مشاهدة النسخة كاملة : جبناء من سلوا سيوفهم في وجه (عبد الواحد) وصمتوا خوفا من (قطر) جبنــــــــــــــــاء
عاطف سميرة
22-Apr-2008, 08:20 PM
كل التحايا
مخطأ من ظن ان الاحداث ستتوفق عندما يريد
وجبان من يسل سيفه اليوم
مستنكرا علي عبد الواحد فتحه مكتبا لحركته في اسرائيل
ويلتزم الصمت الخرافي عندما تدعو قطر وزيره الخارجيه الاسرائليه لاراضيها
علنا هكذا
جبناء من يمرون من امام كرنيش النيل بالجيزه بالعاصمه المصريه حيث السفاره الاسرائليه
تقف بكل شموخ وسط العاصمه جبان من لا يقوي بان يقول رأيه في المشهد
و
التطبيع مع اسرائيل حقيقه لا يمكن لعاقل انكارها
في الاردن ومصر في موريتانيا وقطر
وقبل كل ذلك في فلسطين حيث يتبادل الوزراء الزيارات المعلنة والخفيه مع عدوهم الاسرائلي
ولكننا في السودان ملكيون اكثر من الملك
نغضب للدره ولدينا الف دره في دارفور والجنوب
نواصل
........................
خارج النص
هل هنالك امكانيه لانزال صور او فيديو؟ وكيف؟
ابواحمد
23-Apr-2008, 04:11 PM
يقول كارتر في مذكراته .. لما تجتمع مع الرئساء العرب كمجموعه تلاقيهم كلهم يصبو غضبهم علي اسرائيل. اما رئيس لوحده يقول ليك ياعم شوف لينا طريقه مع اولاد العم سام ديل ............. فاذن كلامه صحيح وهي قطر ...........
نجي لعبدالواحد نحن ليس كقطر وسبق وان حوكم من قامو بترحيل الفلاشا ...... وللعداء المتاصل لليهود اعداء الله والانسانيه رفضنا ما ذهب اليه عبدالواحد .......
.... فليتركونا اليهود ومن هاودهم لنحل مشاكلنا لوحدنا ...لانهم اساس المشكله بتدويلها وذلك لطمعهم في مواردنا في دار فور. ولبيع اسلحتهم ولايقاف المد الصيني في افريقيا ........
تخريمه
كل شئ ممكن طالما في حدود قوانيين المنتدي
عاطف سميرة
23-Apr-2008, 04:40 PM
اقتباس
(((( لليهود اعداء الله والانسانيه ))))
هل لك ان تتكرم وتشرح لي كيف ان اليهود اعداء الله والانسانيه؟
.......
انا سالت عن كيفيه انزال الصور
عاطف سميرة
23-Apr-2008, 08:18 PM
تنويه
هذا البوست لم ينقل من جهه اخري
ابواحمد
24-Apr-2008, 01:09 PM
اقتباس
(((( لليهود اعداء الله والانسانيه ))))
هل لك ان تتكرم وتشرح لي كيف ان اليهود اعداء الله والانسانيه؟
{وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [سورة الأنعام:55].
واليهود أضلّ الملل، لاح في ديانتها العوج والخلل، أبان الله في كتابه أحوالهم تصريحاً وإسهاباً، إيماءاً واقتضاباً، في مئات الآيات ووصفهم وصفاً مطابقاً عادلاً، حذّر منهم، ووضعهم في مقدمة صفوف أعداء المؤمنين:
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [سورة المائدة:82].
واجهوا الإسلام بالعداء والإباء، واحتضنوا النفاق والمنافقين، وحرضوا المشركين وتآمروا معهم ضد المسلمين، إكتوى المسلمون بنار عداوتهم وكيدهم، تطاولت ألسنة السفهاء منهم على خالقهم، جمع لهم نبيهم بين الأمر والنهي والبشارة والنذارة، فقابلوه أقبح مقابلة، كانوا معه في أفسح الأمكنة وأرحبها وأطيبها هواء، سقفهم الذي يظلهم من الشمس والغمام، وطعامهم السلوى طير من ألذ الطيور، وشرابهم من العسل، ويتفجّر لهم من الحجر اثنا عشرة عيناً من الماء، فكفروا النعم، وسألوه الاستبدال بما هو دون ذلك، طلبوا الثوم والبصل والعدس والقثاء، وهذا من قلة عقلهم وقصور فهمهم، يعتقدون أن الصواب والحق مع من يشدّد ويضيّق عليهم.
عرضت عليهم التوراة فلم يقبلوها، فأمر الله جبريل عليه السلام، فقلع جبلاً من أصله على قدرهم، ثم رفعه فوق رؤوسهم، وقيل لهم إن لم تقبلوها ألقيناه عليكم، فقبلوها كرهاً، قال تعالى:
{وَإِذ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّواْ أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [سورة الأعراف:171].
ولما بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حرّضوا الناس عليه وقاتلوه، آذوه عليه الصلاة والسلام، وتآمروا على قتله والغدر به مراراً، وهمّوا بإلقاء حجر كبير عليه في بني النضير من أعلى بيت كان يجلس تحته، فأتاه خبر السماء، وأهدوا إليه شاة مشوية فيها سم، فلات منها عليه الصلاة والسلام شيئاً، وظلّ متأثراً بما لانه منها حتى توفي، ومكروا به، فسحروه، حتى كان يخيّل إليه أنّه يفعل الشيء ولم يفعل، فكفاه الله وخلصه من ذلك.
قوم يشعلون الفتن، ويوقدون الحروب، ويبثّون الضغائن، ويثيرون الأحقاد والعداوات:
{كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ} [سورة المائدة:64].
يكتمون الحق، ويحرفون الكلم عن مواضعه، أصحاب تلبيس ومكر وتدليس:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} [سورة آل عمران:71].
ينقضون العهود، وينكثون المواثيق، قتلوا عدداً من الأنبياء الذين لا تنال الهداية إلاّ على أيديهم، بالذبح تارة، والنشر بالمناشير أخرى، أراقوا دم يحيى، ونشروا بالمناشير زكريا، وهمّوا بقتل عيسى، وحاولوا قتل محمد مرات، ولا خير فيمن قتل نبياً:
{أَفَكُلَّمَا جَاءكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ} [سورة البقرة:87].
اليهود لنعم الله وآلائه جاحدون، إن أحسنت إليهم أساءوا، وإن أكرمتهم تمردوا.
نجاهم الله من الغرق مع موسى فلم يشكروا الله، بل سألوا موسى إباءً واستكباراً أن يجعل لهم إله غير الله، يعبدون الله على ما يهوون، لأنبيائه لا يوقرون، قالوا لنبيهم: لن نؤمن لك حتى نرى الله بأعيننا جهرة،
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ} [سورة الذاريات:44].
قوم حساد إن رأوا نعمة بازغة على غيرهم سعوا لنزعها، وفي زعمهم أنّهم أحق بها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود قوم حسد» [أخرجه ابن خزيمة في صحيحه: 574 من حديث عائشة رضي الله عنها، رواه ابن خزيمة].
دمروا الشعوب والأفراد بالربا، يستمتعون بأكل الحرام، يستنزفون ثروات المسلمين بتدمير اقتصادهم، وإدخال المحرمات في تعاملهم، يفتكون بالمسلمين لإفلاسهم، ويسعون إلى فقرهم، يتعالون على الآخرين، بالكبر تارة، وبالإزدراء أخرى، يتعاظمون على المسلمين عند ضعفهم، ويذلون عند قوّتهم، في أنفسهم أنّهم شعب الله المختار، وغيرهم خدم لهم، إنّما خلقوا لقضاء حاجاتهم.
{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَآؤُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ} [آل عمران:112].
جبناء عند اللقاء، قالوا لموسى:
{فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ} [سورة المائدة:24].
يفرون من الموت، ويخشون القتال:
{لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ} [سورة الحشر:14]،
يحبون الحياة، ويفتدون لبقائها، ذهبوا في كفرهم شيعاً لا يحصون.
{تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ} [سورة الحشر:14]،
اختلافهم بينهم شديد، ونزاعهم كليل، الألفة والمحبة بينهم مفقودة إلى قيام الساعة، قال تعالى:
{وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [سورة المائدة:64].
طمّ بغيهم، وعمّ فسادهم، لا تحصى فضائحهم، ولا تعد قبائحهم، أكثر أتباع الدجال، أمرنا الله بالاستعاذة من طريقهم في كل يوم سبع عشرة مرة فرضاً، أفبعد هذا هم شعب الله المختار أم هم أبناء الله وأحباؤه؟!
عاطف سميرة
24-Apr-2008, 01:27 PM
{وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} [سورة الأنعام:55].
دي اول ايه انت اورتها يعني المجرمين المقصودين ديل هم اليهود؟
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 02:19 PM
الاخ عاطف سميرة لك التحيه والتقدير ..
متابع لما اتيت به ولكنى ارى انك تريد ان تقودنا لشئ فى نفس يعقوب ولا نخاف قطر او غيرها من الدول التى تتعامل مع اعداء الله ولكننا لا يهمونا فى ذلك ان كانوا يخالفون الاسلام او يوافقونه لاننا فى ظل سياسة المصلحه وكل القيادات التى تتولى امور المسلمين الان تسعى للمصلحه سوى خاصه او عامه حسب وجهة نظر هؤلاء الحكام .
فان اخطاءت قطر ليس لزاما علينا ان نتبعها وان سمحت السعوديه لهم بالتدخل فى شئونهم الداخليه لا يفرض علينا الولاء والطاعه .
نحن فى السودان نبتعد تماما من هؤلاء القوم حسب ما امرنا شرعنا الحنيف ونكتفى بذلك حتى لا نقع فى قوله بعالى (يا ايها الذين امنو لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم) واهلنا وفى غرب السودان عموما حمله لهذا القران منذ قرون مضت فكيف ياتى من يطالب لهم بحقوقهم من اعداء دينهم ..
لسنا جبناء ولم نسكت عن قطر او غيرها وانما استنكرنا ذلك بما كان متاحا لنا .
ما فعله عبد الواحد جلب له العار قبل غيره وفقد مناصريه من اهله قبل تلك الحكومه التى يناهضها .
عزرا عزيزى نختلف معك فى الرؤيه السياسيه ولكنا لن نجادلك فى امر الله تعالى .
ان كنت ترى غير ذلك .. فلكم دينكم ولنا ديننا الذى نخاف ان ناتى بما يحاسبنا به الله تعالى ان اخطأنا فى حقه او حق انفسنا .....
مودتى ....
ود كوستينا
24-Apr-2008, 02:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 02:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....
مودتى .....
عاطف سميرة
24-Apr-2008, 03:23 PM
طيب الناس الفوق ديل كلهم والحيجو بعد كدا
بدون لف ودوران
ممكن واحد فيكم يدلني عن فتوي تحرم التعامل مع اليهود
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 07:32 PM
في سنة 1996
فتوى الدكتور / يوسف القرضاوي
السفر والسياحة إلى دولة العدو الصهيوني حرام شرعاً وقد أوضح فضيلته في هذه الفتوى أن الإسلام فرض الجهاد لاسترداد الأرض ، والمسجد الأقصى أولى الأراضي لتحريره.
كما فرض الإسلام مقاطعة العدو المغتصب اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.
كما وضحت الفتوى أن السفر للسياحة إلى فلسطين في ظل حراسة اليهود حرام شرعاً
وهذا نص الفتوى:
«يفرض الإسلام على المسلمين أن يجاهوا بأموالهم وأنفسهم، لاسترداد أرضهم المغتصبة، ولا يقبل منهم أن يفرطوا في أي شبر ارض من دار الإسلام، يسلبها منهم كافر معتد أثيم، وهذا أمر معلوم من الإسلام للخاصة والعامة، وهو مجمع عليه إجماعاً قطعياً من جميع علماء الأمة ومذاهبها كافة، لا يختلف في ذلك اثنان، ولا ينتطح فيها عنزان، كما يقال.
وهذا الحكم في أي جزء من دار الإسلام، أيا كان موقعه، من بلاد العرب أو العجم، فكيف إذا كان هذا الجزء هو ارض الإسراء والمعراج، ومربط البراق، ودار المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله أولى القبلتين في الإسلام، وثالث المساجد العظيمة التي لا يشد الرحال إلاّ إليها؟!
إن هذا يؤكد وجوب الجهاد والقتال في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان.
وإذا قصر المسلمون في الجهاد للذود عن أوطانهم، والدفع عن حماهم وأسترداد ما اغتصب من ديارهم، أو عجزوا عن ذلك لسبب أو آخر، فان دينهم يفرض عليهم مقاطعة عدوهم مقاطعة اقتصادية واجتماعية وثقافية لعدة أسباب:
أولها: أن هذا هو السلاح المتاح لنا، والقدر الممكن من الجهاد، وقد قال الله تعالى: (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) فلم يأمرنا الله إلاّ بإعداد المستطاع، ولم يكلفنا مالا طاقة لنا به فإذا سقط عنا نوع من الجهاد لا نقدر عليه، لم يسقط عنا أبداً ما نقدر عليه. وفي الحديث الصحيح: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» متفق عليه.
وثانيها، أن تعاملنا مع الأعداء _ شراء منهم وبيعاً لعهم، وسفراً إلى ديارهم _ يشد من أزرهم، ويقوي دعائم اقتصادهم، ويمنحهم قدرة على استمرار العدوان علينا، بما يربحون من ورائنا، وما يجنونه من مكاسب مادية، وأخرى معنوية لا تقدر بمال. فهذا لون التعاون معهم، وهو تعاون محرم يقيناً، لأنه تعاون على الإثم ولاعدوان. قال تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
وثالثها: أن التعامل مع الأعداء المغتصبين استقبالاً لهم في ديارنا، وسفراً إليهم في ديارهم، يكسر الحاجز النفسي بيننا وبينهم ويعمل _ بمضي الزمن _ على ردم الفجوة التي حفرها الاغتصاب والعدوان، والتي من شأنها أن تبقى جذوة الجهاد مشتعلة في نفوس الأمة، وحتى تظل الأزمة توالي من والاها، وتعادي من عاداها، ولا تتولى عدو الله وعدوها المحارب لها، المعتي عليها، وقد قال الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء)، وهذا ما يعبرون عنه ب (التطبيع) أي جعل العلاقات بيننا وبينهم (طبيعية) سمنا على عسل، كان لم يقع منهم اغتصاب ولا عدوان، وهم لا يكتفون اليوم بالتطبيع الاقتصادي، انهم يسعون إلى التطبيع الاجتماعي والثافي وهو اشد خطراً.
ورابعها: أن اختلاط هؤلاء الناس بنا واختلاطنا بهم، بغير قيد ولا شرط يحمل معه أضراراً خطيرة لنا وتهديداً لمجتمعاتنا العربية والإسلامية، بنشر الفساد والرذيلة والإباحة التي ربوا عليها، أتقنوا صناعتها، وإدارة فنونها، وما وراءها من أمراض قاتلة فتاكة، مثل الإيدز وغيره.. وهم قوم يخططون لهذه الأمور تخطيطاً ماكراً، ويحددون أهدافهم، ويرسمون خططهم لتحقيقها بخبث وذكاء، ونحن في غفلة لاهون، وفي غمرة ساهون.
لها كان سد ذرائع هذا الفساد المتوقع فريضة وضرورة: فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع.
في ضوء هذه الاعتبارات نرى أن السفر أو السياحة إلى دولة العدو الصهيوني _ لغير أبناء فلسطين _ حرام شرعاً، ولو كان ذلك بقصد ما يسمونه السياحة الدينية أو زيارة المسجد الأقصى، فما كلف الله المسلم أو يزور هذا المسجد، وهو أسير تحت نير دولة يهود، وفي حراسة حراب بني صهيون، بل الذي كلف المسلمون به هو تحريره وإنقاذه من أيديهم، وإعادته وما حوله إلى الحظيرة الإسلامية وخصوصاً أنه يتعرض لحفريات مستمرة من حوله ومن تحته لا ندري عواقبها، إنما يدري بها اليهود الذين ينوون إقامة هيكلهم على أنقاضه. (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
إننا جميعاً نحن إلى المسجد الأقصى، ونشتاق إلى شد الرحال إلى رحابه المباركة، فان الصلاة فيه بخمسمائة في المساجد العادية.
ولكنا نبقي شعلة الشوق متقدة حتى نصلي فيه إن شاء الله بعد تحريره وما حوله وإعادته إلى أهله الطبيعيين وهم أمة العرب والإسلام.
ويستطيع المسلم الذي يريد أن يكسب اجر مضاعفة الصلاة في المسجد الأقصى: أن يشد رحاله إلى المسجد النبوي الشريف، فان الصلاة فيه بألف صلاة في المساجد العادية، أي أن اجرها ضعف اجر الصلاة في المسجد الأقصى فان الصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة فيما سواه إلاّ المسجد إلاّ المسجد الأقصى. ومعنى هذا أن الصلاة في المسجد الحرام بمكة المكرمة تعدل مائتي صلاة في المسجد الأقصى، فمن اشتاق إلى المسجد الأقصى اليوم فيطفئ حرارة شوقه بالسفر إلى المسجد النبوي بالمدينة، أو المسجد الحرام بمكة، حتى يمكن الله الأمة من إعادة الحق إلى نصابه، ورد الأمانات إلى أهلها (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله).
وأما دعوى أن السلام قد حل محل الصراع بيننا وبين بني صهيون فهي دعوى لا تقوم على ساقين، والقدس لم ترد إلينا بل لا يزال قادة الكيان الصهيوني يعلنون أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولتهم، لا يزالون يزرعون المستوطنات من حولها ويغيرون من معالمها، ولا يزال المسجد الأقصى تحت رحمتهم، وقسوتهم، ولا يزال اللاجئون الفلسطينيون مشردين في الأرض.. ولا يزال السلام المزعوم كله في مهب الريح، ولا يزال.. ولا يزال..
هذا ما أقوله للأمة في هذه الآونة الخطيرة التي يراد أن يغيب عنها وعيها بقضاياها، وان تحقن بمخدرات من الأفكار تفقدها القدرة على الحركة، بل على التمييز بين الصواب والخطأ، لكن الأخطر من هذا كله أن تجر بعض من ينتسبون إلى الدين _ ممن فقدوا العلم الواسع أو التقى الرادع _ ليفرخوا فتاوي تجيز للأمة أن تضع أيديها مختارة في أيد قاتليها ومغتصبي ديارها الأساسية الكلية الدائمة والقطعية. ولا حول ولا قوة إلاّ بالله.
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا ابتاعه، وارنا الباطل باطلا! وارزقنا اجتنابه، الله آمين. (54).
مودتى ....
عاطف سميرة
24-Apr-2008, 10:37 PM
((((((فتوى الدكتور / يوسف القرضاوي))))))
:D:D:D:D:D:D:D:D:D
زي الكلام دا البقولو عليهو المضحك المبكي
يا عزيزي القرضاوي دا قاعد في قطر الان وقطر التي هو بها استضافة قبل ايام وزيره الخارجيه الاسرائيله
اين هو واين قتواهو؟
القرضاوي واشكالوا دين فقهاء السلطان
وبعدين ممكن تراجع الفتوي بتاعت الكحول القال فيها انو ممكن الزول يشرب نسبه ضئيله من الكحول وما حرام
تعرف ليه عشان عيون المارنز الفي بلدو التانيه قطر
لو داير الفتوي حجبها ليك
وانت جيب لي فتوي من شيخ بحترم فتواويهو
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 11:30 PM
في سنة 1997
نداء الدكتور/ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر
من فوق المنبر «حي على الجهاد»
وقد كان هذا النداء عقب صلاة الجمعة الموافق 12 من ذي القعدة 1417 هجري.
21 مارس 1997م
«عقب صلاة الجمعة الموافق 12 من ذي القعدة 1417 هجري 21 من مارس 1997م وفي مؤتمر شعبي كبير في الجامع الأزهر تجمعت القوى الوطنية المصرية من مختلف الاتجاهات والانتماءات تتنادى داعية لإنقاذ القدس من الآسر الصهيوني، ووقف الإمام الأكبر الدكتور/ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر داعياً: حي على الجهاد مؤكداً بذلك أن مصر رئيساً وحكومة وشعباً تقف صفاً واحداً مع الشعب الفلسطيني ضد الظلم والقمع عليهم، ودفاعاً عن القدس الشريف، ووصف الإمام الأكبر بناء المستوطنات في القدس بأنه يستهدف تهويد المدينة المقدسة، وتغيير معالمها، وأضاف قائلاً: إن من واجبنا تقديم المعونة للاخوة الفلسطينيين، وإننا على استعداد للتضحية بأنفسنا وبكل ما نملك إذا اقتضى الأمر، لأننا لن نرضى بهذا القهر والإذلال والظلم. (58)
ومحمد علي حله: جهود الازهر الشريف، ص 57.
في سنة 1997
فتوى وبيان جبهة علماء الأزهر
لا يجوز للمسلمين صلح مغتصبي فلسطين
أوضح هذا البيان ما للأزهر من دور في الدفاع عن الدين الحق وانه هو أول من نفر واستنفر لحرب اليهود، وعرض البيان المراحل التي دعا فيها الأزهر للجهاد خلال السنوات السابقة منذ احتلال إسرائيل لفلسطين والمسجد الأقصى وحتى الآن.
كما أوضح البيان وقوف الأزهر وراء تأجيج العواطف ضد المجرمين الغاصبين وأنه تخرج منه أئمة المجاهدين الذين حفظ الله بهم قضية فلسطين والقدس حية في مشاعرهم.
كما كان الأزهر من وراء العلماء المجاهدين من أبناء الشام ومصر وفلسطين ثمّ قرر البيان انه لا يجوز للمسلمين أن يصالحوا اليهود.
وتبرأت جبهة علماء الأزهر من أي قول أو عمل يأتي مخالفاً لما استقر عليه إجماع الأئمة الأعلام السابقين.
وهذا نص البيان:
«(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم أن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون).
لقد كان الأزهر بحمد الله وسيظل إن شاء الله صاحب قيادة المسلمين إلى كل مكرمة واليه المفزع عند كل نازلة، بقوله تتبدد الشبهات وبعزيمته تتوارى الشهوات، فهو القائم بالحق بالدفاع عن الدين الحق والدعوة إليه، وهو خير من يفي له، لذلك كان الأزهر أول من نفر واستنفر لمنازلة اليهود بأرض فلسطين وكشف للدنيا كلها خطورة أمرهم وخبث طويتهم وسوء العاقبة في السكوت عليهم.
ففي عام هبة البراق (17 من ربيع الأول 1348 _ 14 أغسطس 1929) حين فوجئ المسلمون من أهل فلسطين باليهود وقد تجمعوا ببقعة البراق الشريفة يوم الجمعة كتب شيخ الأزهر وقتها الإمام الشيخ محمد مصطفى المراغي إلى السلطات البريطانية يقول لها: انه ليس هناك مسلم يقبل أي سلطان على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، وان كراهية اليهود للمسلمين مذكورة في القرآن الكريم.
ولما عرض مفتي فلسطين بعدها (الحاج أمين الحسيني) على الأستاذ الأكبر الشيخ محمد الأحمدي الظواهري عام (1350 هجري 1931م) الموافقة على إنشاء كلية دينية بالقدس تكون عوضاً عن المؤتمر الإسلام بالقدس لنصرة عرب فلسطين بعدما افسد أمره سوء أوضاع العرب والمسلمين أجابه الشيخ الإمام: إني ارحب بمثل هذه الكلية، ولكنني امقت كل عمل يقلل من قيمة الأزهر العالمية، وحينما تكشفت الخديعة البريطانية الثانية على فلسطين عام (1936) بتيسيرها أم انتقال الأراضي من أيدي المسلمين إلى الصهيونيين اجتمع الطلاب الأزهريون بالجامع الأزهر الشريف وألفوا اللجان لتيسير جمع الأموال ومناصرة الفلسطينيين، ثمّ نظموا المسيرات والمظاهرات للتنديد بالمؤامرة، وقد تزعم فضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف دراز _ وكان وكيل معهد القاهرة آنئذ بعض هذه المظاهرات التي انتهت باجتماع حاشد بدار الشبان المسلمين، وفيها هتف برحمة الله باسم الأزهر قائلاً إن الأزهريين يشاركون بقلوبهم وبكل قوتهم أهل فلسطين فيما يقومون به دفاعاً عن حقوق العرب والمسلمين في فلسطين.
وفي الثامن من أغسطس عام 1938 عقدت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف اجتماعاً برئاسة فضيلة شيخه الإمام المراغي وجهت منه الدعوة إلى زعماء الإسلام لسلوك الطرق المفيدة لملحافظة على عروبة فلسطين وآثارها المقدسة من الأخطار الموجهة إليها. وفي السادس عشر من المحرم 1358 _ 5 مارس 1939 أرسل الأزهر الشريف بجميع هيئاته احتجاجه على وضع قوة من البوليس البريطاني في المسجد الأقصى الشريف وطالب بضرورة إخراجها رعاية لشعور المسلمين.
لقد كان الأزهر الشريف ولا يزال وراء تأجيج العواطف الثائرة ضد المجرمين الغاصبين، وكان وسيظل الساعد الأيمن والراية الخفاقة للمجاهدين، فمن حلقاته وأروقته تخرج أئمة المجاهدين الذين بهم حفظ الله قضية فلسطين القدس حية في مشاعر وأفئدة المؤمنين نذكر منهم الحاج محمد أمين الحسيني مفتي فلسطيني تلميذ محمد عبده ورشيد رضا وابن القدس الأسير والشيخ عز الدين القسام زميل المفتي ومقدم الشاميين مؤسس ما سمي بعد بالثورة الفلسطينية الذي لقى ربه شهيداً في إحدى معاركه مع القوات البريطانية عام خمس وثلاثين والشيخ عبد القادر المظفر الذي حكم عليه بالإعداو فنال الشهادة على يد البريطانيين لأنه كان قائد الأمة والجماهير الغاضبة، فالشيخ الشهيد عبد الحليم الجيلاني قائد المجاهدين في قضاء الخليل الذي اسهم من قبل في ثورة 1919 وكان بعدها إمام وخطيب الحرم الإبراهيمي، ثمّ الشيخ عبد الرحيم الحاج محمد القائد العام لجميع المجاهدين في شمال فلسطين، والذي أعيا البريطانيين أمره فتربصوا به في مجموع أئمة من جنودهم المجرمين وأمطروه عام ثمان وثلاثين بوابل من النيران والشيخ أمين العورى الذي ولى شرف تدريس علم التفسير بمسجد الصخرة وكان المشرف على تنظيم المجاهدين بالقدس الشريف والخليل ونابلس حتى نال شرف الشهادة أبان قيامه بعملية فدائية في الحادي والعشرين من نوفمبر عام ست وثلاثين، والشيخ فوزي الإمام قائد فرق الحرس الوطني التي قامت بواجب حماية الأحياء العربية من اعتداءات الصهيونية حتي نال شرف الشهادة في أوائل شهر فبراير عام 1948، والشيخ حسن البطة أحد أبناء كلية الشريعة المتميزين الذي بدأ جهاده من الأزهر بإعداد إخوانه الفسطينيين الأزهريين له وكان ذلك برواق الشوام، ثمّ قادهم منه إلى فلسطين عام ثمان وأربعين وظل على عهده مع ربه وفيا حتى وقع في اسر القردة الملاعين أثناء دفاعه عن مصر عام ست وخمسين وقتلوه قتلهم الله شر قتلة ومثلوا بجسده الكريم.
ولقد كان وراء هذه القلة المباركة من علماء الأزهر المجاهدين من أبناء الشام ومصر وفلسطين وغيرها اسود ضياغم من أعلام الأزهر وأئمة المسلمين نذكر منهم غير من سبق فضيلة الإمام الكبر الراحل الشيخ محمد مأمون الشناوي شيخ الأزهر وفضيلة الشيخين محمد حسنين مخلوف وعبد المجيد سليم مفتياً الديار المصرية والشيخ عبد الجليل عيسى شيخ كلية اللغة العربية والشيخ الحسيني سلطان شيخ كلية أصول الدين والشيخ عيسى منون شيخ كلية الشريعة ابن فلسطين وهؤلاء وأمثالهم الذين كان إليهم إعلان بيان الأزهر الرسمي للجهاد عام سبع وأربعين بعد إعداده منم ومن الذين وقعوا عليهم معهم أصحاب الفضيلة والشيخ محمود شلتوت المدرسين آنئذ، والشيخ إبراهيم حمروش والشيخ محمود شلتوت المدرسين آنئذ بالكليات الأزهرية، وجميعهم شرف بهم منصب مشيخة الأزهر بعد، ثمّ الشيخ محمد الشربيني أول رئيس لجبهة علماء الأزهر الشريف الذي جاء فيها: «يا معشر المسلمين قضى الأمر وتألبت عوامل البغي والطغيان على فلسطين وتبين لكم أن الباطل ما زال في غلوائه، وان الهوى ما فتئ على العقول مسيطراً، وان الميثاق الذي زعموه سبيلاً للعدل والإنصاف ما هو إلاّ تنظيم للظلم والإجحاف، ولم يبق بعد اليوم صبر على تلكم الهضيمة التي يريدون أن يرهقونا بها في بلادنا، وان يجثموا بها على صدورنا، وان يمزقوا بها أوصال شعوب وحد الله بينها في الدين واللغة والشعور. يا أبناء العروبة والإسلام خذوا حذركم فانفروا ثبات أو أنفروا جميعاً، إياكم أن يكتب التاريخ أن العرب الأباة الاماجد قد خروا أمام الظلم ساجدين أو قبلوا الذل صاغرين.
سدوا عليه السبل واقعدوا لهم كل مرصد وقاطعوهم في تجارتهم ومعاملاتهم واعدوا فيما بينكم كتائب الجهاد، وقوموا بفرض الله عليكم واعلموا أن الجهاد الآن قد اصبح فرض عين على كل قادر بنفسه أو ماله وان من يتخلف عن هذا الواجب فقد باء بغضب من الله وإثم عظيم. أوفوا بعهد الله يوف بعهدكم، وليشهد العالم غضبتكم للكرامة وذودكم عن الحق، ولتكن غضبتكم هذه على أعداء الحق وأعدائكم لا على المحتمين بكم ممن لهم حق المواطن عليكم وحق الاحتماء بكم، فاحذوا أن تعتدوا على أحد منهم _ يقصد المقيمين بمصر آنئذ من اليهود _ إن الله لا يحب المعتدين، ولتتجاوب الأصداء في كل مشرق ومغرب بالكلمة المحببة إلى المؤمنين الجهاد الجهاد الجهاد والله معكم.
وقد كان هذا البيان فيما نرى ثمّ ما صدر عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف في الثامن عشر من جمادي الأولى 1375 _ 1 يناير 1956 هو قطب الرحى الذي عليه دارت وتدور المجامع العلمية الإسلامية وأعمال الجهاد الشرعية، فقد أصدرت لجنة الفتوى في هذا التاريخ فتواها التاريخية عن حكم الشريعة الإسلامية في إبرام الصلح مع إسرائيل والتعاون مع دول الإستعمار التي ناصرتها وتناصرها في هذا العدوان الأثيم وعن حكم الأحلاف التي تدعوا إليها دول الإستعمار التي من مراميها تمكين إسرائيل أن توسع رقعتها وتركز لكيانها قائلة: إن الصلح مع إسرائيل، كما يريده الداعون إليه _ لا يجوز شرعاً لما فيها من إقرار الغاصب على الاستمرار في غصبه، والاعتراف بأحقية يده على ما اغتصبه، وتمكين المعتدي من البقاء على عدوانه.
فلا يجوز للمسلمين أن يصالحوا هؤلاء اليهود الذين اغتصبوا ارض فلسطين واعتدوا فيها على أهلها وعلى أموالها على أي وجه يمكن اليهود من البقاء كدولة في ارض هذه البلاد الإسلامية المقدسة، بل يجب عليهم أن يتعاونوا جميعاً على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم لرد هذه البلاد إلى أهلها من أيدي هؤلاء الغاصبين، وان يعينوا المجاهدين بالسلاح وسائر القوى إلى الجهاد في هذا السبيل، ومن فرط في ذلك أو قصر أو خذل المسلمين عنه أو دعا إلى ما من شأنه تفريق الكلمة وتشتيت الشمل والتمكين لدول الإستعمار والصهيونية من تنفيذ خططهم ضد العرب والإسلام وضد هذا القطر العربي الإسلامي لهو في حكم الإسلام مفارق جماعة المسلمين ومفترق اعظم الآثام قال تعالى: (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم).
ولا ريب أن مظاهرة الأعداء وموادتهم يستوى فيها إمدادهم بما يقوي جانبهم ويثبت أقدامهم بالرأي والفكرة وبالسلاح والقوة، سراً وعلانية مباشرة وغير مباشرة، وكل ذلك مما يحرم على المسلم مهما تخيل من أعذار ومبررات.
وكان الموقعون عليها أصحاب الفضيلة حسنين مخلوف رئيس لجنة الفتوى وعضو جماعة كبار العلماء ومفتي الديار، ومحمود شلتوت عضو لجنة الفتوى وجماعة كبار العلماء الحنفى المذهب، وعيسى منون عضو لجنة الفتوى وجماعة كبار العلماء وشيخ كلية الشريعة الشافعي المذهب ومحمد الطنيخي عضو لجنة الفتوى وجماعة كبار العلماء ومدير الوعظ والإرشاد المالكي المذهب، ومحمد عبد اللطيف السبكي عضو لجنة الفتوى وجماعة كبار العلماء، ومدير التفتيش بالأزهر الحنبلي المذهب والشيخ زكريا البري أمين الفتوى.
وان جبهة علماء الأزهر إذ تبرأ إلى الله تعالى من أي قول أو عمل يأتي مخالفاً لما استقر عليه العمل بعد إجماع الأئمة الأعلام فإنها تذكر بحق الأزهر القائد الشريف على الأمة، فلا ينبغي أن تحملها بعض الموافق التي تصدر عن التقدير الشخصي على نسيان حقه الواجب له أو الشك في وفائه أو الريبة في ثباته فان في ذلك سرور عدونا وسعادته بانشغالنا ببعضنا عن انشغالنا به، وصدق الله ربنا (لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر).
صدر عن جبهة علماء الأزهر في 23 من شعبان سنة 1418 هجري (
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 11:36 PM
في سنة 1997
فتوى للشيخ/ محمد متولي الشعراوي (60)
البداية من المسجد الحرام والنهاية إلى المسجد الأقصى
يبين فضيلة الشيخ في هذه الفتوى أن بيت المقدس في مقدساتنا نحن المسلمين، وقد كانت هذه الفتوى إجابة عن سؤاله لماذا كان الإسراء من المسجد الحرام ولم يكن من المسجد الأقصى؟
وهذا نص الفتوى:
«شيخنا الجليل قال الله تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) فلماذا كان الإسراء من المسجد الحرام ولم يكن من المسجد الأقصى بداية ولكن كان انتهاء؟
أجاب فضيلته:
«لان الكعبة كانت قد انطمرت كبيت من بيوت الله، لم يعد لها هذا المظهر، وسميت بيت العرب، وشحنت بالأصنام هذا شئ، وبيت المقدس له قدسيته مع موسى، وعيسى، وأنبياء بني إسرائيل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبعث لقومه فقط، أي لم يخص العرب فقط كما يريدون هم أن يقولوا.. لا.. إنما جاء عالمياً، فإسراؤه من مكة إلى بيت المقدس كأنه ادخل بيت المقدس في مقدسات دينه الجديد، وهذه العملية توضح بان دينه مهيمن على كل البقاع، وكل مقدسات البقع، وكذلك أيضاً اتجهنا إليه أولاً، فلا يأتي نفر ويقول: أنتم لكم دينكم، ونحن لنا ديننا، لا، صحيح أن ديننا جاء في مكة، لكنه مهيمن على سائر الكتب، ورسولنا مهيمن على كل مقدساتنا، من ثمّ اصبح بيت المقدس في مقدساتنا، لأنه صار منتهى مسرى النبي، وبداية معراجه صلى الله عليه وسلم. (61).
في سنة 1998
فتوى للشيخ/ محمد متولي الشعراوي
يتنبأ فيها باقتراب القتال بين المسلمين واليهود.
يوضح الشيخ الشعراوي في هذه الفتوى أن القرآن الكريم يشير إلى أن المسجد الأقصى سيضيع من المسلمين ويصبح تحت حكم اليهود فيأتي المسلمون ويحاربونهم ويدخلون المسجد.
كما يوضح الشيخ في هذه الفتوى أن الله كتب على اليهود أن يتفرقوا في الأرض فلا تكون لهم دولة ثمّ يجمعهم في مكان واحد ثمّ يسلط عليهم عباده المؤمنين، وقضى الله أن يحدث قتال بين المسلمين واليهود يستعيد فيه المسلمون المسجد الأقصى.
وهذا نص الفتوى
«قال تعالى: (يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون. وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناً قليلاً وإياي فاتقون. ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون. وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وانتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون. واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلاّ على الخاشعين. الذين يظنون انهم ملاقو ربهم وانهم إليه راجعون).
هذه الآيات السبع كلها تذكر بني إسرائيل برسالة رسول الله صلى الله عليه سلم والذي جاء وصف صفاته وزمنه في التوراة ولتذكيرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نعمة إليهم والى الناس جميعاً، وإذا كان الله قد فضل بني إسرائيل بان أرسل إليهم رسلاً فليس معنى ذلك أن ينكروا نعمة الله عليهم بالرسول الخاتم وبما أن أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرت في التوراة وطلب منهم أن يؤمنوا به وينصروه فان عدم ايمانهم به هو كفر بالتوراة، كما أن الإنجيل بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وطلب منهم أن يؤمنوا به فعدم إيمانهم به هو كفر بالإنجيل.
وقوله تعالى: (اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم) أي اذكروا أنني جعلت في كتابكم ما يثبت صدق محمد صلى الله عليه وسلم في نبوته والمعنى اكروا نعمتي بأني فضلتكم على العالمين ممن عاصروكم وقت نزول رسالة موسى وجعلت منكم الأنبياء.
وما دام الحق سبحانه وتعالى قد فضلهم على العالمين فكيف يمن عليهم؟ نقول المن هنا لشدة الكناية بهم فالله سبخانه وتعالى لشدة وعصيتهم وكفرهم جعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت.
وأقرأ قوله تعالى (ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين)
وقوله تعالى (قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل)
فالله سبحانه وتعالى يبين لنا كفر بني إسرائيل بأنبيائهم وقتلهم رغم أن الله تعالى أعطاهم خيراً كثيراً لكنهم نكثوا العهد فاستحقوا العذاب فهم يجعلون نعمة الله عليهم سبباً في إخلاصهم، والإيمان به سبحانه وتصديق منهجه وتصديق الرسول الخاتم الذي ذكر عندهم في التوراة كان يجب أن يؤمنوا بالله وان يذكروا نعمه الكثيرد التي تفضل بها عليهم.
والحق يريد أن يلفتنا إلى انه ما دام قد انعم عليهم فلا يظنون انهم غير مطالبين بالإيمان بمحمد عليه الصلاة والسلام إنما كان لابد أن يفهموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليصحح لهم كتابهم ويوضح لهم الطريق الصحيح، فكان يجب عليهم أن ينصروه والنعمة لا يمكن أن تستمر مع الكفر بها وحتى لا نظن أن الله سبحانه وتعالى قد قسا عليهم بان جعلهم أمماً متفرقة في الأرض كلها ثمّ بعد ذلك يجمعون في وطن واحد ليقتلوا واقرأ قوله تعالى (وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض) أي ارض تلك التي طلب الله سبحانه وتعالى من بني إسرائيل أن يسكنوها؟ ما دام الحق سبحانه وتعالى قال (اسكنوا الأرض) فهي الأرض كل الأرض، كلها وطن لليهود طبعا لا ولكن الحق سبحانه كتب عليهم أن يتفرقوا في الأِض فلا تكون لهم دولة إلاّ عندما يشاء الله أن يجمعهم في مكان واحد، ثمّ يسلط عليهم عباده المؤمنين والحق سبحانه وتعالى يقول (وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علواً كبيراً. فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولا. ثمّ رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم اكثر نفيرا).
هذه هي المرة الأولى التي انتصر فيها المسلمون على اليهود يقول الحق سبحانه وتعالى: (ثمّ رددنا لكم الكرة عليهم) وما دام الحق سبحانه وتعالى قال عليهم فهي على المسلمين لأنهم هم الذين انتصروا على اليهود وقوله تعالى: (أمددناكم بأموال وبنين) ومعناها انهم ينتصرون على المسلمين وهو ما حدث الآن ما شهدناه ما نشاهده في الفترة الأخيرة أي أن المدد والقوة تأتيهم من الخارج وليس من ذاتهم.
ونحن نرى أن إسرائيل قائمة على جلب المهاجرين اليهود من الدول الأخرى وجلب الأموال والمساعدات من الدول الأخرى أيضاً أي أن كل هذا يأتيهم بمدد من الخارج وإسرائيل لا تستطيع أن تعيش إلاّ بالمهاجرين إليها، وبالمعونات التي تأتيها فالمدد لابد أن يأتي من الخارج، إذ كانت هناك معركة وطلب قائد المدد فمعناه انه يريد رجالأ يأتونه من خارج ارض المعركة ليصبحوا مدداً وقوة لهذا الجيش وقوله تعالى (وجعلناكم اكثر نفيراً) النفير هو الصوت العالي الذي يجذب الانتباه ونحن نرى الآن أن إسرائيل تسيطر على وسائل الإعلام والدعاية في العالم وان صوتها عال ومسموع ويقول الحق سبحانه وتعالى:
(فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) ومعنى هذا أن المسجد الأقصى سيضيع من المسلمين ويصبح تحت حكم اليهود فيأتي المسلمون ويحاربونهم ويدخلون المسجد كم دخلوه أول مرة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويقول الله تعالى: (فإذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا) واللفيف هو الجمع غير المتجانس الذي يتنافر مع نفسه ومع من حوله، وبما أن الله سبحانه وتعالى قد قضى أن يحدث قتال بين المسلمين وبين اليهود يستعيد فيه المسلمون المسجد الأقصى فكان لابد أن يجمعهم في مكان واحد، لأنهم لو بقوا كجاليات متفرقة في كل دول العالم ومعزولة عن المجتمعات التي يعيشون فيها لاقتضى ذلك أن يحارب المسلمون العالم كله، ولكن الله سبحانه وتعالى سيأتي بهم من كل دولة إلىالمكان الذي فيه بيت المقدس حتى يمكن أن يحاربهم المسلمون وان يدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة (62).
محمد عبيد ادريس
24-Apr-2008, 11:39 PM
كتاب فتاوى الازهر
في وجوب الجهاد وتحريم التعامل مع الكيان الصهيوني
- الخاتمة
قد رأيت من خلال هذه الدراسة فتاوي شيوخ الأزهر وعلمائه في وجوب الجهاد، ووجب مقاطعة اليهود وإسرائيل حتى تسترد الأرض وتعود القدس.
وقد دارت هذه الفتاوي على المحاور الآتية:
* هناك فتاوي ونداءات من علماء الأزهر تطالب المسلمين بالجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والقيام بفرض الله علينا لدفع عدوان المعتدين من اليهود، ولسد السبل عليهم ولتحرير الأراضي المقدسة، استجابة لقول الله تعالى: (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة). وقوله تعالى: (انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون).
* وهناك فتاوي تحث على الاستشهاد في سيل الله وحماية ديار المسلمين وبيوتهم من المعتدين استجابة لقول الله تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة الله وفضل وان الله لا يضيع اجر المؤمنين).
وقول تعالى: (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم)، وقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، واستجابة لنداء رسول الله يوم بدر قائلاً «والذي نفس محمد بيده لا يقتلهم اليوم رجل فيقتل صابراً محتسباً مقبلاً غير مدبر إلاّ ادخله الله الجنة».
* وهناك فتاوى قررت أن إنقاذ فلسطين واجب ديني على المسلمين عامة، وطالبت بان تتكاتف الحكومات الإسلامية والرعبية على أن تتخذ ما تستطيع من الوسائل الفعالة العسكرية وغير العسكرية لإنقاذ فلسطين، وطالبت بتهيئة المأوى والنفقة للمشردين من أبنائها، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلاّ قليل. إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شئ قدير).
* وهناك فتاوى حرمت بيع أراضي فلسطين وأوجبت مقاطعة اليهود وعدم التعامل معهم وقررت أن من يستبيح بيع الأراضي بفلسطين لليهود أو التعامل معهم بالشراء من متاجرهم أو ترويج بضائعهم ومنتوجاتهم يكون مرتدا عن دين الإسلام، فيفرقبينه وبين زوجته، ولا يصلي عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وعلى المسلمين أن يقاطعوه حتى يفئ إلى أمر الله، وان من اعظم الجرائم واشد المنكرات أن يتخذ المسلم له أولياء من أعداء دينه المعتدين على أهله، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنت خرجتم جهاداً في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا اعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل إن يثقوكم يكونوا لكم أعداء ويبسوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم)، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون)، وقوله تعالى (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسول ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)، وقوله تعالى (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ).
* وهناك فتاوى قررت أن التقصير في مقاومة العدو الصهيوني هو عصيان لله تعالى وآثم كبير، وان قضية فلسطين هي قضية المسلمين جميعاً لارتباطها الوثيق بدينهم وتاريخهم وتراثهم، وان وجود إسرائيل في فلسطين خطر يهدد المسجد الأقصى وطريق الحرمين الشريفين، وانه يجب على الدول الإسلامية ألا تعترف بإسرائيل، وان يوم 15 مايو هو يوم ذكرى وتجديد العهد على إنقاذ فلسطين، وان أسباب وجوب القتال والجهاد التي حددها القرآن الكريم قد أصبحت متوافرد في العدو الصهيوني الإسرائيلي، ويجب دعم الجبهات العسكرية العربية، وحشد كل الطاقات المادية والمعنوية للأمة العربية والإسلامية وتدريب القادرين على حمل السلاح، ويجب إنشاء صندوق لتمويل أبناء الشعب الفلسطيني ورعاية اسر مجاهديهم، وتخصيص قدر من الزكاة لتمويله، كما يجب تعبئة القوى الروحية والقيم الإسلامية في المدارس والجامعات والمساجد ووسائل الإعلام وحثهم على التمسك بتعاليم الإسلام، ويجب أن تتعاون الدول العربية والإسلامية اقتصادياً حتى يتحقق التكافل بينهم، كما يجب أن تقاطع الحكومات الإسلامية كل علاقة لها مع إسرائيل.
* وهناك فتاوى أوضحت أن المسجد الأقصى المبارك يشمل المسجد الأقصى المعروف ومسجد الصخرة المشرفة والساحات المحيطة بهما وما عليهن السور وفيه الأبواب، والعدوان على أي جزء من ذلك يعتبر انتهاكاً لحرمة المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي مسجد إسلامي مقدس.
* كما حثت الفتاوي الحكومات على الأخذ بأسباب العلم ليحققوا لمجتمعاتهم الأمن والطمأنينية والرخاء، قال تعالى (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم)، كما يجب أن تبذل الأمة العربيد والإسلامية قصارى جهدها في التذكير بقضية فلسطين عن طريق وسائل الإعلام، ودراسة التاريخ في المدارس والمعاهد والجامعات، وانه يجب أن تقف الأمة العربية والإسلامية من الدول التي ناصرت الصهيونية مواقفاً قوياً حاسماً وان تستعمل دروبها في صد هذه الدول عن مناصرتها لليهود، ومن .قوى هذه الطرق سلاح البترول، كما يجب أن تعمل الدول العربية والإسلامية على تقوية الفدائيين الفلسطينيين من كل النواحي، كما يجب أن تعود الأمة الإسلامية إلى تعاليم الإسلام فتطبقها على نفسها، وان تحارب الرذائل وتكون على هدى تعاليم الدين الحنيف، حتى يكون لها النصر، قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).
*كما أدانت الفتاوي جميع القوى الإستعمارية التي تقف وراء العدو الصهيوني وتشجعه على العدوان، ويجب على الحكومات المحيطة بأرض فلسطين المحتلة أن تضاعف أعدادها لمقاومة العدوان وتهيئ جيوشها لذلك.
* كما وجهت الفتاوي والنداءات إلى الملوك والرؤساء للدول العربية والإسلامية أن يتخذوا موقفاً حازماً إزاء اعتداءات إسرائيل، وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية قد خرقت المواثيق الدولية التي تؤكد على حقوق الإنسان.
* وتوضح الفتاوى أن تعاملنا مع الأعداء شراء وبيعاً وسفراً إلى ديارهم يشد من أزرهم ويقوي اقتصادهم ويمنحهم القدرة على العدوان، فالسفر إلى بلاد العدو الصهيوني حرام شرعاً.
* كما أكدت الفتاوي على ضرورة تضميد الجراح العربية والإسلامية بين الأشقاء العرب والمسلمين، حتى تتم وحدة الصف والهدف، وتقوى الأمة في مواجهة التحديات.
* كما أكدت الفتاوي أن مصر رئيساً وحكومة وشعباً تقف صفاً واحداً مع الشعب الفلسطيني ضد الظلم، والقمع عليهم ودفاعاً عن القدس الشريف.
* كما أكدت الفتاوي أنه لا يجوز للمسلمين أن يصالحوا اليهود الذين اغتصبوا ارض فلسطين واعتدوا على أهلها وأموالها، وان الله سبحانه وتعالى قضى أن يحدث قتال بين المسلمين واليهود، يستعيد فيه المسلمون المسجد الأقصى فكان لابد أن يجمعهم في مكان واحد حتى يمكن محاربتهم.
عاطف سميرة
25-Apr-2008, 12:15 AM
:D:D:D:D:D:D:D:
اهو دا ولا زول تاني؟
اقرا الكلام دا وشوف
واحكم
أحدث فتاوى شيخ الأزهر السياسية !
فاجأ شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي الرأي العام في مصر والعالم العربي بما تضمنته خطبته يوم الجمعة الماضية وبمناسبة ليلة القدر ، حينما أصدر فتوى بتحريم شراء الصحف التي تنشر الإشاعات كما أفتى بجلد الصحفيين "الكاذبين" على حد وصفه ب80 جلدة، مشيراً ضمنا لأزمة حرية الصحافة والتي تشتعل في هذه الآونة بين السلطات في مصر والصحفيين ، وبالأخص بعد حكم القضاء المصري بحبس أربعة رؤساء تحرير لصحف معارضة ومستقلة متهمين بإشاعة أخبار كاذبة عن مرض الرئيس مبارك، وسب وقذف الرئيس ونجله جمال .
:D:D:D:D:D:D:D
ابو جعفر
25-Apr-2008, 08:24 PM
وجبان من يسل سيفه اليوم
مستنكرا علي عبد الواحد فتحه مكتبا لحركته في اسرائيل
بالله عليك اخي الكريم من الذي جعل عبد الواحد ان يفتح مكتبا في اسرائيل
ويشرد الاف السودانين هناك
ان فعل ذلك هو الجبان وليس من فتحها او صمت من اجل فتح مكتب في اسرائل
هل اصبح همنا الوحيد هي اسرائيل والتخلص منها؟؟؟
هل تخلصنا من الخصومات التي في قلوبنا ضد بعضنا البعض؟؟؟
هل صدقنا مع انفسنا ؟؟؟
كل هذه الاجابات تقول لا والف لا
فلنترك اسرائيل وشانها ونصل انفسنا بالاول ثم لنرى ماذا سيحدث
عاطف سميرة
26-Apr-2008, 02:55 AM
نحن ايضا قلنا مرارا انه يجب ان لانخلط القضايا فللشعب السوداني قضاياهو
وللفلسطينين قضاياهم وعلينا نحن كسودانين ان نلتفت لقضايانا
الملحه ولاعدائنا الحقيقين بدلا من التهجس بالعدو الاسرائيلي لان العدو الحقيقي هنا في الخرطوم وليس في تل ابيب
نحن لا ناقة ولا جمل لنا في مقاطعه اسرائيل ونصبها عدوا للشعب السوداني
ضيف هجعة
26-Apr-2008, 03:27 PM
لا ننكر أننا نتعاون مع إسرائل والتطبيع الذي يقال تمارسه كل الدول العربية التي تتشدق بالقضية الفلسطينية .
كلنا (كعرب) عملاء لإسرائيل شئنا ام أبينا سواء ان كان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
كفانا شعارات وعبارات جوفاء .
وعبدالواحد أحترمه لأنه أجهر بما يؤمن به فما بال العرب الذين يهتفون ضد إسرائيل نهارا ويتتحدثون مع رؤسائها ليلا ويخدعون الشعوب التي دوخها هم الخبز والماء والتعليم والصحة.
أفيقوا وتناسوا الماضي وكنا وكنا ماذا تمثلون اليوم ؟؟
الغرب يرى فيكم جهلاء حباهم الله بخيرات هم أحق بها منكم فسلموكم الكراسي وحببوا إليكم الدنيا.
الي متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو جعفر
26-Apr-2008, 10:38 PM
والله تفاعلكم جميل بس ماشايف لي اي حل
طبعا ده رائي الخاص
ود كوستينا
27-Apr-2008, 08:10 AM
((((((فتوى الدكتور / يوسف القرضاوي))))))
:D:D:D:D:D:D:D:D:D
زي الكلام دا البقولو عليهو المضحك المبكي
يا عزيزي القرضاوي دا قاعد في قطر الان وقطر التي هو بها استضافة قبل ايام وزيره الخارجيه الاسرائيله
اين هو واين قتواهو؟
القرضاوي واشكالوا دين فقهاء السلطان
وبعدين ممكن تراجع الفتوي بتاعت الكحول القال فيها انو ممكن الزول يشرب نسبه ضئيله من الكحول وما حرام
تعرف ليه عشان عيون المارنز الفي بلدو التانيه قطر
لو داير الفتوي حجبها ليك
وانت جيب لي فتوي من شيخ بحترم فتواويهو
عزيزي الفاضل أنت تتكلم عن شيخ ودكتور وعلامة وإمام وخطيب مساجد بعمرك..
((مثل الذي يدعو بغير عمل مثل الذي يدعو بغير وتر ))
تحياتي عاطف عبدون ..
اوصفك
21-May-2008, 09:32 AM
ياصاحب البوست
هناك فرق كبير بين هذا وذاك
هؤلاء تعاملوا مع اسرئيل كحكومات وليس كافراد
ومن ثم هنالك فرق واضح في الاهداف
واهداف هؤلاء تصب في المصالح العامة لشعوبهم
وليست للغزو أوالتدمير أوالارهاب ولا لترويع الامنيين
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.