د. عثمان عبد الله مختار
09-Sep-2011, 09:23 AM
دليل مهارات الكتابة والحديث والبحث (1)
مقدمــة
المـــرشــد العمـــلي إلـى تحسيــن
مهـــارات الكتــابة والحـديـث والبحــث
○ هل تشعر بالضِّيق حين تكلف بواجب كتابي؟
○ هل تتوتر أعصابك إذا طُلب منك أن تحدِّث مجموعة من الناس في موضوع ما بطريقة رسمية؟
○ هل تجد صعوبة في الحصول على المواد التي تحتاج إليها لكتابة موضوع أو إعداد حديث معين؟
تأكد أنك لست وحدك الذي تنتابه هذه المشاعر وأن كثيرًا من الناس يعانون منها عند التواصل الكتابي أو الشفوي وعند إعداد أنفسهم له.
○ التواصل
التواصل مع الناس مهمة اجتماعية مستمرة، ويتوقف نجاحك في التواصل على امتلاك مهارات معينة؛ فكلما زادت مهاراتك في الكتابة والحديث، وفي إعداد البحث، كان تواصلك أكثر فاعلية.
وفي هذه المقدمة نعرفك بطبيعة التواصل الشفوي والكتابي. وبعدها نقدم لك ثلاثة أدلة: دليل مهارات الكتابة، ودليل مهارات الحديث، ودليل مهارات البحث . وفي الختام نقدم لك قواعد لغوية في النحو والإملاء وعلامات الترقيم.
اقرأ هذه المقدمة والأدلة التي تليها بعناية، وستجد أنها تعاونك في إعداد التقارير المكتوبة أو الشفوية التي تحتاج إليها في المدرسة أو الكلية أو في العمل أو في المناسبات الاجتماعية والعلمية.
○ كيف يعمل التواصل؟
التواصل جزء من الحياة اليومية، فأنت -غالبًا- تستخدم في التواصل الكلمات المنطوقة أو المكتوبة، وأحيانًا يتم التواصل دون قول أو كتابة؛ وذلك حين تنقل إلىشخص آخر رسالة غير لفظية (بدون كلمات)؛ كأن تحتضن صديقك حين تلقاه. وقد يكون التواصل بالإيماءة؛ كأن تبتسم أو تلوح بيدك تحية لإنسان، وكأن تسد أنفك للتعبير عن التقزز من رائحة كريهة.
○ لماذا يتواصل الناس؟
يتواصل الناس فيما بينهم -دائمًا- لأغراض، وقد يكون الغرض من التواصل اجتماعيًا غير محدد تمامًا، ومثاله: الحديث الذي يدور بينك وبين غريب يركب معك طائرة أوقطارًا، عن الطقس أو نوعية الخدمة التي تُقدم، ويكون الغرض هنا التواصل اجتماعيًا أكثر من كونه إخباريًا. وفي أحيان كثيرة يكون غرض التواصل محددًا؛ كأن تُطالب بإعداد تقرير مكتوب أو شفوي عن موضوع ما، تقدمه لأستاذ في المدرسة أو في الجامعة، وكأن يطالب موظف بتقديم تقرير مكتوب أو شفوي عن مشروع، أو عن الأعمال التي تمت في مرحلة من مراحل مشروع معين، وكأن يطالب الطالب في المدرسة الثانوية أو في الجامعة بإعداد بحث في موضوع للكشف عن مدى استيعابه لما تعلم، ومعرفة قدرته على الإحاطة بجوانب الموضوع.
وتختلف النغمة كما يختلف الأسلوب الذي يستخدم في التواصل، وذلك تبعًا لخصائص الجمهور المتلقي للرسالة (خاص أو عام)، وتبعًا لنوع التواصل (شفوي أو كتابي). كيف؟ تابع القراءة لتعرف الجواب.
○ هل التواصل خاص أم عام؟
يوصف التواصل بأنه خاص حين تتحدث -مثلاً- إلى أحد أفراد أسرتك، وفيه تكون نغمة الحديث -غالبًا- نغمة رقيقة، ولا يُلتزم في أسلوبه بالمفردات والجمل والتراكيب السليمة نحويًا، ولا يلتزم فيه تمامًا بدقة العبارات، وقد تُستخدم فيه اللهجة الدارجة في مجتمع الأسرة، أو جمل ناقصة، أو بعض العادات الشخصية في التعبير مثل: «تدري» و «كما تعلم»! وقد تستخدم اليد أو الرأس، وتعبيرات الوجه للاستعاضة بها عن الكلمات.
ويعتمد نجاح هذا التواصل على الخبرات والخلفية الثقافية المشتركة، التي تجمع بينك وبين من تتواصل معه من أفراد أسرتك. ومثل هذه الطريقة في التواصل لا تنجح إذاكان التواصل مع شخص غريب، أو مع مجموعة من الناس لا تعرفهم.
ويختلف التواصل الشفوي عن التواصل الكتابي؛ فبرغم أن لكل شخص أسلوبًا متميزًا في التواصل اللفظي -فإن الناس في التواصل الكتابي لا يتواصلون بذات الأسلوب الذي يتحدثون به؛ لأن التواصل الشفوي يتم -غالبًا- وجهًا لوجه، وتلعب فيه الإيماءات وحركات الوجه والجسم دورًا فعالاً. وهذا لا يتوافر في التواصل المكتوب.
(نواصل ...)
مقدمــة
المـــرشــد العمـــلي إلـى تحسيــن
مهـــارات الكتــابة والحـديـث والبحــث
○ هل تشعر بالضِّيق حين تكلف بواجب كتابي؟
○ هل تتوتر أعصابك إذا طُلب منك أن تحدِّث مجموعة من الناس في موضوع ما بطريقة رسمية؟
○ هل تجد صعوبة في الحصول على المواد التي تحتاج إليها لكتابة موضوع أو إعداد حديث معين؟
تأكد أنك لست وحدك الذي تنتابه هذه المشاعر وأن كثيرًا من الناس يعانون منها عند التواصل الكتابي أو الشفوي وعند إعداد أنفسهم له.
○ التواصل
التواصل مع الناس مهمة اجتماعية مستمرة، ويتوقف نجاحك في التواصل على امتلاك مهارات معينة؛ فكلما زادت مهاراتك في الكتابة والحديث، وفي إعداد البحث، كان تواصلك أكثر فاعلية.
وفي هذه المقدمة نعرفك بطبيعة التواصل الشفوي والكتابي. وبعدها نقدم لك ثلاثة أدلة: دليل مهارات الكتابة، ودليل مهارات الحديث، ودليل مهارات البحث . وفي الختام نقدم لك قواعد لغوية في النحو والإملاء وعلامات الترقيم.
اقرأ هذه المقدمة والأدلة التي تليها بعناية، وستجد أنها تعاونك في إعداد التقارير المكتوبة أو الشفوية التي تحتاج إليها في المدرسة أو الكلية أو في العمل أو في المناسبات الاجتماعية والعلمية.
○ كيف يعمل التواصل؟
التواصل جزء من الحياة اليومية، فأنت -غالبًا- تستخدم في التواصل الكلمات المنطوقة أو المكتوبة، وأحيانًا يتم التواصل دون قول أو كتابة؛ وذلك حين تنقل إلىشخص آخر رسالة غير لفظية (بدون كلمات)؛ كأن تحتضن صديقك حين تلقاه. وقد يكون التواصل بالإيماءة؛ كأن تبتسم أو تلوح بيدك تحية لإنسان، وكأن تسد أنفك للتعبير عن التقزز من رائحة كريهة.
○ لماذا يتواصل الناس؟
يتواصل الناس فيما بينهم -دائمًا- لأغراض، وقد يكون الغرض من التواصل اجتماعيًا غير محدد تمامًا، ومثاله: الحديث الذي يدور بينك وبين غريب يركب معك طائرة أوقطارًا، عن الطقس أو نوعية الخدمة التي تُقدم، ويكون الغرض هنا التواصل اجتماعيًا أكثر من كونه إخباريًا. وفي أحيان كثيرة يكون غرض التواصل محددًا؛ كأن تُطالب بإعداد تقرير مكتوب أو شفوي عن موضوع ما، تقدمه لأستاذ في المدرسة أو في الجامعة، وكأن يطالب موظف بتقديم تقرير مكتوب أو شفوي عن مشروع، أو عن الأعمال التي تمت في مرحلة من مراحل مشروع معين، وكأن يطالب الطالب في المدرسة الثانوية أو في الجامعة بإعداد بحث في موضوع للكشف عن مدى استيعابه لما تعلم، ومعرفة قدرته على الإحاطة بجوانب الموضوع.
وتختلف النغمة كما يختلف الأسلوب الذي يستخدم في التواصل، وذلك تبعًا لخصائص الجمهور المتلقي للرسالة (خاص أو عام)، وتبعًا لنوع التواصل (شفوي أو كتابي). كيف؟ تابع القراءة لتعرف الجواب.
○ هل التواصل خاص أم عام؟
يوصف التواصل بأنه خاص حين تتحدث -مثلاً- إلى أحد أفراد أسرتك، وفيه تكون نغمة الحديث -غالبًا- نغمة رقيقة، ولا يُلتزم في أسلوبه بالمفردات والجمل والتراكيب السليمة نحويًا، ولا يلتزم فيه تمامًا بدقة العبارات، وقد تُستخدم فيه اللهجة الدارجة في مجتمع الأسرة، أو جمل ناقصة، أو بعض العادات الشخصية في التعبير مثل: «تدري» و «كما تعلم»! وقد تستخدم اليد أو الرأس، وتعبيرات الوجه للاستعاضة بها عن الكلمات.
ويعتمد نجاح هذا التواصل على الخبرات والخلفية الثقافية المشتركة، التي تجمع بينك وبين من تتواصل معه من أفراد أسرتك. ومثل هذه الطريقة في التواصل لا تنجح إذاكان التواصل مع شخص غريب، أو مع مجموعة من الناس لا تعرفهم.
ويختلف التواصل الشفوي عن التواصل الكتابي؛ فبرغم أن لكل شخص أسلوبًا متميزًا في التواصل اللفظي -فإن الناس في التواصل الكتابي لا يتواصلون بذات الأسلوب الذي يتحدثون به؛ لأن التواصل الشفوي يتم -غالبًا- وجهًا لوجه، وتلعب فيه الإيماءات وحركات الوجه والجسم دورًا فعالاً. وهذا لا يتوافر في التواصل المكتوب.
(نواصل ...)