عزام السودانى
29-Jan-2012, 04:20 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
يعتبر لوح الويجا أحد أدوات الكتابة التلقائية Automatic Writing والتي تمكن الأشخاص من إجراء إتصال مزعوم مع كيانات أو أرواح في العالم الآخر ، ولهذا اللوح قصص وتجارب كثيرة مع الناس في الغرب نظراً لإنتشاره وسهولة إقتنائه وقد يبدو اللوح مفيداً في بعض الحالات لكنه في أحيان كثيرة يفتح الباب أمام كيانات شريرة تثير القلق ويصنف من الألعاب الخطرة ، هذا إن اعتبر لعبة بالأساس، ونذكر فيما يلي عدداً من التجارب الواقعية مع لوح الويجا منقولة على لسان من يرويها :
1- الويجا يفتح قناة مع روح قاتل
لم أكن صدق أبداً هذا النوع من الأمور حتى رأيت بأم عيني، حدث ذلك في خريف عام 1998 ، تكلمنا أنا و رفاقي عن إجراء جلسة مع لوحة ويجا ورغم أنني كنت متشككاً لكنني رحبت بتلك الفرصة بكل سرور. لم يكن لدينا لوح ويجا كما لم أكن أرغب في أن أتكبد عناء الطريق للبحث عن إحداها لذلك صنعناه بأنفسنا. كانت قطعة من الورق المقوى كتبنا الحروف عليها، حتى أننا وضعنا رسم الشمس والقمر في الزوايا العليا. ولصنع المؤشر (بلانشيتو) قطعنا شكلاً مثلثاً من الورق المقوى والذي كان من المفترض أن يتحرك بسلاسة على غرار الألواح المباعة في السوق لكنه كان يحتاج منا إلى تطبيق قوة أكبر لكي ينتقل على اللوح، واسمحوا لي أن أحدد مسرح الحدث، نعيش في هانتسفيل - ولاية تكساس الأمريكية ، فتاريخ اليوم الذي قررنا فيه بدء جلسة الويجا تطابق مع اليوم الذي كان فيه (مارتن غورول) ينتظر في طابور الإعدام بسبب جريمة ارتكبها لكنه لاذ بالفرار ثم عثر على جثته لاحقاً في نهر لم يكن بعيدأً عن منزل صديقي. كان المنزل قديماً ومتهالكاً وكنا نستخدم الغرفة الوسطى التي كانت غرفة جلوس فيما مضى ولكنها الآن تستخدم كغرفة نوم. كنا 10 أشخاص جلسنا وكان النور خافت وصادر عن ضوء شمعة كالتي توضع في قالب الكعك (الكيك).
- كنا نردد طوال الليل: " دعونا نتحدث إلى غورول ". كان (تانر) و (ميليسا) في طريقهم للمس المؤشر. مع أنه لم سبق لـ (تانر) أبداً أن قام بذلك من قبل ، لكن (ميليسا) شهدت كيف تم. فحينما حاولا وضع أيديهما على المؤشر سأل تانر : "هل هناك أي من الأرواح هنا لهذه الليلة ؟ " ، كنت أعلم انه أمر سخيف لكن ينبغي أن يقوله أحد منا لكي تبدأ الجلسة ثم تحرك المؤشر وكان هذا صدمة كبيرة لنا، لأن أصابعهما لم تلمسا بعد المؤشر فعلياً . حيث كانت السبابة والوسطى لكل منهما تحوم فوق المؤشر على بعد بوصتين منه.
- أصيب الحميع بالدهشة لدى انتقال المرشر ببطء شديد وجعل المتشككين أمثالي يشعرون بالصدمة فالتزمنا على الأقل بالصمت والفضول، انتقل المؤشر إلى خانة "نعم". ومن تلك اللحظة لا أذكر سوى عدد قليل من الأسئلة المطروحة. أتذكر مثلاً عندما سأل تانر: " ما هو اسمك ؟ " فأتت الإجابة من تنقلات المؤشر على الأحرف : " من المفترض أن يكون غورول أو " Used to be Gurule ". في تلك اللحظة قلت : " لم يكتب كـ غورول Gurule ، اعتقد أنه أتى غرورولي Gurulli "، فرد علي (تشاد) وقال انه ينظر اليها في الورقة وكانت فعلاً "غورول" Gurule .
- بعد ذلك حدثت بعض الامور الغريبة. كان (تومي) يجلس بجانبي فأومأ لي: " هل رأيت ذلك ؟ " وقبل أن أتمكن من الإجابة ، أجاب (تشاد): "رأيت ذلك !"، شخصياً لم أرى شيئاً ولكن في وقت لاحق قالوا أن الجانب الأيسر من المؤشر ارتفع خارج اللوح وانسحب إلى جهة اليمين ، ورغم أنني لم أكن مصدقاً لكن ما رأيته بعد ذلك جعلني أصدق.
- كانت أصابعهم على حرف T ، ثم انزلق المؤشر إلى حرف A بسرعة رغم أن أصابعهم ما تزال فوق حرف T وما كان منهم سوى أن تركوا أيديهم عن المؤشر لما رأوا هذا الإنتقال. في تلك اللحظة شعرت بالإختناق أو الرعب من الأماكن المغلقة Claustrophobia، أحسست بثقل على صدري وغصة في حلقي .
- ثم سألنا سؤالاً تحققنا من حقيقة إجابته، كان (شاي) يجلس على السرير على بعد حوالي 4 أقدام من اللوح فقال أن (مارتن غورول) ذهب إلى المدرسة الثانوية في منطقة (كوربوس كريستي) لكنه لم يذكر لنا المكان بالتحديد وقد سبق لـ (شاي) السفر كثيراً بصفته مندوب لمدرسته FFA Officer فهو يعلم معظم المدارس في هناك، ولم يكن أياً منا يعلم بمنطقة (كوربوس كريستي) في أي وقت مضى أو أي شيء حيال ذلك.
- ثم وجه تانر سؤالاً لـ (غورول) عن مكان مدرسته الثانوية. فانزلق المؤشر إلى حرف R ثم إلى حرف A ، وحدقت عيون (شاي) فانتقل للجلوس مباشرة أمام اللوحة وقال :" مستحيل ! " ثم انتقل المؤشر إلى حرف Y (تشكل كلمة RAY) ثم قال (شاي) : " إنها راي تكسانز RAY Texans ، إنها مدرسة في منطقة كوربوس ! ! "، فصدم الجميع ، وأعتقد أنهم شعروا جميعاُ بالإختناق كما أحسست. عند هذه النقطة ركض (تانر) الى المطبخ وأضاء النور وقال أنه يشعر بالقشعريرة من الرعب وعيناه تدمعان ثم قال :" أنا أتذكرها كما لو أنها حدثت بالأمس ، يا تومي لن أعود إلى مكاني هناك، شعرت بأن شيئاً ما كان حولي له صلة بهذا المنزل" ، حتى انه قال : " حسناً، اطلبوا منه أن يغادر هذه اللحظة ، لأن هناك شيء ما هنا، أريد أن أذهب " .
- بعد أن هدأ (تانر) قليلاً دخل وطلب من الروح أن تغادر لكن المؤشر انتقل إلى خانة " لا ". فكرر طلبه مجدداً وكانت الإجابة " لا " أيضاً، وفي المرة الثالثة كانت الإجابة " لا "، لكن المؤشر انتقل بعدها إلى وسط اللوح وتوقف عن الحراك ولأنه لم يتحرك مجدداً ذهبنا إلى الشرفة الخلفية وأحرقنا اللوح في حين كان البعض منا يدخن. وعندما رجعنا إلى الداخل ، وفي اللحظة التي دخل فيها آخر شخص منا المطبخ وأغلق الباب وقعت الأواني من الرف وكذلك الصور الممغنطة من على باب الثلاجة على الأرض، التزم جميعنا بالصمت. وفي تلك الليلة نام (تومي) و (شاي) في غرفة أخرى، وأنزلوا رؤوس الغزلان التي كانت معلقة على جدار الغرفة فهم لا يريدون منها أن تتحدث إليهم أيضاً في منتصف الليل وهذا ما ينقصهم ! وأنا أدرك تماماً كيف يمكن للعقل أن يجعل الإنسان يفكر برؤية أمور غير موجودة.
- في تلك الليلة لم يملك أحد منا تفسيراً ، لم يعلم أياً منا في تلك الغرفة ما هي المدرسة التي كان يذهب إليها (غورول) ، والشخص الوحيد الذي كان يعرف الإجابة كان جالساً بعيداً عن اللوح. ولا يمكن أن تكون تلك الرسائل مجرد تنقل عشوائي على الاحرف. وفي نهاية الفصل الدراسي semester وخلال بحث أجريته على الإنترنت تبين لي أن (غورول) ذهب إلى مدرسة (راي تكسانز) الثانوية ! ، حدث الكثير من أمور غريبة في هذا المنزل بعد تلك الليلة. قضيت الكثير من الوقت هناك، وكانت الأبواب تنفتح وتنغلق من تلقاء نفسها، وقاطع الطاقة كان يبدل بين وضعية التشغيل والإطفاء من دون أي سبب ظاهر. وقالوا ان التلفزيون كان أيضاً على هذا النحو ، أعلم أنه من المحتمل أن نحصل على تفسير لما حدث لكنني في تلك الليلة كنت متأكداً أنني كنت شاهداً على ظاهرة خارقة للطبيعة.
يرويها وليام.س
يعتبر لوح الويجا أحد أدوات الكتابة التلقائية Automatic Writing والتي تمكن الأشخاص من إجراء إتصال مزعوم مع كيانات أو أرواح في العالم الآخر ، ولهذا اللوح قصص وتجارب كثيرة مع الناس في الغرب نظراً لإنتشاره وسهولة إقتنائه وقد يبدو اللوح مفيداً في بعض الحالات لكنه في أحيان كثيرة يفتح الباب أمام كيانات شريرة تثير القلق ويصنف من الألعاب الخطرة ، هذا إن اعتبر لعبة بالأساس، ونذكر فيما يلي عدداً من التجارب الواقعية مع لوح الويجا منقولة على لسان من يرويها :
1- الويجا يفتح قناة مع روح قاتل
لم أكن صدق أبداً هذا النوع من الأمور حتى رأيت بأم عيني، حدث ذلك في خريف عام 1998 ، تكلمنا أنا و رفاقي عن إجراء جلسة مع لوحة ويجا ورغم أنني كنت متشككاً لكنني رحبت بتلك الفرصة بكل سرور. لم يكن لدينا لوح ويجا كما لم أكن أرغب في أن أتكبد عناء الطريق للبحث عن إحداها لذلك صنعناه بأنفسنا. كانت قطعة من الورق المقوى كتبنا الحروف عليها، حتى أننا وضعنا رسم الشمس والقمر في الزوايا العليا. ولصنع المؤشر (بلانشيتو) قطعنا شكلاً مثلثاً من الورق المقوى والذي كان من المفترض أن يتحرك بسلاسة على غرار الألواح المباعة في السوق لكنه كان يحتاج منا إلى تطبيق قوة أكبر لكي ينتقل على اللوح، واسمحوا لي أن أحدد مسرح الحدث، نعيش في هانتسفيل - ولاية تكساس الأمريكية ، فتاريخ اليوم الذي قررنا فيه بدء جلسة الويجا تطابق مع اليوم الذي كان فيه (مارتن غورول) ينتظر في طابور الإعدام بسبب جريمة ارتكبها لكنه لاذ بالفرار ثم عثر على جثته لاحقاً في نهر لم يكن بعيدأً عن منزل صديقي. كان المنزل قديماً ومتهالكاً وكنا نستخدم الغرفة الوسطى التي كانت غرفة جلوس فيما مضى ولكنها الآن تستخدم كغرفة نوم. كنا 10 أشخاص جلسنا وكان النور خافت وصادر عن ضوء شمعة كالتي توضع في قالب الكعك (الكيك).
- كنا نردد طوال الليل: " دعونا نتحدث إلى غورول ". كان (تانر) و (ميليسا) في طريقهم للمس المؤشر. مع أنه لم سبق لـ (تانر) أبداً أن قام بذلك من قبل ، لكن (ميليسا) شهدت كيف تم. فحينما حاولا وضع أيديهما على المؤشر سأل تانر : "هل هناك أي من الأرواح هنا لهذه الليلة ؟ " ، كنت أعلم انه أمر سخيف لكن ينبغي أن يقوله أحد منا لكي تبدأ الجلسة ثم تحرك المؤشر وكان هذا صدمة كبيرة لنا، لأن أصابعهما لم تلمسا بعد المؤشر فعلياً . حيث كانت السبابة والوسطى لكل منهما تحوم فوق المؤشر على بعد بوصتين منه.
- أصيب الحميع بالدهشة لدى انتقال المرشر ببطء شديد وجعل المتشككين أمثالي يشعرون بالصدمة فالتزمنا على الأقل بالصمت والفضول، انتقل المؤشر إلى خانة "نعم". ومن تلك اللحظة لا أذكر سوى عدد قليل من الأسئلة المطروحة. أتذكر مثلاً عندما سأل تانر: " ما هو اسمك ؟ " فأتت الإجابة من تنقلات المؤشر على الأحرف : " من المفترض أن يكون غورول أو " Used to be Gurule ". في تلك اللحظة قلت : " لم يكتب كـ غورول Gurule ، اعتقد أنه أتى غرورولي Gurulli "، فرد علي (تشاد) وقال انه ينظر اليها في الورقة وكانت فعلاً "غورول" Gurule .
- بعد ذلك حدثت بعض الامور الغريبة. كان (تومي) يجلس بجانبي فأومأ لي: " هل رأيت ذلك ؟ " وقبل أن أتمكن من الإجابة ، أجاب (تشاد): "رأيت ذلك !"، شخصياً لم أرى شيئاً ولكن في وقت لاحق قالوا أن الجانب الأيسر من المؤشر ارتفع خارج اللوح وانسحب إلى جهة اليمين ، ورغم أنني لم أكن مصدقاً لكن ما رأيته بعد ذلك جعلني أصدق.
- كانت أصابعهم على حرف T ، ثم انزلق المؤشر إلى حرف A بسرعة رغم أن أصابعهم ما تزال فوق حرف T وما كان منهم سوى أن تركوا أيديهم عن المؤشر لما رأوا هذا الإنتقال. في تلك اللحظة شعرت بالإختناق أو الرعب من الأماكن المغلقة Claustrophobia، أحسست بثقل على صدري وغصة في حلقي .
- ثم سألنا سؤالاً تحققنا من حقيقة إجابته، كان (شاي) يجلس على السرير على بعد حوالي 4 أقدام من اللوح فقال أن (مارتن غورول) ذهب إلى المدرسة الثانوية في منطقة (كوربوس كريستي) لكنه لم يذكر لنا المكان بالتحديد وقد سبق لـ (شاي) السفر كثيراً بصفته مندوب لمدرسته FFA Officer فهو يعلم معظم المدارس في هناك، ولم يكن أياً منا يعلم بمنطقة (كوربوس كريستي) في أي وقت مضى أو أي شيء حيال ذلك.
- ثم وجه تانر سؤالاً لـ (غورول) عن مكان مدرسته الثانوية. فانزلق المؤشر إلى حرف R ثم إلى حرف A ، وحدقت عيون (شاي) فانتقل للجلوس مباشرة أمام اللوحة وقال :" مستحيل ! " ثم انتقل المؤشر إلى حرف Y (تشكل كلمة RAY) ثم قال (شاي) : " إنها راي تكسانز RAY Texans ، إنها مدرسة في منطقة كوربوس ! ! "، فصدم الجميع ، وأعتقد أنهم شعروا جميعاُ بالإختناق كما أحسست. عند هذه النقطة ركض (تانر) الى المطبخ وأضاء النور وقال أنه يشعر بالقشعريرة من الرعب وعيناه تدمعان ثم قال :" أنا أتذكرها كما لو أنها حدثت بالأمس ، يا تومي لن أعود إلى مكاني هناك، شعرت بأن شيئاً ما كان حولي له صلة بهذا المنزل" ، حتى انه قال : " حسناً، اطلبوا منه أن يغادر هذه اللحظة ، لأن هناك شيء ما هنا، أريد أن أذهب " .
- بعد أن هدأ (تانر) قليلاً دخل وطلب من الروح أن تغادر لكن المؤشر انتقل إلى خانة " لا ". فكرر طلبه مجدداً وكانت الإجابة " لا " أيضاً، وفي المرة الثالثة كانت الإجابة " لا "، لكن المؤشر انتقل بعدها إلى وسط اللوح وتوقف عن الحراك ولأنه لم يتحرك مجدداً ذهبنا إلى الشرفة الخلفية وأحرقنا اللوح في حين كان البعض منا يدخن. وعندما رجعنا إلى الداخل ، وفي اللحظة التي دخل فيها آخر شخص منا المطبخ وأغلق الباب وقعت الأواني من الرف وكذلك الصور الممغنطة من على باب الثلاجة على الأرض، التزم جميعنا بالصمت. وفي تلك الليلة نام (تومي) و (شاي) في غرفة أخرى، وأنزلوا رؤوس الغزلان التي كانت معلقة على جدار الغرفة فهم لا يريدون منها أن تتحدث إليهم أيضاً في منتصف الليل وهذا ما ينقصهم ! وأنا أدرك تماماً كيف يمكن للعقل أن يجعل الإنسان يفكر برؤية أمور غير موجودة.
- في تلك الليلة لم يملك أحد منا تفسيراً ، لم يعلم أياً منا في تلك الغرفة ما هي المدرسة التي كان يذهب إليها (غورول) ، والشخص الوحيد الذي كان يعرف الإجابة كان جالساً بعيداً عن اللوح. ولا يمكن أن تكون تلك الرسائل مجرد تنقل عشوائي على الاحرف. وفي نهاية الفصل الدراسي semester وخلال بحث أجريته على الإنترنت تبين لي أن (غورول) ذهب إلى مدرسة (راي تكسانز) الثانوية ! ، حدث الكثير من أمور غريبة في هذا المنزل بعد تلك الليلة. قضيت الكثير من الوقت هناك، وكانت الأبواب تنفتح وتنغلق من تلقاء نفسها، وقاطع الطاقة كان يبدل بين وضعية التشغيل والإطفاء من دون أي سبب ظاهر. وقالوا ان التلفزيون كان أيضاً على هذا النحو ، أعلم أنه من المحتمل أن نحصل على تفسير لما حدث لكنني في تلك الليلة كنت متأكداً أنني كنت شاهداً على ظاهرة خارقة للطبيعة.
يرويها وليام.س