manda
03-Sep-2007, 07:52 PM
الأديب غابرييل غارسيا ماركيز. مبدع "مائة عام من العزلة"
مائة عام من العزلة
"ماكوندو" هي البلدة التي تدور فيها أحداث "مائة عام من العزلة"، والموقع الجغرافي الحقيقي لماكوندو، يقع على أرض أمريكا اللاتينية في مخيلة ماركيز. فورا بعد لحظة التنوير تلك بدأ ماركيز في كتابة روايته "مائة عام من العزلة"، كان يكتب يوميا، ولم يتوقف عن الكتابة لمدة 18 شهرًا متواصلة، كرس نفسه كليا للكتابة حتى أنه توقف عن العمل لإعالة أسرته واضطر لبيع كل ما ممتلكاته من أثاث وأجهزة منزلية، كما تراكمت عليه الديون.
مائة عام من العزلة مع مجموعة من رواياته
ماكوندو هي المدينة العالم التي أعاد ماركيز بناءها بكل ما يحمل في قلبه من ذكريات الطفولة وبيت النمل وحكايات الجدة، والموتى الأحياء، وبالنبرة ذاتها التي كانت تحكي بها الجدة الحكايات تحدث ماركيز عن الحرب والعنف وضياع المبادئ وسط الثورات الدامية والخلافات الأيدلوجية التي كانت تفتك ببلاده. نشرت مائة عام من العزلة عام 1967، بيعت منها على الفور 8000 نسخة آنذاك، وبعد مرور 3 سنوات على نشرها كانت قد باعت نصف مليون نسخة، وترجمت إلى 12 لغة، وحصلت على 4 جوائز، لقد حولت ماركيز إلى أشهر كاتب في أمريكا اللاتينية، وواحد من أشهر كتاب العالم.
ومع أن روايته المشهورة «مائة عام من العزلة» تحمل الكثير من المعاني الا ان احد معانيها الخطيرة أن الحياة البشرية على كوكب الأرض قد تنتهي بشكل كامل ولا تترك اي أثر كما حدث في قرية «ماكوندو» موضوع هذه الرواية. فبعد مائة عام فقط انتهت تماما الاسر التي عاشت في هذه القرية حتى أن النمل جاء اخيرا وأكل كل شيء بحيث عاد المكان الى اصله ارضا خالية من اي حياة تقع على حافة النهر، وصار من الصعب أن يدرك أحد أنه كانت في هذا المكان حياة صاخبة مليئة بالحروب والعداوات والحب والشهوات الجامحة. فالموت عند غارسيا فناء كامل، انكار تام للوجود وكأنه لم يكن.
ومن هذه النظرة المخيفة ترد على ذهنه فكرة هشاشة الحياة الانسانية، وفي احدى قصصه القصيرة اصيبت العروس، في القصة، ليلة زفافها بشكة في اصبعها من شوكة في باقة ورد مهداة لها بمناسبة الزواج ولكنها لم تهتم بها وراحت تمسح قطرات الدم الصغيرة التي تقطر من اصبعها ومضت هي وزوجها الى المدينة التي خططا ان يقضيا شهر العسل فيها. ومع مضي الوقت لاحظت ان الدماء لم تتوقف عن النزف واضطر زوجها ان يأخذها الى المستشفى ومع كل العلاج الذي حصلت عليه ظل اصبعها ينزف الى ان فارقت الحياة.
وهاهنا تتضافر الفكرتان الخطيرتان، فكرة الغياب المطلق للجنس البشري في كون يعد بمليارات السنين، ولا حدود لاتساعه وغموضه، ثم فكرة هشاشة الحياة وزوالها عن الكائن الحي لابسط الاسباب.
والآن اقدم لكم الرواية من هنا
هذا الرابط / [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
ولكم مني كل الامتنان ..
مائة عام من العزلة
"ماكوندو" هي البلدة التي تدور فيها أحداث "مائة عام من العزلة"، والموقع الجغرافي الحقيقي لماكوندو، يقع على أرض أمريكا اللاتينية في مخيلة ماركيز. فورا بعد لحظة التنوير تلك بدأ ماركيز في كتابة روايته "مائة عام من العزلة"، كان يكتب يوميا، ولم يتوقف عن الكتابة لمدة 18 شهرًا متواصلة، كرس نفسه كليا للكتابة حتى أنه توقف عن العمل لإعالة أسرته واضطر لبيع كل ما ممتلكاته من أثاث وأجهزة منزلية، كما تراكمت عليه الديون.
مائة عام من العزلة مع مجموعة من رواياته
ماكوندو هي المدينة العالم التي أعاد ماركيز بناءها بكل ما يحمل في قلبه من ذكريات الطفولة وبيت النمل وحكايات الجدة، والموتى الأحياء، وبالنبرة ذاتها التي كانت تحكي بها الجدة الحكايات تحدث ماركيز عن الحرب والعنف وضياع المبادئ وسط الثورات الدامية والخلافات الأيدلوجية التي كانت تفتك ببلاده. نشرت مائة عام من العزلة عام 1967، بيعت منها على الفور 8000 نسخة آنذاك، وبعد مرور 3 سنوات على نشرها كانت قد باعت نصف مليون نسخة، وترجمت إلى 12 لغة، وحصلت على 4 جوائز، لقد حولت ماركيز إلى أشهر كاتب في أمريكا اللاتينية، وواحد من أشهر كتاب العالم.
ومع أن روايته المشهورة «مائة عام من العزلة» تحمل الكثير من المعاني الا ان احد معانيها الخطيرة أن الحياة البشرية على كوكب الأرض قد تنتهي بشكل كامل ولا تترك اي أثر كما حدث في قرية «ماكوندو» موضوع هذه الرواية. فبعد مائة عام فقط انتهت تماما الاسر التي عاشت في هذه القرية حتى أن النمل جاء اخيرا وأكل كل شيء بحيث عاد المكان الى اصله ارضا خالية من اي حياة تقع على حافة النهر، وصار من الصعب أن يدرك أحد أنه كانت في هذا المكان حياة صاخبة مليئة بالحروب والعداوات والحب والشهوات الجامحة. فالموت عند غارسيا فناء كامل، انكار تام للوجود وكأنه لم يكن.
ومن هذه النظرة المخيفة ترد على ذهنه فكرة هشاشة الحياة الانسانية، وفي احدى قصصه القصيرة اصيبت العروس، في القصة، ليلة زفافها بشكة في اصبعها من شوكة في باقة ورد مهداة لها بمناسبة الزواج ولكنها لم تهتم بها وراحت تمسح قطرات الدم الصغيرة التي تقطر من اصبعها ومضت هي وزوجها الى المدينة التي خططا ان يقضيا شهر العسل فيها. ومع مضي الوقت لاحظت ان الدماء لم تتوقف عن النزف واضطر زوجها ان يأخذها الى المستشفى ومع كل العلاج الذي حصلت عليه ظل اصبعها ينزف الى ان فارقت الحياة.
وهاهنا تتضافر الفكرتان الخطيرتان، فكرة الغياب المطلق للجنس البشري في كون يعد بمليارات السنين، ولا حدود لاتساعه وغموضه، ثم فكرة هشاشة الحياة وزوالها عن الكائن الحي لابسط الاسباب.
والآن اقدم لكم الرواية من هنا
هذا الرابط / [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
ولكم مني كل الامتنان ..