المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر البشير أرجل رئيس مسلم و أكثرهم غيرة على الأسلام


غسان دفع الله
27-Feb-2008, 11:07 AM
والله العظيم أقولها و انا متجرد من كل الطوائف السياسية أقولها و أنا رافع راسي و بكل صدق ‏
سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير ‏
فقد أسعدنى كثيراً قرار السيد رئيس الجمهورية عمر البشير و أقول له لله درك يا ود البشير فو الله رقم الظروف التى ‏يمر بها السودان في هذه الفترة و الكثير يراهن على انكسار الحكومة امام اوربا و امريكا راس الكفر الا أن قرار البشير بمقاطعة السلع ‏الدنمركية و طردهم من بلادنا مثل الكلاب بل الكلاب أفضل لانها تسبح و تحمد الله سبحانه و تعالي .‏
إن الحكومات الإسلامية لم تفعل اى شئ لوقف هؤلاء الخنازير عن ما يفعلون و يقولون عن رسول الله (ص) وحتى ‏الدول التى بها مرقد و مسجد الرسول الكريم , لكن ما فعله عمر البشير لم يتجرءا احد على فعله لأنهم يخافون من اوربا اكثر من خوفهم من ‏الله أما الشعوب الاسلامية ما زالت بخير لكن هى مقلوب على آمرها من حكوماتها .‏
لا يسعني إلا أن افول بأبي وأمي أنت يا رسول الله ‏

محمد عبيد ادريس
27-Feb-2008, 01:12 PM
والله العظيم أقولها و انا متجرد من كل الطوائف السياسية أقولها و أنا رافع راسي و بكل صدق ‏
سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير سير سيـــــــــــــــــــــــر يا البشير ‏
فقد أسعدنى كثيراً قرار السيد رئيس الجمهورية عمر البشير و أقول له لله درك يا ود البشير فو الله رقم الظروف التى ‏يمر بها السودان في هذه الفترة و الكثير يراهن على انكسار الحكومة امام اوربا و امريكا راس الكفر الا أن قرار البشير بمقاطعة السلع ‏الدنمركية و طردهم من بلادنا مثل الكلاب بل الكلاب أفضل لانها تسبح و تحمد الله سبحانه و تعالي .‏
إن الحكومات الإسلامية لم تفعل اى شئ لوقف هؤلاء الخنازير عن ما يفعلون و يقولون عن رسول الله (ص) وحتى ‏الدول التى بها مرقد و مسجد الرسول الكريم , لكن ما فعله عمر البشير لم يتجرءا احد على فعله لأنهم يخافون من اوربا اكثر من خوفهم من ‏الله أما الشعوب الاسلامية ما زالت بخير لكن هى مقلوب على آمرها من حكوماتها .‏
لا يسعني إلا أن افول بأبي وأمي أنت يا رسول الله ‏

فداك نفسى يارسول الله ... اخى غسان لك التحيه وانت تعبر عن غيرتك على اسلامنا ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم .

كثيره هى المواقف التى اكد فيها الرئيس البشير انه اكثر غيرة على الاسلام والمسلمين من كثير منالرؤساء المسلمين .
المقاطعه كانت من كثير من الدول لكن ان يصل الامر بطردهم فهذا لعمرى منتهى الشجاعه منه ورد فعل طبيعى لمثل هؤلاء القوم الذين يزدادوا جورا وتغولا على الاسلام كلما اصبح صبح .
واذا كان الرئيس فعل ذلك فيجب ان يجد السند من كل افراد الشعب السودانى بكل الوان طيفه السياسي ومعتقداته الدينيه ..

مودتى ...

محمد عبيد ادريس
05-Mar-2008, 09:51 PM
ان توقعنا الرد من الاوربيون والدنماركيون خاصه لم نتوقعه من الاخوه العرب بحكم الانتماء للعروبه قبل الاسلام ولكن ها هو عبدالرحمن الراشد يتهكم على الرئيس البشير وعلى المسيره المليونيه التى خرجت لنصرة نبيهم الكريم وتصدى له احد الغيورين على الاسلام .

الى نص الموضوع المنقول من جريدة اخر لحظه يوم 5/3/2008

ومازال الأستاذ «عبد الرحمن الراشد» رئيس قناة (العربية) والكاتب بصحيفة «الشرق الأوسط» يمارس دور (الطبّال) لأنظمة الغرب المسيحي الإمبريالي من على منابر العرب..

مازال «عبد الرحمن الراشد» مجتهداً أيما اجتهاد في أن يكون (أمريكياً) أكثر من الأمريكان.. وبريطانياً أكثر من البريطانيين.. وألمانياً أكثر من الألمان.. وها هو هذه الأيام يحاول أن يكون (دنماركياً) أكثر من الدنماركيين.. حتى تظن أنه أحد رعايا الملكة «مارجريت».. ملكة الدنمارك..! أو أنه يهوى أن يكون كذلك..!

ويوم أن دكت الترسانة الحربية الأمريكية بمقاتلاتها الجوية، وبارجاتها، ومُشاتها حصون العراق السليب من البصرة إلى بغداد، كان «الراشد» يصفق عبر «الشرق الأوسط»، ويهتف عالياً بالنصر لقوات الاحتلال الأمريكي - البريطاني.. ومازال يهتف.. رغم سقوط نحو «مليون شهيد عراقي» من شيخ عاجز.. وأمرأة كسيرة.. إلى طفل في طور الرضاع بين مئات الآلاف من شهداء العرب في بلاد الرافدين..

لم يأبه «الراشد» يوماً لطوابير القتلى والجرحى بالآلاف من بغداد إلى «غزة».. لم تلامس قلبه الشفقة على الثكلى.. الأرامل.. واليتامى في عراقنا الجريح.. وفلسطيننا المحتلة.. غير أنه - ويا للعجب- يتمثل الانسانية.. والرقة المتناهية.. - شأنه شأن سادته الامبرياليين في الغرب المسيحي- عندما يكتب عن الأزمة في دارفور.. أو تشاد فيذرف (دموع التماسيح) على القتلى والجرحى من «الجنينة» إلى «إنجمينا»..!! بينما ينسى أو يتناسى مليون شهيد عراقي سقطوا تحت نيران القنابل العنقودية.. وصواريخ «كروز» ومتفجرات القاذفة «b.52».. ورصاص القناصة المارينز في شوارع بغداد.. والموصل.. والنجف.. وكربلاء...و ...!!

وعندما يغضب السودانيون بقيادة رئيسهم «البشير» غضبة صادقة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.. يغضب الراشد في مقاله بتاريخ الخميس المنصرم «28» فبراير لصالح الملكة «مارجريت»، فيعتبر أن ما جرى في الخرطوم من تظاهرة مليونية هادرة بالإيمان، ما هو إلاَّ (مسرح سياسي كوميدي يزودنا دائماً بالضحك)..! ولابد أن تضحك (سيدنا) الراشد.. مادام سادتك يضحكون بينما يدوسون على رؤوس العرب والمسلمين بأحذية (عسكرية) من «كابول»، «بغداد».. و«غزة».. وإلي مقاصل الموت البطيء في «غوانتانامو» الفضيحة..!
يقول كاتب البيت الأبيض في مقاله بعنوان (إلى المدافعين عن «البشيرية») - من البشير- يقول :(رأيت كيف زايد النظام في قضية الرسوم الدنماركية المسيئة للإسلام وصار يعلن عن المقاطعة، وكبّر وهلل له أتباعه كالعادة. انما أعرف مثل هذه الانظمة تعتمد أسلوب إلقاء القنابل الدخانية للتستر على أفعال أخري ففي ذات اليوم إدعى فيه النظام غضبةً مضرية معلناً أنه سيقاطع البضائع الدنماركية، وافق على القبول بقوات أممية غير أفريقية، بعد أن أقسم ايماناً مغلظة أنه لن يفعل، وبإمكانه أن يقسم مرة عاشرة بأنه لن يستورد من الدنمارك، لأنه لا يستورد من الدنمارك شيئاً يستحق الذكر، أي أنها مجرد دعاية أخرى رخيصة)..!!
ويبدو واضحاً أن «مستر راشد» -كما يناديه أصدقاؤه «الخواجات» - يكذّب على القارئ، ويحرّف في التاريخ.. ظاناً - وبعض الظن إثم - أن السودانيين «رعاع» و«جهلة».. بينما وصل النجباء منهم أمثال الروائي العالمي الطيب صالح عاصمة الضباب التي تشكلت فيها شخصية الراشد، وصلوا إليها في خمسينيات القرن المنصرم.. علّموا فيها.. وتعلموا منها.. ووقتها كان أهل الراشد يرعون الأغنام في صحراء بلقع. يقول الكاتب إن البشير أعلن مقاطعة البضائع الأمريكية في ذات اليوم الذي أعلن فيه موافقته على قوات «أممية»..! لكن التاريخ يقول إن حكومة السودان أعلنت الموافقة على نشر حزم (القوات الهجين) قبل أكثر من عام، وبحث «البشير» وسكرتير الأمم المتحدة «بان كي مون» تفاصيل الملف على هامش قمة الإتحاد الأفريقي قبل السابقة في يناير من العام 2007.. بينما تظاهرت الخرطوم ضد الدنمارك.. وملكتها «مارجريت».. وصحفها الساقطة.. ورساميها «المثليين» صباح الأربعاء الماضي..!! فلماذا يكذّب صحافي وإعلامي بكل هذا (الطول) و(العرض).. والهيلمان..؟!

ويقول السيد «راشد» إن السودان لا يستورد شيئاً يذكر من الدنمارك. بينما تقول الأرقام إن حجم الواردات الدنماركية إلى السودان بلغت (2.7 مليون دولار) في شهر واحد فقط هو يناير المنصرم.. بينما يبلغ الدعم الدنماركي للسودان سنوياً «150» مليون دولار.. وهو ما سيخسره السودان ليكسب رضا الله الخالق الرازق ورسوله سيد الخلق أجمعين..
يقول المستر «بيتر ثاجيثين» كبير المستشارين في تجمع الصناعة الوطنية في الدنمارك في تصريح بثته الوكالات إبان حملة المقاطعة الأولى لبضائع الدنمارك في العام 2006 الآتي: (تراجعت صادرات الدنمارك إلى الشرق الأوسط، ولا شك أن ذلك بسبب الرسوم الكاريكاتيرية، فقد تراجعت صادراتنا إلى السعودية وهي المستورد الأول في الشرق الأوسط بنسبة 30%، وايران بنسبة «37%» ليبيا بنسبة «88%»، سوريا «31%» السودان «55%»، واليمن «42%»). هذا ما قاله المستر «بيتر».. ولابد أنه يعرف حجم صادرات الدنمارك إلي السودان ولذا ذكرها في تصريحه مشفوعاً بالنسبة المئوية.. ولابد أنه يعرف في هذا المجال أكثر من السيد «عبد الرحمن الراشد».. حفظه الله لخدمة تاج الملكة «مارجريت»..!!

إننا نفهم خط كاتب البيت الأبيض في التعريض بالرئيس البشير.. وحكومة السودان تنفيذاً للسياسة الأمريكية في المنطقة.. لكننا لا نفهم.. بل لن نقبل.. أن يسئ هذا «الراشد» لشعب السودان الكريم الأصيل.. يقول الكاتب :(في العالم العربي.. ثلاثة شعوب مشردة.. الفلسطينيون.. والعراقيون والسودانيون).. ويعترف بأن (قوى أجنبية) هي التي شردت شعبي فلسطين والعراق.. بينما نظام الحكم في السودان هو الذي شرد السودانيين!! لكنه لم يعترف بعد بأنه كان ومازال أحد (أبواق) و(طبالي) تلك القوى الأجنبية التي غزت العراق في العام 2003.. وجثمت على فلسطين منذ العام 1948..!!

يا (راشد) .. متى ترشد.. متى يبلغك الرشد ..؟!


مودتى .....

ابواحمد
06-Mar-2008, 11:31 AM
هذا المذكور يمثل حكومته اخي عبيد وهم كما قال عليهم المرحوم الدكتور عبدالله الطيب هؤلاء باقي اليهود في العرب ........الا الخزي والعار لكل الخونه في بلاد الاسلام .....

محمد عبيد ادريس
06-Mar-2008, 01:35 PM
هذا المذكور يمثل حكومته اخي عبيد وهم كما قال عليهم المرحوم الدكتور عبدالله الطيب هؤلاء باقي اليهود في العرب ........الا الخزي والعار لكل الخونه في بلاد الاسلام .....

لك التحيه اخى ابو احمد ونسال الله ان يرينا فيهم عجائب مقدرته ...

ولك الله واهل السودان يا رسول الله.

مودتى ....

محمد عبيد ادريس
06-Mar-2008, 06:52 PM
احدث مقال الكاتب الصحفى الهندى عز الدين رد فعل عالمى اذ اوردت وكاله قدس برس من لندن تقريرا عن مقاله الذى رد فيه للكاتب الصحفى ورئيس قناة العربيه الفضائيه فالى مضابط النص حسب جريده اخر لحظه وعمود شهادتى لله للكاتب الهندى عز الدين .

لابد أن يشعر أي كاتب أو صحافي بسعادة غامرة، عندما يجد أصداء كلماته تتردد في الآفاق، وتجد لها موضعاً وأثراً.. وردة فعل. ويتضاعف الإحساس بالسعادة عندما يتجاوز الأثر الجغرافيا.. وتتخطى ردة الفعل حدود الوطن الصغير إلى رحاب العالم من حولنا..

وبالأمس بثت وكالة «قدس برس» الدولية من لندن تقريراً مطولاً حول مقالنا المنشور بعدد أمس الأول (عبد الرحمن الراشد.. وتاج الملكة مارجريت..)..وبعيداً عن البعد الشخصي وقيمة هذا النشر لأي كاتب في الترويج لفكرته فتنداح عالمياً، فأن إعادة النشر هو خدمة لإسم السودان.. وتعزيز لكرامته وكبريائه التي حاول السيد عبد الرحمن الراشد أن ينال منها.. وهيهات..

فيما يلي ننشر التقرير الإخباري الذي بثته «قدس برس» ومازال على شريطها الرئيسي:

إعلامي سوداني يرد على عبد الرحمن الراشد:

اضحك كما يضحك من يدوسون على رؤوس

العرب والمسلمين بأحذية عسكرية

لندن: قدس برس

شن نائب رئيس تحرير صحيفة آخر لحظة السودانية فيما يبدو أنه بداية لحملة إعلامية، هجوما لاذعا على مدير قناة العربية الفضائية وكاتب الرأي بصحيفة الشرق الأوسط عبد الرحمن الراشد، ووصفه بأنه يمارس دور الطبّال لأنظمة الغرب المسيحي الإمبريالي من على منابر العرب.

واعتبر نائب رئيس تحرير صحيفة آخر لحظة السودانية اليومية أوسع الصحف السودانية انتشارا، في مقال له اليوم أن عبد الرحمن الراشد لا يزال مجتهداً أيما اجتهاد في أن يكون (أمريكياً) أكثر من الأمريكان.. وبريطانياً أكثر من البريطانيين.. وألمانياً أكثر من الألمان.. وها هو هذه الأيام يحاول أن يكون (دنماركياً) أكثر من الدنماركيين.. حتى تظن أنه أحد رعايا الملكة «مارجريت».. ملكة الدنمارك..! أو أنه يهوى أن يكون كذلك..!، على حد تعبيره.

وأرجع الكاتب والإعلامي السوداني سبب انتقاد عبد الرحمن الراشد للموقف السوداني، ردا على الرسوم المسيئة للرسول الكريم إلى أنه يتأسس على موقف قديم لا يرى في الاحتلال الأمريكي للعالم العربي مشكلة، وقال يوم أن دكت الترسانة الحربية الأمريكية بمقاتلاتها الجوية، وبارجاتها، ومُشاتها حصون العراق السليب من البصرة إلى بغداد، كان الراشد يصفق عبر الشرق الأوسط، ويهتف عالياً بالنصر لقوات الاحتلال الأمريكي- البريطاني.. ومازال يهتف.. رغم سقوط نحو مليون شهيد عراقي من شيخ عاجز.. وامرأة كسيرة.. إلى طفل في طور الرضاع بين مئات الآلاف من شهداء العرب في بلاد الرافدين.

واتهم الهندي عبد الرحمن الراشد بالازدواجية عندما بتعلق الأمر بدارفور أو بالعراق أو بغزة، وقال: لم يأبه الراشد يوماً لطوابير القتلى والجرحى بالآلاف من بغداد إلى غزة.. لم تلامس قلبه الشفقة على الثكلى.. الأرامل.. واليتامى في عراقنا الجريح.. وفلسطيننا المحتلة.. غير أنه ـ ويا للعجب ـ يتمثل الإنسانية.. والرقة المتناهية.. شأنه شأن سادته الإمبرياليين في الغرب المسيحي عندما يكتب عن الأزمة في دارفور.. أو تشاد فيذرف (دموع التماسيح) على القتلى والجرحى من الجنينة إلى إنجمينا..!! بينما ينسى أو يتناسى مليون شهيد عراقي سقطوا تحت نيران القنابل العنقودية.. وصواريخ كروز ومتفجرات القاذفة B.52..ورصاص القناصة المارينز في شوارع بغداد.. والموصل.. والنجف.. وكربلاء...و ...!!، على حد تعبيره.

وأعرب الهندي عز الدين في عموده اليومي «شهادتي لله» عن استغرابه الشديد لغضب الراشد من مظاهرة السودانيين نصرة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وقال عندما يغضب السودانيون بقيادة رئيسهم البشير غضبة صادقة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم.. يغضب الراشد في مقاله بتاريخ الخميس المنصرم 28 شباط (فبراير) لصالح الملكة مارجريت، فيعتبر أن ما جرى في الخرطوم من تظاهرة مليونية هادرة بالإيمان، ما هو إلاَّ (مسرح سياسي كوميدي يزودنا دائماً بالضحك)..! ولابد أن تضحك (سيدنا) الراشد.. مادام سادتك يضحكون بينما يدوسون على رؤوس العرب والمسلمين بأحذية (عسكرية) من «كابول»، «بغداد».. و«غزة».. وإلي مقاصل الموت البطيء في «غوانتانامو» الفضيحة..!، كما قال.

وذكر الهندي أن مقال الراشد احتوى مجموعة من المغالطات، وقال يقول الكاتب إن البشير أعلن مقاطعة البضائع الأمريكية في ذات اليوم الذي أعلن فيه موافقته على قوات أممية..! لكن التاريخ يقول إن حكومة السودان أعلنت الموافقة على نشر حزم (القوات الهجين) قبل أكثر من عام، وبحث «البشير» وسكرتير الأمم المتحدة »بان كي مون« تفاصيل الملف على هامش قمة الاتحاد الأفريقي قبل السابقة في يناير من العام 2007.. بينما تظاهرت الخرطوم ضد الدنمارك.. وملكتها «مارجريت».. وصحفها الساقطة.. ورساميها «المثليين» صباح الأربعاء الماضي.. ويقول السيد راشد إن السودان لا يستورد شيئاً يذكر من الدنمارك. بينما تقول الأرقام إن حجم الواردات الدنماركية إلى السودان بلغت (2.7 مليون دولار) في شهر واحد فقط هو يناير المنصرم.. بينما يبلغ الدعم الدنماركي للسودان سنوياً »150« مليون دولار.. وهو ما سيخسره السودان ليكسب رضا الله الخالق الرازق ورسوله سيد الخلق أجمعين.

وكان عبد الرحمن الراشد قد نشر مقالا في صحيفة الشرق الأوسط يوم الخميس 28 شباط (فبراير) الماضي بعنوان إلى المدافعين عن البشرية، اعتبر فيه أن المظاهرة المليونية التي شهدتها العاصمة السودانية الخرطوم يوم الأربعاء الماضي احتجاجا على إعادة صحيفة دنماركية نشر الرسوم الكارتونية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم وإعلانه مقاطعة الدنمارك نوعا من المزايدة وإلقاء للقنابل الدخانية للتستر على أفعال أخرى، وأضاف: في نفس اليوم الذي ادعى فيه النظام غضبة مضرية معلنا أنه سيقاطع البضائع الدنماركية وافق على القبول بقوات أممية غير إفريقية، بعد أن أقسم من قبل أيمانا غلاظا أنه لن يفعل. وبإمكانه أن يقسم مرة عاشرة بأنه لن يستورد من الدنمارك لأنه لا يستورد من الدنمارك شيئا يستحق الذكر. أي أنها مجرد دعاية أخرى رخيصة. وقد اعتدنا على المسرح السياسي الكوميدي في الخرطوم الذي يزودنا دائما بالمضحك، وأهل السودان بالمبكي، وندعو الله في كل مرة يصدر مواقف بطولية ورقية أن يستر مما يخفي، على حد تعبيره.


فداك نفسى وولدى يا رسول الله ...

مودتى ....

khalidfazazy
06-Mar-2008, 10:28 PM
الله أكبر , الله أكبر , الله أكبر

غضبـة الشريف خـالـد الفـزازى

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

شُلٌـتْ يـداه وأُعتِمتْ
عيـن تقـود إلـى الـهـلاكْ
وأجـدبت
دار لفـكـر الدنمـاركْ
حسبـى إلـه الـعـالميـن
وكـفـى بـه
يوم إغـارةِ الأفـلاكْ
يوم ترون مـن سبـوه
مـن رسمـوه
مـن آذوه
بريشـة طُغـمـةِ الإشـراكْ
ومـن ظـلـمـوه
فـى إدراكْ
ومـن هو واقف
ومـن هو ناصـر
لخير رسـل الله
وآ بشــراكْ
والخـائفـون عـلـى الدنـا
صمتاً بلا إدراكْ
يسـب لـهـم رسـول الله
برسـم شائه شلت يد الأفـاكْ
يُمـزٌق مصـحـف القـرآنْ
يـدنٌـس أطـهـر الإيمـانْ
ولا تسمـع
ولا تحسس بأى حـراكْ ..!؟
أهـذا نصـركـم بالله ..!!
أهـذا حـبـكـم ويحـى
لخير بشيـر , رسـول الله ..!!
تغـاضيـتم
تخـازلتم
تنـازلتم
هـذا لعـجـز , أى والله ..!
ونحـن لـهـا
أجـل والله
نحـن بـهـا
آل البيت أى والله
ونحـن فـدا
شفيع الأمـة إي والله
سيـد أكـرمين الجـاه
ووآحـبـاه
ووآ رحمـاه
رسـول الله
وصلـواتٍ عـلـى المـخـتار
وآل الـدار والأبرار
وصحـابتهِ مـن الأخيـار
بعـدِ ثـرى
وأنجـم كوكبٍ سيار
لأجـلك يا نـبـى الله
لأجـلـك يا حبيب الله
نحـن فـداكْ
ونحـن دمـاكْ
وآلـك أنت وآآ رحمـاكْ
ولا شرف
يرادف إسمـنـا
لــولاكْ



خـالـد الـفـزازى
عمـان - الأردن
22/02/2008م 9:55مسـاء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
بـوركت وجـزاكـم الله عـنـا ألف خير . والله إنـا نشـهـد لك بـذلـك يـوم الحـق , والله إنـا نشـهـد لـك بـذلـك يـوم الحـق , والله إنـا نشـهـد لـك بـذلـك يوم الحـق .
بارك الله فيـك , وجـزاكـم الله عـنـا ألف خير , أخـى عمـر حسـن أحمـد البشير .

" وآخـر دعـوانـا أن الحمـدلله رب الـعـالميـن "

أخـوكـم خـالـد الفـزازى

salahelfaki
07-Mar-2008, 10:09 AM
والله يا أخوان عندما قرأ للكاتب المشار اليه بعاليه.. اضحك كثيرا لجهل هذا الرجل ولاستقائه المعلومات من بعض الشخصيات التى تريد منه أن يكون مغفل نافع لها..
في بداية الانقاذ .. أذكر أن أحد الانقاذيين كان يمد بعض السذج من الكتاب بمعلومات بها خلط وضحك عليهم .. وكان ذلك بقصد اظهار جهل من يكتب.. فمثلا.. في خبر كاد أن يورد في صحيفة ما وتم ايقافها قبل التوزيع.. أن القوات الخاصة بالجبهة الاسلامية هاجمت مجموعة من العربات التى تحمل المؤن قرب نهر الفاشر في دارفور ..وأن الضحايا قد قفز بعضهم في النهر ومات غرقا وبعضهم أكلته التماسيح..
ولكم أن تتصوروا حال العرب الذين لا يريدون مد أيدهم لدارفور ولا يريدون أن يمد الآخرون أيديهم لدارفور.. بل ويصبحون ليست أبواقا.. بل مغفل نافع للآخرين..