الشايقي ود كسلا
08-Aug-2007, 04:36 AM
عمر افنيتهُ أبحث عن الحقيقة
رسمتها ألف لوحه بألف لون
عزفتها لحناً بل ألف لحن
أقتربت أكثر وأكثر حتى رأيتها ماثلة امامى
حتى كدت المسها بيدى
لم تختلف كثيراً عما تخيلتُ ورسمت
ودون مقدمات دوت ضحكه ساخره كادت تصعقنى
وأذا بالوهم يقف امامى فاغراً فاه
قال : ويحك ألف ألف حاولوا قبلك
ونظرت فأذا الأف الارواح غارقه فى عمق الحقيقه
وجلستُ والدمع من عينى ينحدرُ
اتأمل الحقيقه والوهم قد اتخذ من قشورها عرشاً
والارواح سابحة فى لجيها
وأذا روح قد اوشكت ان تدرك عمق الحقيقه
قلتُ: كيف تجدين ؟؟
تبسمت رغم انها ترتعدُ
قالت: مثلك افنيت عمرى أبحث عنها
ووصلت حيث تقف أنت الآن
بينى وبين الحقيقه ألف عام
تجردت من كل زيف
ورددت الحقوق للناسِ كاملةً
واستغفرت الله ألف ألف الفاً
وبكيت اعواماً لم احصيها عدداً
وندمت اعواماً أخرى
اوتدرى بعد كل ذاك نحو الحقيقه كم قطعتُ ؟؟
قلتُ: لعلكِ على ابواب الحقيقه
تبسمت
وقالت : ما تقدمت نحوها سوى خطوةُ واحده
وكان جوابى الصمتُ
قالت : لا تعجب
فلكل حقيقةً حقيقه ولكل فعل حقيقه
قلتُ : ظننت انى ادركت حقيقة الألم
ارتعدت أكثر وشعرت بنظراتها تخترق صدرى
قالت : ويحك كيف تجد الألم؟؟
قلتُ : جراح ما كفت يوماً عن النزفِ
وآهآت تمزقنى
ودموع تغرقنى
قالت: او تعدُ ذاك حقيقه الألم؟؟
قلتُ : وما حقيقتهُ بربك؟؟
قالت : ظلام لا يقربه نور
ونار تصهر اعماق الذات
وأنين كالسكرات
وحرمان كالعصاه حال الموت
ودموع تتساقط جمرات
ويأس كنقطاع اسباب الحياه
وساد الصمتُ
قلتُ : الا تكملى؟؟
قالت: ويحك بينى وبين عمق الحقيقه ألف عام
قلت : قد زرفت الدمع دماً
قالت: ذاك اهون الدمعُ
قلتُ : قد تجسد الحزن شخص احدثهُ ويحدثنى
قالت : بعدُ لم تدرك حقيقتهُ
قلتُ : منذ سنين ارافقهُ
قالت : ذاك طيف له انت صنعته
قلتُ: بربك ما حقيقتهُ؟؟
قالت : تذهب الافراح بلا عوده
وتذهب الصحه بلا عوده
ويذهب المال بلا عوده
ويذهب الاحباب بلا عوده
ويفنى النور
وينتحر الأمل
ويعم الظلام
ويسيل الدمع انهار
وتبيضُ العيون فلا ترى
وتذهب العقول فلا تفرق بين اسباب الموت واسباب الحياه
وساد صمت
قلتُ: الا تكملى؟؟
قالت ويحك بينى وبين يقين الحقيقه ألف عام
رسمتها ألف لوحه بألف لون
عزفتها لحناً بل ألف لحن
أقتربت أكثر وأكثر حتى رأيتها ماثلة امامى
حتى كدت المسها بيدى
لم تختلف كثيراً عما تخيلتُ ورسمت
ودون مقدمات دوت ضحكه ساخره كادت تصعقنى
وأذا بالوهم يقف امامى فاغراً فاه
قال : ويحك ألف ألف حاولوا قبلك
ونظرت فأذا الأف الارواح غارقه فى عمق الحقيقه
وجلستُ والدمع من عينى ينحدرُ
اتأمل الحقيقه والوهم قد اتخذ من قشورها عرشاً
والارواح سابحة فى لجيها
وأذا روح قد اوشكت ان تدرك عمق الحقيقه
قلتُ: كيف تجدين ؟؟
تبسمت رغم انها ترتعدُ
قالت: مثلك افنيت عمرى أبحث عنها
ووصلت حيث تقف أنت الآن
بينى وبين الحقيقه ألف عام
تجردت من كل زيف
ورددت الحقوق للناسِ كاملةً
واستغفرت الله ألف ألف الفاً
وبكيت اعواماً لم احصيها عدداً
وندمت اعواماً أخرى
اوتدرى بعد كل ذاك نحو الحقيقه كم قطعتُ ؟؟
قلتُ: لعلكِ على ابواب الحقيقه
تبسمت
وقالت : ما تقدمت نحوها سوى خطوةُ واحده
وكان جوابى الصمتُ
قالت : لا تعجب
فلكل حقيقةً حقيقه ولكل فعل حقيقه
قلتُ : ظننت انى ادركت حقيقة الألم
ارتعدت أكثر وشعرت بنظراتها تخترق صدرى
قالت : ويحك كيف تجد الألم؟؟
قلتُ : جراح ما كفت يوماً عن النزفِ
وآهآت تمزقنى
ودموع تغرقنى
قالت: او تعدُ ذاك حقيقه الألم؟؟
قلتُ : وما حقيقتهُ بربك؟؟
قالت : ظلام لا يقربه نور
ونار تصهر اعماق الذات
وأنين كالسكرات
وحرمان كالعصاه حال الموت
ودموع تتساقط جمرات
ويأس كنقطاع اسباب الحياه
وساد الصمتُ
قلتُ : الا تكملى؟؟
قالت: ويحك بينى وبين عمق الحقيقه ألف عام
قلت : قد زرفت الدمع دماً
قالت: ذاك اهون الدمعُ
قلتُ : قد تجسد الحزن شخص احدثهُ ويحدثنى
قالت : بعدُ لم تدرك حقيقتهُ
قلتُ : منذ سنين ارافقهُ
قالت : ذاك طيف له انت صنعته
قلتُ: بربك ما حقيقتهُ؟؟
قالت : تذهب الافراح بلا عوده
وتذهب الصحه بلا عوده
ويذهب المال بلا عوده
ويذهب الاحباب بلا عوده
ويفنى النور
وينتحر الأمل
ويعم الظلام
ويسيل الدمع انهار
وتبيضُ العيون فلا ترى
وتذهب العقول فلا تفرق بين اسباب الموت واسباب الحياه
وساد صمت
قلتُ: الا تكملى؟؟
قالت ويحك بينى وبين يقين الحقيقه ألف عام