الزمخشري
07-Apr-2008, 04:29 PM
يا لروعة القمة
تخوفنا على فريقي القمة من مباراتي الرد في بطولتي أبطال الأندية والكونفدرالية الأفريقيتين، لكن أولادنا كانوا على قدر التحدي.
لو كان الأمر مجرد تأهل للمراحل القادمة من البطولتين لما وقفنا عنده كثيراً باعتبار أن الهلال والمريخ لا يزالا في بداية المشوار.
لكن الجميل في نتيجتي قمتنا أن لاعبينا باتوا أكثر ثقة في اللعب خارج البلد.
أول البارحة سعدنا كثيراً بالأداء الرائع لهلال السودان وفرحنا أكثر لهدف أحمد عادل الذي أزال عن جميع المتابعين للمباراة عبر الإذاعة التوتر وجعلنا جميعاً مرتاحين نفسياً ونحن نتابع.
وقد كنا نؤكد على أن مجرد سعي الهلال للتسجيل سيضع الخصم تحت الضغط المستمر وقد كان.
أفلح ريكاردو في وضع الخطة المناسبة ونجح فتية الهلال في تنفيذ المطلوب منهم فكان طبيعياً أن نحقق تلك النتيجة الإيجابية.
فوز 2/ صفر في الداخل وتعادل في بلد الخصم، بل تبكير بالتسجيل.. فيا لها من روعة ويا له من جمال.
وبالأمس استمرت الأفراح مع مريخ السودان الذي حقق نتيجة إيجابية أيضاً.
تحقيق التعادل في مباراة توقعنا أن يواجه خلالها المريخ صعوبات جمة أمر يسر حقيقة، خاصة أن هذا التعادل جاء بعد فوز عريض على رايون في المباراة الأولى.
كان فخرنا بالمريخ أيضا ً كبيراً ونحن نسمع عن ضغطه لخصمه في عقر داره.
وأزداد الفرح بأن الدقائق الأخيرة والزمن بدل الضائع بدا مريخياً بحتاً حسبما وصلنا من المعلق.
فدعونا نتفاءل خيراً ونطمح في سوبر سوداني بحت هذا العام.
أدرك أن الوقت لا يزال مبكراً لهكذا حديث ولا أريد أن أكون خيالياً ولا متفائلاً أكثر من اللازم ، فالواقعية هي الخيار الأمثل دائماً عند التعامل مع الأمور سيما كرة القدم.
لكن بعد أن اكتسب فتيتنا تجارباً عديدة ولعبوا كثيراً مع فرق قوية خارج وطنهم، لا بد لنا أن نحلم بتحقيق ما هو أكبر من مجرد الاحتكاك.
في العام الحالي شرفنا كاكي وأخوانه كثيراً بتألقهم المستمر في مضامير ألعاب القوى، فلنحم باستمرار الأفراح مع لاعبي كرة القدم.
لابد أن فتية الهلال والمريخ يشعرون بشئ من الغيرة إزاء ما حققه منتخب ألعاب القوى من نجاحات، وهي غيرة مفيدة لأنها ستدفعهم لتحقيق شئ هذا العام.
تعالوا نتسامى فوق الانتماءات الضيقة وننسى تعصبنا للونين ولنحاول أن نمزج بينهما في الحب.
دعونا نفرح معاً كأهلة عندما يتفوق المريخ خارجياً ونحتفل معاً كمريخاب بأي فوز يحقق الهلال على أي من منافسيه الأفارقة.
الأفارقة لا يفوقوننا مهارة وما دام أولادنا قد بدأوا يشعرون بعظم المسئولية الملقاة على عواتقهم فلا خوف عليهم من أي خصم.
لذلك دعونا نتوحد فالهلال والمريخ حالياً يمثلان وطناً شاسعاً مترامي الأطراف من المعيب أن يظل بلا انجازات في منذ فترة لست بالقصيرة في مجال كرة القدم التي كنا ضمن من وضعوا لبناتها في أفريقيا.
دعونا نتوقف عن مساعينا الضارة وجرينا المستمر وراء إثبات من هو أحق بالزعامة أو من تأسس قبل الآخر.
فالزعامة ستكون سودانية عندما يصل فريقا القمة لنهائي البطولتين، ويا حبذا لو ظفرا بكأسي البطولتين.
وقتها سيخوض هلال ومريخ السودان مباراة سوبر ستلفت الأنظار إلى هذا البلد الذي ظلمناه كثيراً بتفرقنا وتشرزمنا في كافة المجالات.
تخوفنا على فريقي القمة من مباراتي الرد في بطولتي أبطال الأندية والكونفدرالية الأفريقيتين، لكن أولادنا كانوا على قدر التحدي.
لو كان الأمر مجرد تأهل للمراحل القادمة من البطولتين لما وقفنا عنده كثيراً باعتبار أن الهلال والمريخ لا يزالا في بداية المشوار.
لكن الجميل في نتيجتي قمتنا أن لاعبينا باتوا أكثر ثقة في اللعب خارج البلد.
أول البارحة سعدنا كثيراً بالأداء الرائع لهلال السودان وفرحنا أكثر لهدف أحمد عادل الذي أزال عن جميع المتابعين للمباراة عبر الإذاعة التوتر وجعلنا جميعاً مرتاحين نفسياً ونحن نتابع.
وقد كنا نؤكد على أن مجرد سعي الهلال للتسجيل سيضع الخصم تحت الضغط المستمر وقد كان.
أفلح ريكاردو في وضع الخطة المناسبة ونجح فتية الهلال في تنفيذ المطلوب منهم فكان طبيعياً أن نحقق تلك النتيجة الإيجابية.
فوز 2/ صفر في الداخل وتعادل في بلد الخصم، بل تبكير بالتسجيل.. فيا لها من روعة ويا له من جمال.
وبالأمس استمرت الأفراح مع مريخ السودان الذي حقق نتيجة إيجابية أيضاً.
تحقيق التعادل في مباراة توقعنا أن يواجه خلالها المريخ صعوبات جمة أمر يسر حقيقة، خاصة أن هذا التعادل جاء بعد فوز عريض على رايون في المباراة الأولى.
كان فخرنا بالمريخ أيضا ً كبيراً ونحن نسمع عن ضغطه لخصمه في عقر داره.
وأزداد الفرح بأن الدقائق الأخيرة والزمن بدل الضائع بدا مريخياً بحتاً حسبما وصلنا من المعلق.
فدعونا نتفاءل خيراً ونطمح في سوبر سوداني بحت هذا العام.
أدرك أن الوقت لا يزال مبكراً لهكذا حديث ولا أريد أن أكون خيالياً ولا متفائلاً أكثر من اللازم ، فالواقعية هي الخيار الأمثل دائماً عند التعامل مع الأمور سيما كرة القدم.
لكن بعد أن اكتسب فتيتنا تجارباً عديدة ولعبوا كثيراً مع فرق قوية خارج وطنهم، لا بد لنا أن نحلم بتحقيق ما هو أكبر من مجرد الاحتكاك.
في العام الحالي شرفنا كاكي وأخوانه كثيراً بتألقهم المستمر في مضامير ألعاب القوى، فلنحم باستمرار الأفراح مع لاعبي كرة القدم.
لابد أن فتية الهلال والمريخ يشعرون بشئ من الغيرة إزاء ما حققه منتخب ألعاب القوى من نجاحات، وهي غيرة مفيدة لأنها ستدفعهم لتحقيق شئ هذا العام.
تعالوا نتسامى فوق الانتماءات الضيقة وننسى تعصبنا للونين ولنحاول أن نمزج بينهما في الحب.
دعونا نفرح معاً كأهلة عندما يتفوق المريخ خارجياً ونحتفل معاً كمريخاب بأي فوز يحقق الهلال على أي من منافسيه الأفارقة.
الأفارقة لا يفوقوننا مهارة وما دام أولادنا قد بدأوا يشعرون بعظم المسئولية الملقاة على عواتقهم فلا خوف عليهم من أي خصم.
لذلك دعونا نتوحد فالهلال والمريخ حالياً يمثلان وطناً شاسعاً مترامي الأطراف من المعيب أن يظل بلا انجازات في منذ فترة لست بالقصيرة في مجال كرة القدم التي كنا ضمن من وضعوا لبناتها في أفريقيا.
دعونا نتوقف عن مساعينا الضارة وجرينا المستمر وراء إثبات من هو أحق بالزعامة أو من تأسس قبل الآخر.
فالزعامة ستكون سودانية عندما يصل فريقا القمة لنهائي البطولتين، ويا حبذا لو ظفرا بكأسي البطولتين.
وقتها سيخوض هلال ومريخ السودان مباراة سوبر ستلفت الأنظار إلى هذا البلد الذي ظلمناه كثيراً بتفرقنا وتشرزمنا في كافة المجالات.