروط الأساسية للمصداقية والمشروعية".
وكان مشرف دعا إلى المصالحة، وطلب من كافة الأطراف قبول نتيجة الانتخابات. كما تعهد بالعمل بانسجام تام مع الطرف الفائز بالانتخابات
اخبار الجزيره .....
رسالة لكل الحكام المتسلطين والمتمسكين بالحكم لاكثر من عقود في العالم الإسلامي ان يفسحو المجال لإرادة شعوبهم لتختار قادتها وتقول كلمتها .وذلك لتسقط الاقنعه والتبعيه للغرب وبعروشها الهشه الجاثمه علي انفاسنا.
حققت المعارضة الباكستانية فوزا كبيرا في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس وألحقت هزيمة نكراء بحزب الرابطة الإسلامية/جناح قائد أعظم الحاكم المؤيد للرئيس برويز مشرف الذي أقر بهزيمته وفق النتائج الأولية فيما ينتظر الإعلان رسميا عن ذلك خلال الساعات القادمة.
وأظهرت النتائج غير الرسمية التي بثتها محطات التلفزة الباكستانية الرسمية والخاصة حصول الحزبين المعارضين الرئيسيين -الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه الراحلة بينظير بوتو، والرابطة الإسلامية بزعامة نواز شريف- على أكثر من نصف مقاعد البرلمان البالغ تعدادها 272.
وطبقا لهذه النتائج –التي يبدو أنها لن تتغير كثيرا بالإعلان النهائي الرسمي للنتائج مساء اليوم أو غدا– فإن حزب الشعب يتقدم السباق الانتخابي برصيد
88 مقعدا بعد فرز 257 دائرة يليه حزب نواز شريف بـ65 مقعدا، فيما حل ثالثا الحزب الحاكم بحصوله على 38 مقعدا، وشغلت أحزاب صغيرة ومستقلون بقية المقاعد.
وأقر حزب الرابطة الإسلامية/جناح قائد أعظم بخسارة زعيمه تشودري شجاعت حسين والعديد من أعضائه المهمين مقاعدهم البرلمانية، وقال المتحدث باسم الحزب طارق عظيم "نحن نقبل بحكم الشعب، ونقر رسميا بالهزيمة".
من جانبه قال تشودري شجاعت حسين في تصريح تلفزيوني إنه يقبل النتيجة برحابة صدر وإن حزبه سيجلس على مقاعد المعارضة في البرلمان الجديد، واعتبر أن الاقتراع نظم بطريقة شفافة.
وقد أكد السناتور الأميركي جون كيري الموجود في باكستان ضمن فريق لمراقبة الانتخابات البرلمانية، أن الانتخابات "تلبي الشروط الأساسية للمصداقية والمشروعية".
وكان مشرف دعا إلى المصالحة، وطلب من كافة الأطراف قبول نتيجة الانتخابات. كما تعهد بالعمل بانسجام تام مع الطرف الفائز بالانتخابات
اخبار الجزيره .....
رسالة لكل الحكام المتسلطين والمتمسكين بالحكم لاكثر من عقود في العالم الإسلامي ان يفسحو المجال لإرادة شعوبهم لتختار قادتها وتقول كلمتها .وذلك لتسقط الاقنعه والتبعيه للغرب وبعروشها الهشه الجاثمه علي انفاسنا.