الشاعر
13-Apr-2008, 12:22 PM
دعا المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماعه الطارئ مساء اليوم برئاسة المشير عمر ا لبشير رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني الحركة الشعبية للتراجع عن قرارها بشأن تأجيل عملية التعداد السكاني الخامس بجنوب السودان وقال الدكتور كمال عبيد امين امانة الاعلام والناطق باسم المؤتمر الوطني فى تصريحات صحفية قال ان قرار حكومة الجنوب غير مسنود بمبررات او حيثيات امنية او سياسية ، ولم يراعي مطلوبات الشعب السوداني في أهمية قيام التعداد السكاني ليكون مدخلا للتنمية والحقوق الدستورية التي نصت عليها اتفاقية السلام الشامل صراحة واضاف ان المؤتمر الوطني لا يري سببا لهذا التأجيل ويامل ان لا يكون السبب في عدم قيام الانتخابات في مواعيدها المحددة واشار الي ان المؤتمر الوطني سيواصل مشاوراته مع القوي السياسية لتشكيل الموقف الذي يجب ان يتعامل معه اذاء هذا القرار ، مؤكدا ان كل المبررات التي اوردتها حكومة الجنوب قد تم بحثها في الاجتماعات السابقة ، ولم يكن هنالك رأي حول التأجيل وعبر عبيد عن اسف المكتب القيادي للمؤتمر الوطني تجاه القرار خاصة ان هنالك اموال من خزينة الشعب السوداني صرفت علي قضية دستورية متفق عليها ، مشيرا الي ان كافة التقارير ا لواردة من الجنوب كانت تؤكد اكتمال الاستعدادات لبدء العملية بالجنوب ، لكنه قال ان القرار لم يكن مفاجئا للشارع السياسي من واقع مواقف الحركة الشعبية السابقة تجاه اتفاقية السلام وتشير سونا الي ان حكومة الجنوب قد قررت في اجتماعها اليوم تأجيل عملية التعداد السكاني الخامس بالجنوب الي مواعيد غير محددة لكنها ذكرت طبقا لقبريال سان سونج الناطق باسم حكومة الجنوب انها لا تتعدي العام 2008 م موردا بعض المبررات التي فندها الجهاز المركزي للاحصاء من خلال بيان صادر باسم مديره العام د. يسن الحاج عابدين.
وقد
طالب المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالانفاذ الفوري لبنود اتفاقية السلام والالتزام الصارم باجراء التعداد السكاني وقال المؤتمر الوطني في بيان له ان حكومة الوحدة الوطنية قامت بكافة الالتزامات لقيام التعداد السكاني في موعده ووفرت كامل موازنه حكومة الجنوب فيما يتعلق بالتعداد السكاني. واضاف المؤتمر الوطني ان حكومة الجنوب وبعد ان اقتربت ساعة الصفر لبداية التعداد قامت بخرق صارخ لاتفاقية نيفاشا بتاجيل التعداد السكاني في الجنوب الي اجل غير مسمى وفيما يلي تورد (سونا) نص بيان المؤتمر الوطني:- بعد ان قامت حكومةالوحدة الوطنية انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية بكافة الالتزامات لقيام التعداد السكاني في موعده وبعد ان وفرت لمفوضية الاحصاء والتقويم بجنوب السودان كامل موازنتها البالغة 3ر8 مليون دولار وبعد ان وافقت حكومة الجنوب في نوفمبر 2007م علي استمارة التعداد السكاني خالية من سؤالي العرق والدين وبعد ان استجابت حكومة الوحدة الوطنية مرتين لطلب حكومة الجنوب بتأجيل التعداد السكاني، حيث كان من المفترض ان يتم التعداد في نوفمبر 2007م تم تأجيل الي فبراير 2008م ثم تأجل مرة ثانية بطلب من حكومة الجنوب الي 15 أبريل 2008م وبعد ان كانت حكومة السودان خلال محادثات نيفاشا قد اجلت التعداد السكاني المعتاد كل عشرة اعوام دعما للتوصل الي اتفاق سلام شامل ، ونظرا لان عودة النازحين وترسيم الحدود ليست شرطا لصحة التعداد السكاني، ونظرا لان الاستعداد للتعداد في دارفور قد بلغ اكتماله . وبعد ان اقتربت ساعة الصفر لبداية اجراء التعداد السكاني في موعده في 15 أبريل 2008م تحت إشراف صندوق الامم المتحدة للسكان قامت حكومة الجنوب بخرق صارخ لاتفاقية نيفاشا بتأجيل التعداد السكاني في الجنوب الي اجل غير مسمى. ان الحركة الشعبية بخرقها الصارخ لاتفاقية السلام وسلوكها الانفرادي الاحادي من جانب واحد خارج مؤسسة الرئاسة في شان اتحادي استراتيجي انما تهدم اتفاقية السلام وتقوم بخطوة استباقية لاعاقة الانتخابات القادمة. ان تعطيل الحركة الشعبية العشوائي الفجائي لانفاذ اتفاقية نيفاشا تهديد للسلام الذي كان انجازا تاريخيا للسودان شمالا وجنوبا. ان الحركة الشعبية مطالبة بالانفاذ الفوري لبنود اتفاقية السلام والالتزام الصارم باجراء التعداد السكاني في موعده ليكتمل تنزيل اتفاقية السلام علي ارض الواقع صونا لمصالح البلاد والمواطنين واكتمالا لحلقات السلام والتنمية والوحدة. ان المؤتمر الوطني يدعو كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للاضطلاع بدورها في حمل الحركة الشعبية علي الكف عن تعريض الاتفاقية كل مرة لامتحان وادخال البلاد في نفق
الخبر نقلاً عن وكالة سونا للانباء
وقد
طالب المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بالانفاذ الفوري لبنود اتفاقية السلام والالتزام الصارم باجراء التعداد السكاني وقال المؤتمر الوطني في بيان له ان حكومة الوحدة الوطنية قامت بكافة الالتزامات لقيام التعداد السكاني في موعده ووفرت كامل موازنه حكومة الجنوب فيما يتعلق بالتعداد السكاني. واضاف المؤتمر الوطني ان حكومة الجنوب وبعد ان اقتربت ساعة الصفر لبداية التعداد قامت بخرق صارخ لاتفاقية نيفاشا بتاجيل التعداد السكاني في الجنوب الي اجل غير مسمى وفيما يلي تورد (سونا) نص بيان المؤتمر الوطني:- بعد ان قامت حكومةالوحدة الوطنية انطلاقا من مسؤولياتها الوطنية بكافة الالتزامات لقيام التعداد السكاني في موعده وبعد ان وفرت لمفوضية الاحصاء والتقويم بجنوب السودان كامل موازنتها البالغة 3ر8 مليون دولار وبعد ان وافقت حكومة الجنوب في نوفمبر 2007م علي استمارة التعداد السكاني خالية من سؤالي العرق والدين وبعد ان استجابت حكومة الوحدة الوطنية مرتين لطلب حكومة الجنوب بتأجيل التعداد السكاني، حيث كان من المفترض ان يتم التعداد في نوفمبر 2007م تم تأجيل الي فبراير 2008م ثم تأجل مرة ثانية بطلب من حكومة الجنوب الي 15 أبريل 2008م وبعد ان كانت حكومة السودان خلال محادثات نيفاشا قد اجلت التعداد السكاني المعتاد كل عشرة اعوام دعما للتوصل الي اتفاق سلام شامل ، ونظرا لان عودة النازحين وترسيم الحدود ليست شرطا لصحة التعداد السكاني، ونظرا لان الاستعداد للتعداد في دارفور قد بلغ اكتماله . وبعد ان اقتربت ساعة الصفر لبداية اجراء التعداد السكاني في موعده في 15 أبريل 2008م تحت إشراف صندوق الامم المتحدة للسكان قامت حكومة الجنوب بخرق صارخ لاتفاقية نيفاشا بتأجيل التعداد السكاني في الجنوب الي اجل غير مسمى. ان الحركة الشعبية بخرقها الصارخ لاتفاقية السلام وسلوكها الانفرادي الاحادي من جانب واحد خارج مؤسسة الرئاسة في شان اتحادي استراتيجي انما تهدم اتفاقية السلام وتقوم بخطوة استباقية لاعاقة الانتخابات القادمة. ان تعطيل الحركة الشعبية العشوائي الفجائي لانفاذ اتفاقية نيفاشا تهديد للسلام الذي كان انجازا تاريخيا للسودان شمالا وجنوبا. ان الحركة الشعبية مطالبة بالانفاذ الفوري لبنود اتفاقية السلام والالتزام الصارم باجراء التعداد السكاني في موعده ليكتمل تنزيل اتفاقية السلام علي ارض الواقع صونا لمصالح البلاد والمواطنين واكتمالا لحلقات السلام والتنمية والوحدة. ان المؤتمر الوطني يدعو كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني للاضطلاع بدورها في حمل الحركة الشعبية علي الكف عن تعريض الاتفاقية كل مرة لامتحان وادخال البلاد في نفق
الخبر نقلاً عن وكالة سونا للانباء