مشاكس
25-Feb-2008, 02:37 PM
كنت في إحدى الليالي اذهب إلى عشيقتي ليلا وأتسلل إلى منزلها كال حرامي ولأكن على حسب نيتي فكنت انظر إلى وجهها المشرق المبدر وارجع إلى منزلي واستمرت على هذا الحال وأنا في خوف من والدها إلى شهور وربما إلى سنه إلى أن في إحدى الليالي الصافية من الغيوم ورعشت من نسيم الهواء العليل ذهبت مثل العادة انظر إلى وجهها وأنا في طريق خروجي إذ بعقرب يلدغني في قدمي وفي هذه اللحظة تشتت جميع أفكاري وأصبح همي في كيفية الخروج وأصبحت ازحف كالكسيح إلى أنا حست محبو بتي بالزحف ولا لكنها بقيت في فراشها كالحور العين
وانأ ازحف إلى أن وصلت الي المنزل ولا كنني كنت خائف إذ أني تركت اثر الزحف ورائي ولأكنها استيقظت مبكرا وسرحت بالبهائم في اثر زحفي إلى أن غطت عليه وبينما أنا طريح في الفراش كالذي يحتضر إذ بأهل القرية كلهم واقفون بجنبي تحسبا إلى موتي ولأكن أين عشيقتي؟.......
واخذ هذا السؤال يراودني مرارا وتكرارا إلى أن سألت احد أصدقائي عنها فأجاب
أنها في المنزل فأصابني حزن شديد لان طريح الموت واقرب الناس لي محبتا غير موجوده إلى إنني شعرت ببرد في جسمي ليس له مثيل
وبينما أنا غــرق في الأحزان إذا بصديقي يسأل أمها عنها فإذا بالأم ترجع إلى المنزل فوجدتها غارقة بالدموع فقالت لها:
اذهبي وزوريه فلعله ألان يلتقط أنفاسه الاخيره.
ولأكن فجاءه انظر أمامي إذا أنني أرى ملاك قادم نحوي ورائه ريح طيبه وأخذتني في أحضانها وهي تنهم منها الدموع كالمطر وغرقنا في دهشة الناس وأهل القرية فهل نسلم من كلام الناس؟...........
وبينما هي تبكي إذ بدمعه تسقط منها على جبيني وخلفت ورائها اثر كال شوي في جبيني وان هملت مني الدموع فإذا بدمعه تسقط مني على ساقها فتترك أيضا ورائها
اثر لشوبه في ساقها ومازالت الدهشة في الناس والأهل والأب في اشد غضبه منها لما فعلته من حضني ولأكن الحب لا يعرف لما فعلت هذا أولما نفعل هذا.
وبعد شفائي بحمد من الله ذهبت أنا وأهلي إلى منزلهما لكي أتقدم إليها
ولأكن ماذا كان رد الأب لنا؟.......................
أنا عن نفسي كنت أتوقعه ايجابيا ولأكنه كان عكس ذالك تماما إذا انه كان سلبيا وقاسيا جدا علي حيث انه قال:
إن ابن عمها تقدم لها.................
وبعد ما قال هذه العبارة كأنما رماني في خندق من نار وأنا اعلم انه يكذب إذا أن ابن عمها لم يكن موجود في القرية أو بصحيح العبارة انه كان مسافر وله عشيقه
أخرى وقد توعدها بل زواج وهو من اشد أصدقائي.
وبعدها مرت شهور وشهور إلى أن ابن عمها رجع من سفره وسرعان ماذهب الأب إليه كي يزوجها منه فرفض أن يتزوجها.
وقال: إن لي عشيقه أخرى وقد توعتها بل زواج.
فزجره عمه وأمر عليه الزواج منها.
وفي إحدى الليالي نسمع خبر زواجها من ابن عمها وهو غير راغب وبعدما تمت مراسم الزواج ذهبوا إلى المنزل وأنا حزينا جريح القلب كالعصفور الذي كسر له جناح ولأكن ليت إني كنت عصفور حيث أهاجر إلى مخالف الكون والأب ينظر الي
باستحقار والأصدقاء يساوونني ويقولون لا تحزن أنا ليست من نصيبك وما يصيبك
إلى مكاتبه الله لك فلا تحزن...............
ولأكن الزوج علم بحبي لها ولأكن ماذا يفيدني ذالك..................
حيث انه كان يضع سيف بينهم في الفراش فاصل بينهم واستمر على ذالك عدة
أشهر وبعد ذلك طلب مني القدوم إلى المنزل وأعقدنا اتفاق وهو:.
إن نهرب نحن الثلاث إلى أي من القرى المجاورة في إحدى الليالي الملبدة بالغيوم
حيث لا يرانا احد ونأخذ معنا عشيقة.
وبفضل من الله نجحت الخطة بسلام ووصلنا إلى إحدى القرى وكل ما وجدناه منهم الكرم إلى أن أصبح الخجل يراودنا وذهبنا إلى شيخ القرية وقصينا عليه ما حصل
ولأكن ما كان رد الشيخ إلا انه زوجنا من بعضنا البعض وتزوج ابن عمها من عشيقته ورجعنا بعد عدة شهور إلى القرية ووالدها في اشد غيظه مني ومنها لما فعلناه..........
ولأكن مع مر الزمن بدئت القلوب تتصافى وعادت المياه إلى مجاريها وأصبحنا أكثر محبه بعدما كنا أعداء وبعد هذا............................................... .................
فلتكن الايام تعكير مشربي
فهل يتحقق حلم كل عاشقين؟
وانأ ازحف إلى أن وصلت الي المنزل ولا كنني كنت خائف إذ أني تركت اثر الزحف ورائي ولأكنها استيقظت مبكرا وسرحت بالبهائم في اثر زحفي إلى أن غطت عليه وبينما أنا طريح في الفراش كالذي يحتضر إذ بأهل القرية كلهم واقفون بجنبي تحسبا إلى موتي ولأكن أين عشيقتي؟.......
واخذ هذا السؤال يراودني مرارا وتكرارا إلى أن سألت احد أصدقائي عنها فأجاب
أنها في المنزل فأصابني حزن شديد لان طريح الموت واقرب الناس لي محبتا غير موجوده إلى إنني شعرت ببرد في جسمي ليس له مثيل
وبينما أنا غــرق في الأحزان إذا بصديقي يسأل أمها عنها فإذا بالأم ترجع إلى المنزل فوجدتها غارقة بالدموع فقالت لها:
اذهبي وزوريه فلعله ألان يلتقط أنفاسه الاخيره.
ولأكن فجاءه انظر أمامي إذا أنني أرى ملاك قادم نحوي ورائه ريح طيبه وأخذتني في أحضانها وهي تنهم منها الدموع كالمطر وغرقنا في دهشة الناس وأهل القرية فهل نسلم من كلام الناس؟...........
وبينما هي تبكي إذ بدمعه تسقط منها على جبيني وخلفت ورائها اثر كال شوي في جبيني وان هملت مني الدموع فإذا بدمعه تسقط مني على ساقها فتترك أيضا ورائها
اثر لشوبه في ساقها ومازالت الدهشة في الناس والأهل والأب في اشد غضبه منها لما فعلته من حضني ولأكن الحب لا يعرف لما فعلت هذا أولما نفعل هذا.
وبعد شفائي بحمد من الله ذهبت أنا وأهلي إلى منزلهما لكي أتقدم إليها
ولأكن ماذا كان رد الأب لنا؟.......................
أنا عن نفسي كنت أتوقعه ايجابيا ولأكنه كان عكس ذالك تماما إذا انه كان سلبيا وقاسيا جدا علي حيث انه قال:
إن ابن عمها تقدم لها.................
وبعد ما قال هذه العبارة كأنما رماني في خندق من نار وأنا اعلم انه يكذب إذا أن ابن عمها لم يكن موجود في القرية أو بصحيح العبارة انه كان مسافر وله عشيقه
أخرى وقد توعدها بل زواج وهو من اشد أصدقائي.
وبعدها مرت شهور وشهور إلى أن ابن عمها رجع من سفره وسرعان ماذهب الأب إليه كي يزوجها منه فرفض أن يتزوجها.
وقال: إن لي عشيقه أخرى وقد توعتها بل زواج.
فزجره عمه وأمر عليه الزواج منها.
وفي إحدى الليالي نسمع خبر زواجها من ابن عمها وهو غير راغب وبعدما تمت مراسم الزواج ذهبوا إلى المنزل وأنا حزينا جريح القلب كالعصفور الذي كسر له جناح ولأكن ليت إني كنت عصفور حيث أهاجر إلى مخالف الكون والأب ينظر الي
باستحقار والأصدقاء يساوونني ويقولون لا تحزن أنا ليست من نصيبك وما يصيبك
إلى مكاتبه الله لك فلا تحزن...............
ولأكن الزوج علم بحبي لها ولأكن ماذا يفيدني ذالك..................
حيث انه كان يضع سيف بينهم في الفراش فاصل بينهم واستمر على ذالك عدة
أشهر وبعد ذلك طلب مني القدوم إلى المنزل وأعقدنا اتفاق وهو:.
إن نهرب نحن الثلاث إلى أي من القرى المجاورة في إحدى الليالي الملبدة بالغيوم
حيث لا يرانا احد ونأخذ معنا عشيقة.
وبفضل من الله نجحت الخطة بسلام ووصلنا إلى إحدى القرى وكل ما وجدناه منهم الكرم إلى أن أصبح الخجل يراودنا وذهبنا إلى شيخ القرية وقصينا عليه ما حصل
ولأكن ما كان رد الشيخ إلا انه زوجنا من بعضنا البعض وتزوج ابن عمها من عشيقته ورجعنا بعد عدة شهور إلى القرية ووالدها في اشد غيظه مني ومنها لما فعلناه..........
ولأكن مع مر الزمن بدئت القلوب تتصافى وعادت المياه إلى مجاريها وأصبحنا أكثر محبه بعدما كنا أعداء وبعد هذا............................................... .................
فلتكن الايام تعكير مشربي
فهل يتحقق حلم كل عاشقين؟