رحيق
12-Apr-2008, 05:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين.. وبعد
يروى أنه في فرنسا عاشت امرأة عجوز نصرانية عمرها قد تجاوز الخمسين عاماً ،
كانت تجارتها في الملاهي الليلية و العياذ بالله فمن الخمر إلى الزنة و الفواحش عافانا الله و إياكم ،
و كانت يومياً وفي كل ليلة تذهب لأحد أنديتها لمتابعة العمل و في أحد الأندية لفت نظرها شاب عربي
مسلم عاش في الغرب فتطبع بطبائعهم و تخلّق بأخلاقهم ، و في كل ليلة و بعد أن يسكر و يمتلئ رأسه و
يفقد وعيه و عقله و سيطرته على نفسه ،
يأتي إلى هذه العجوز و يقول لها : أنتي مسلمة ، فتقول : لا ، فيوقد عود ثقاب (كبريت) و يقول لها ضعي
إصبعك على النار ، فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في سكره و يقول : عود كبريت ما قدرتي
تتحمليه كيف نار جهنم تتحملينها و أنت غير مسلمة ،، ثم يذهب و الخمر تملأ رأسه ..
تقول المرآة العجوز و في كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر , يأتيها الشاب آخر الليل و يسألها
أنتي مسلمة ، فتقول : لا ، فيوقد عود ثقاب (كبريت) و يقول لها ضعي إصبعك على النار ، فتقول له ابتعد
عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في سكره و يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحمليه كيف نار جهنم
تتحملينها و أنت غير مسلمة ؟؟؟؟؟؟
تقول المرآة العجوز: فلفت نظري هذا الفتى بكلامه و شدّني بسؤاله لي عن الإسلام.
فقررت أن أذهب إلى أحد المراكز الإسلامية و أسأل عن هذا الدين،
فذهبت إلى المركز الإسلامي بفرنسا و طلبت منهم، فتلقاها إمام المسجد و أعطاها من الكتب و
الأشرطة ما يتكفل بعد فضل الله تعالى بإقناعها.
تقول: فعكفت على الكتب مدّة شهر كامل أطالع و إقراء و أسمع عن هذا الدين إلى أن منّ الله علي
فاعتنقت الإسلام و الحمد لله..
و الأجر يعود لصاحبنا السكران ....
هنا لم تنتهي القصة بعد ، بل انطلقت هذه المرآة في الدعوة...
و كعادة فرنسا لديها يوم من أيام السنة يسمى بــ ((يوم المرأة العالمي)) ، فيستضيفون ثلاث نساء كل
امرأة تمثل ديانة فاليهودية و النصرانية و الإسلامية.
و دعيت هذه المرآة لتتحدث عن الإسلام و كان الحضور ما يقارب العشرة آلاف امرأة أو يزيد من مختلف
الديانات. و تحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها،
و بعد المحاضرة أتى إلى المركز مائعة و عشرين امرأة و أعلنوا إسلامهم..
سبحان الله و كل هذا في ميزان أخينا السكرجي ؟؟؟
قلت أيها الأحبة و ما يدريكم لعل الله قد فتح على قلب أخينا صاحب الخمر و حسن إسلامه و التزامه..
هذا السكران قد أسلم على يديه (( 121 امراءة ))
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله الأمين.. وبعد
يروى أنه في فرنسا عاشت امرأة عجوز نصرانية عمرها قد تجاوز الخمسين عاماً ،
كانت تجارتها في الملاهي الليلية و العياذ بالله فمن الخمر إلى الزنة و الفواحش عافانا الله و إياكم ،
و كانت يومياً وفي كل ليلة تذهب لأحد أنديتها لمتابعة العمل و في أحد الأندية لفت نظرها شاب عربي
مسلم عاش في الغرب فتطبع بطبائعهم و تخلّق بأخلاقهم ، و في كل ليلة و بعد أن يسكر و يمتلئ رأسه و
يفقد وعيه و عقله و سيطرته على نفسه ،
يأتي إلى هذه العجوز و يقول لها : أنتي مسلمة ، فتقول : لا ، فيوقد عود ثقاب (كبريت) و يقول لها ضعي
إصبعك على النار ، فتقول له ابتعد عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في سكره و يقول : عود كبريت ما قدرتي
تتحمليه كيف نار جهنم تتحملينها و أنت غير مسلمة ،، ثم يذهب و الخمر تملأ رأسه ..
تقول المرآة العجوز و في كل ليلة على هذا المنوال لمدة ستة أشهر , يأتيها الشاب آخر الليل و يسألها
أنتي مسلمة ، فتقول : لا ، فيوقد عود ثقاب (كبريت) و يقول لها ضعي إصبعك على النار ، فتقول له ابتعد
عني ،، فيضحك و يقهقه و هو في سكره و يقول : عود كبريت ما قدرتي تتحمليه كيف نار جهنم
تتحملينها و أنت غير مسلمة ؟؟؟؟؟؟
تقول المرآة العجوز: فلفت نظري هذا الفتى بكلامه و شدّني بسؤاله لي عن الإسلام.
فقررت أن أذهب إلى أحد المراكز الإسلامية و أسأل عن هذا الدين،
فذهبت إلى المركز الإسلامي بفرنسا و طلبت منهم، فتلقاها إمام المسجد و أعطاها من الكتب و
الأشرطة ما يتكفل بعد فضل الله تعالى بإقناعها.
تقول: فعكفت على الكتب مدّة شهر كامل أطالع و إقراء و أسمع عن هذا الدين إلى أن منّ الله علي
فاعتنقت الإسلام و الحمد لله..
و الأجر يعود لصاحبنا السكران ....
هنا لم تنتهي القصة بعد ، بل انطلقت هذه المرآة في الدعوة...
و كعادة فرنسا لديها يوم من أيام السنة يسمى بــ ((يوم المرأة العالمي)) ، فيستضيفون ثلاث نساء كل
امرأة تمثل ديانة فاليهودية و النصرانية و الإسلامية.
و دعيت هذه المرآة لتتحدث عن الإسلام و كان الحضور ما يقارب العشرة آلاف امرأة أو يزيد من مختلف
الديانات. و تحدثت العجوز المسلمة بما فتح الله عليها،
و بعد المحاضرة أتى إلى المركز مائعة و عشرين امرأة و أعلنوا إسلامهم..
سبحان الله و كل هذا في ميزان أخينا السكرجي ؟؟؟
قلت أيها الأحبة و ما يدريكم لعل الله قد فتح على قلب أخينا صاحب الخمر و حسن إسلامه و التزامه..
هذا السكران قد أسلم على يديه (( 121 امراءة ))