كنوز
08-Dec-2011, 01:27 PM
تعريف اللغة العبريه ونشأتها
---------------------------------------------------
اللغة العبرية من الآرومة السامية التي تنتمي اليها العربية و السريانية، لذا كان مفيداً لدارسي اللغة العربية و اساتذتها ، و علماء الدين ، و كل عربي ينطق الضاد أن يكون على خط من الدراية باللغة العبرية ، لما لها من صلة بلغتناالعربية .
نقرأ في كتب التاريخ العربي و الاسلامي ، أن طلاب العلم من أجدادنا ،كانوا يجوبون الأرض طولاً و عرضاً، بحثاً عن معلومة ، تضاف الى سيل المعرفة ، و لميكن ذلك قصراً على علوم بذاتها ، فقد وضع اولئك نصب أعينهم ، تعلّم لغات أخرى ، غيرالضاد ، يتسنى لهم من خلالها الاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى ، التي دخلت آنذاك في اطار الدولة الاسلامية ، و بذلك اتسعت آفاق العلم و المعرفة ، باعتبار اللغات مداخل للولوج الى ثقافات و علوم أخرى تنفع الناس .
حتى سنين قليلة ماضية، في عمر الزمن العربي ، كان مجرد التفكير في تعلم اللغة العبرية غير وارد ، سوى في بعض الجامعات و مراكز الابحاث المدنية و العسكرية ، و هو ما يدخل في الاستخدامات الاستراتيجية ، ذلك ان اللغة العبرية ترتبط بالعدو التاريخي للأمة ، فحال الحاجز النفسي دون انتشارها ، و على الرغم من ان العرب و المسلمين ، اجادوا و بشكل واسع مختلف اللغات ، و في مقدمتها الانجليزية ، الاّ ان اللغة العبرية ظلت في زاوية النسيان و اللامبالاة ، مع ان تعلمها كان ضرورة ملحّة تعدّى التعامل النفسي الى مانص عليه قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من تعلّم لغة قوم أمن شرهم ، فتعلُّم اللغة العبرية لا يدخل في الممنوعات وفق مقاييس تتخذ اشكالاً وطنية او ربما دينية ،بل على العكس من ذلك ، مدعاة للتحلل من الانغلاق ، و معرفة انماط تفكير الخصم .
و اذا كان الامر كذلك في زمن كانت فيه ميادين الحرب ، لغة التخاطب الدارجة ، فإن مرحلة القدمه مرحلة التحرير والنصر ، تلح في الطلب على تعلّم للغة العبرية ، مع ما يستتبعها من تعامل و سياسة و اقتصاد... و ما الى ذلك من مصطلحات الحياة المعاصرة ، التي ينبغي التعامل معها بحرص و اهتمام ، فهي تحمل اخطاراً لاتعد و لا تحصى .
و يُقال أيضاً أن اللغة العبرية ، هي لهجة انبثقت عن الكنعانية القديمة ، و من ثم أعيدت صياغتها في أواخر القرن السابع و بداية القرن الثامن.
أولاً : الحروف العبرية:
تتكون الحروف العبرية من 22 حرفاً ، بيد أن هذه الحروف كانت تنطق 29 صوتاً في اللغة العبرية القديمة ، ثم اصبحت تنطق في العبرية الحديثة 25 صوتاً ، و سوف نتطرق الى ذلك لاحقاً .
---------------------------------------------------
اللغة العبرية من الآرومة السامية التي تنتمي اليها العربية و السريانية، لذا كان مفيداً لدارسي اللغة العربية و اساتذتها ، و علماء الدين ، و كل عربي ينطق الضاد أن يكون على خط من الدراية باللغة العبرية ، لما لها من صلة بلغتناالعربية .
نقرأ في كتب التاريخ العربي و الاسلامي ، أن طلاب العلم من أجدادنا ،كانوا يجوبون الأرض طولاً و عرضاً، بحثاً عن معلومة ، تضاف الى سيل المعرفة ، و لميكن ذلك قصراً على علوم بذاتها ، فقد وضع اولئك نصب أعينهم ، تعلّم لغات أخرى ، غيرالضاد ، يتسنى لهم من خلالها الاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى ، التي دخلت آنذاك في اطار الدولة الاسلامية ، و بذلك اتسعت آفاق العلم و المعرفة ، باعتبار اللغات مداخل للولوج الى ثقافات و علوم أخرى تنفع الناس .
حتى سنين قليلة ماضية، في عمر الزمن العربي ، كان مجرد التفكير في تعلم اللغة العبرية غير وارد ، سوى في بعض الجامعات و مراكز الابحاث المدنية و العسكرية ، و هو ما يدخل في الاستخدامات الاستراتيجية ، ذلك ان اللغة العبرية ترتبط بالعدو التاريخي للأمة ، فحال الحاجز النفسي دون انتشارها ، و على الرغم من ان العرب و المسلمين ، اجادوا و بشكل واسع مختلف اللغات ، و في مقدمتها الانجليزية ، الاّ ان اللغة العبرية ظلت في زاوية النسيان و اللامبالاة ، مع ان تعلمها كان ضرورة ملحّة تعدّى التعامل النفسي الى مانص عليه قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- من تعلّم لغة قوم أمن شرهم ، فتعلُّم اللغة العبرية لا يدخل في الممنوعات وفق مقاييس تتخذ اشكالاً وطنية او ربما دينية ،بل على العكس من ذلك ، مدعاة للتحلل من الانغلاق ، و معرفة انماط تفكير الخصم .
و اذا كان الامر كذلك في زمن كانت فيه ميادين الحرب ، لغة التخاطب الدارجة ، فإن مرحلة القدمه مرحلة التحرير والنصر ، تلح في الطلب على تعلّم للغة العبرية ، مع ما يستتبعها من تعامل و سياسة و اقتصاد... و ما الى ذلك من مصطلحات الحياة المعاصرة ، التي ينبغي التعامل معها بحرص و اهتمام ، فهي تحمل اخطاراً لاتعد و لا تحصى .
و يُقال أيضاً أن اللغة العبرية ، هي لهجة انبثقت عن الكنعانية القديمة ، و من ثم أعيدت صياغتها في أواخر القرن السابع و بداية القرن الثامن.
أولاً : الحروف العبرية:
تتكون الحروف العبرية من 22 حرفاً ، بيد أن هذه الحروف كانت تنطق 29 صوتاً في اللغة العبرية القديمة ، ثم اصبحت تنطق في العبرية الحديثة 25 صوتاً ، و سوف نتطرق الى ذلك لاحقاً .