بريقع
30-Mar-2008, 01:09 AM
تجولت علي مختلف الفضائيات العربية و( الغير عربية ) في السابع والعشرين من هذا الشهر ( مارس ) احتفاء باليوم العالمي للمسرح ( أبو الفنون ) .. تنافس اعلامي مهني تقني مبهر - سرد لتاريخ المسرح علي مر العصور - عرض لأعمال مسرحية من كل أنحاء العالم - الانكليزي شكسبير - والروسي شيخوف والكندي روبير لوباج الذي صاغ كلمة اليوم العالمي للمسرح لهذا العام -والعربي السوري سعدالله ونوس - وآخرون كثر - متخصصون يبدعون في الحديث والتحليل واختيار مقاطع من روائع الأعمال .. تجد المتعة والاستمتاع بالمشاهدة دون ملل أو احساس مشابه لذلك ..
السؤال ..
هل ارتقي التلفزيون لمستوي هذا الحدث ؟ ..
قدم الدكتورعثمان جمال الدين سهرة الخميس مع الدكتور أمين حسن عمر والأساتذة عمر الخضر وعلي مهدي .. أكثر ما سرني وأدهشني الحديث العلمي والفلسفي للتعرف والتعريف عن ماهوالمسرح الذي أسهب فيه أمين حسن عمر وعمر الخضر .
اليوم عصرا قدمت ايمان دفع الله وناجي حسن ( صبحية ) ! بلا تحضير ولا حضور - غياب تام عن موضوع الحلقة - الضيوف مكي سنادة والهام ( الخليفة ) والبشير جمعة
تم عرض ( وكالمعتاد ) مقاطع من شاهد ماشافش حاجة وخطوبة سهير ومشهد خليل وآدم ( مكي والراحل فتحي بركية ) .. وكأنما مكتبة التلفزيون لا يوجد بها سوي هذا العمل لمكي سنادة .. !! ولا يوحد بها أي عمل مسرحي آخر ؟ الحوار كان خاويا لم يرتق للمستوي المطلوب لهذا اليوم - فأخذت مجبرا علي المقارنة ما بين ما شاهدته في تلك القنوات وقناتنا ( الغائبة الحاضرة ) ! وجدت نفسي قد تفاءلت أكثر مما يجب لهذه المقارنة ....
لم تكلف ادارة المنوعات نفسها لتقديم سهرة بل سهرات لأعمال مسرحية سودانية كانت أم عربية أم أجنبية لمواكبة الحدث .. وعرض فواصل ( خفيفة ) لدقيقة واحدة فقط وعرض مشهد مسرحي يربط المشاهد بهذا اليوم ..
عذرا يوم المسرح العالمي ( لقد فاجأت أهل التلفزيون بهذا اليوم ) !!
السؤال ..
هل ارتقي التلفزيون لمستوي هذا الحدث ؟ ..
قدم الدكتورعثمان جمال الدين سهرة الخميس مع الدكتور أمين حسن عمر والأساتذة عمر الخضر وعلي مهدي .. أكثر ما سرني وأدهشني الحديث العلمي والفلسفي للتعرف والتعريف عن ماهوالمسرح الذي أسهب فيه أمين حسن عمر وعمر الخضر .
اليوم عصرا قدمت ايمان دفع الله وناجي حسن ( صبحية ) ! بلا تحضير ولا حضور - غياب تام عن موضوع الحلقة - الضيوف مكي سنادة والهام ( الخليفة ) والبشير جمعة
تم عرض ( وكالمعتاد ) مقاطع من شاهد ماشافش حاجة وخطوبة سهير ومشهد خليل وآدم ( مكي والراحل فتحي بركية ) .. وكأنما مكتبة التلفزيون لا يوجد بها سوي هذا العمل لمكي سنادة .. !! ولا يوحد بها أي عمل مسرحي آخر ؟ الحوار كان خاويا لم يرتق للمستوي المطلوب لهذا اليوم - فأخذت مجبرا علي المقارنة ما بين ما شاهدته في تلك القنوات وقناتنا ( الغائبة الحاضرة ) ! وجدت نفسي قد تفاءلت أكثر مما يجب لهذه المقارنة ....
لم تكلف ادارة المنوعات نفسها لتقديم سهرة بل سهرات لأعمال مسرحية سودانية كانت أم عربية أم أجنبية لمواكبة الحدث .. وعرض فواصل ( خفيفة ) لدقيقة واحدة فقط وعرض مشهد مسرحي يربط المشاهد بهذا اليوم ..
عذرا يوم المسرح العالمي ( لقد فاجأت أهل التلفزيون بهذا اليوم ) !!