المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفكك الأسرة وآثاره على الطفل


ابو جعفر
01-May-2008, 09:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بعد أن تنتهي الفترة أو المرحلة الأولى من الزواج والتي تكون مشحونة بالعواطف ومطارحات الغرام، يبدأ نمط متكرر للحياة يسوده الضجر والملل والانشغال بمطالب الحياة اليومية. وقد تظهر كثير من المنغصات والصعوبات التي لا مفر من وجودها في العلاقات الزوجية. وقد تمر هذه الصعوبات بسلام إلا أنها قد تتكرر وتتزايد بحيث يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالسأم ويرى أنه يستطيع الحصول على إشباعات أكبر خارج العلاقات الزوجية.
لقد وضع عالم الاجتماع (لوك) سلسلة الخطوات في هذه العملية ـ حسبما يرى ـ والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال على النحو التالي:


1 ـ زيادة المشكلات والتوترات بين أفراد الأسرة.
2 ـ اجترار موضوعات الصراع داخل النفس.
3 ـ التعبير الخارجي عن الصراعات.
4 ـ محاولات متقطعة لحل المشكلات الزوجية.
5 ـ النوم في حجرات أو مخادع مختلفة.
6 ـ الإشارة إلى الطلاق كاحتمال من الزوج أو الزوجة.
7 ـ الانفصال والمعيشة في أماكن مختلفة.
8 ـ الوصول إلى صلح مؤقت.
9 ـ التقدم بطلب للحصول على الطلاق.
10 ـ مناقشة طلب الطلاق.
11 ـ المطالبة بالطلاق.
12 ـ رفض طلب الطلاق.
13 ـ تجديد المطالبة بالطلاق.
14 ـ الحصول على الطلاق.
15 ـ محاولة تحقيق التحرر من الحياة الزوجية.
16 ـ التكيف مع الوضع الجديد.
الهجر:


يقصد بالهجر، انفصال الزوجين في المعيشة ولكن دون حدوث الطلاق مع الاحتفاظ بالصور الظاهرية ـ الكاذبة ـ للزواج. وقد يكون هذا الانفصال مؤقتاً، كما قد يكون دائماً.
وتبدو هذه العملية أكثر تواتراً بين الجماعات التي تضعف فيها عملية الضبط الاجتماعي حيث يستطيع الشخص أن يتحلل من كافة مسؤولياته الأسرية دون أن يشعر بأنه قد خدش أو اعتدى على قيم وتقاليد الجماعة.
ومن الملاحظ أن حالات الهجر أكثر ظهوراً في المجتمعات المدنية المستحدثة التي تتعرض للتغير الاجتماعي السريع وحيث تنشأ العلاقات في الغالب بين جماعات متنافرة وثقافات متباعدة، كما تكثر هذه الحالات بين الجماعات الدينية التي لا تبيح الطلاق.


الطلاق:
وهو إنهاء الحياة الزوجية بصورة نهائية ودائمة. ولقد أجازت الشريعة الإسلامية الطلاق كحل للتخلص من العلاقة الزوجية التي لا خير في بقائها، لأن الطلاق في بعض الأحيان يكون حلاً للمشكلات والصراعات المتواصلة التي تخيِّم على الحياة الزوجية. والأصل في الطلاق طبقاً للشريعة الإسلامية أنه مجاز إلا أنه غير محبذ كما يشير الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) 'أبغض الحلال عند الله الطلاق'.
العوامل المؤدية والمساعدة على حدوث الطلاق:


أرجع عالم الاجتماع (موناها) حدوث الطلاق إلى ثلاثة عوامل:



1 ـ مدة الحياة الزوجية: والتناسب في هذا العامل تناسباً عكسياً، أي انه كلما زادت مدة الحياة الزوجية قلت فرصة حدوث الطلاق، والعكس صحيح.

2 ـ العوامل الخارجية: ومثال ذلك الأزمات الاقتصادية التي تؤثر في نسبة الطلاق في فترات معينة.

3 ـ الظروف التي تم فيها الزواج: ومن أمثلة ذلك الزواج الذي يتصف بعدم النضج النفسي والاجتماعي.
ويرى (كانون) أن الاختلاف بين أنماط المعيشة الريفية والحضرية يمكن أن يكون أحد العوامل التي تزيد من نسبة حدوث الطلاق.
أثر تفكك الأسرة على الطفل:
إن الطفل كجزء من الوحدة الأسرية يتأثر بما تتعرض له هذه الوحدة من مشكلات وتمزقات تأثيراً سلبياً يعود بالضرر على الطفل والأسرة ثم على المجتمع بصورة عامة.


ومن مظاهر هذا التأثير:



1 ـ تنشأ لدى الطفل صراعات داخلية نتيجة لانهيار الحياة الأسرية فيحمل هذا الطفل دوافع عدوانية تجاه الأبوين وباقي أفراد المجتمع.

2 ـ في كثير من الحالات ينتقل الطفل من مقر الأسرة المتفككة ليعيش غريباً مع أبيه أو أمه فيواجه بذلك صعوبات كبيرة في التكيف مع زوجة الأب أو زوج الأم. وقد يقوم الطفل بعقد عدة مقارنات بين والديه وبين الوالدين الجدد مما يجعله في حالة اضطراب نفسي مستمر.

3 ـ يتحتم على الطفل وفقاً لهذا الوضع الجديد أن يتكيف مع بيئات منزلية مختلفة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والمستوى الثقافي مما يؤثر على شخصية الطفل بدرجة كبيرة فيخلق منها شخصية مهزوزة غير مستقرة ومتأرجحة.

4 ـ يتحمل الطفل كالآباء تماماً عبء التفكير الدائم في مشكلة الانفصال.

5 ـ يعقد الطفل مقارنات مستمرة بين أسرته المتفككة والحياة الأسرية التي يعيشها باقي الأطفال مما يولد لديه الشعور بالإحباط، أو قد يكسبه اتجاهاً عدوانياً تجاه الجميع وبالأخص أطفال الأسر السليمة.

6 ـ يتعرض الطفل للاضطراب والقلق نتيجة عدم إدراكه للأهداف الكامنة وراء الصراع بين الوالدين أو أسباب محاولة استخدامه ـ من قبل والديه ـ في شن الهجوم على بعضهما البعض واستخدامه كأداة لتحقيق النصر على الطرف الآخر.

7 ـ يؤدي هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة إلى اضطراب النمو الانفعالي والعقلي للطفل فيبرز للمجتمع فرد بشخصية مهزوزة أو معتلة يعود بالضرر على المجتمع بأكمله

الق المعانى
01-May-2008, 10:51 PM
موضوع مهم عشان الناس يوعوا المشكلة ويحاولوا يتجنوها جزيت خيرا المغرور , ونسأل الله ان يحافظ كل بيت سوداني علي ترابطه وتماسكه وتعم المحبة والمحنة في كل البيوت .

ابو جعفر
02-May-2008, 08:37 PM
وشكرا لك انتي ايضا على مرورك الجميل

ود الفحل
17-May-2008, 10:34 AM
حقيقة هو موضوع حيوي وفعلاً واقع في المجتمع والمجتمع يعاني من أبناء هؤلاء الذين لايعون مسئولية الزواج وكتبنا في ذلك رأينا عن مؤسسة الزواج في أكثر من بوست وكيف أن هناك أبناء في المجتمع يفتقدون للتوازن النفسي وكيف أنه يعيشون حياة أفساد لحياة الآخرين بسبب عدم تنشئتهم في بيئة مستقرة ..
ندعوا الله لكل زوجين أن يجعل الله بينهم مودة ورحمة ويؤلف بين قلوبهم .. لك تحياتي

الق المعانى
17-May-2008, 10:46 AM
بارك الله فيك ود الفحل اضافة جيدة

ود الفحل
17-May-2008, 11:46 AM
ألق المعاني ..
المشكلة ياألق هي البداية ودائماً عندما يكون الأساس متين وقوي يكون البناء متين وقوي ويستمر لمدة طويلة فنحن للأسف الشديد نهتم بأن نكون واقفيين بأنفسنا عند صب أساس المنزل حرصاً منا أن يتم الغش في الأسمنت أو الحديد وتجد دائماً النصائح العامة بين الناس يقول ليك لازم تقيف بنفسك عند صب الأساس .. هذا لبناء من الجماد صحيح له أهمية ولكن ليس كأهمية بناء أسرة .. فتجدنا نهمل في وضع أساس الأسرة على أرض صلبة وأساس متين .. لذلك أنصح بأن البداية هي الأساس أي عندما تزوج أبنتك أو أختك أوكنت طرفاً في أختيار شريك حياة لإحدى معارفك فيجب أن تختار الرجل الذي ترى أنه أهل لحمل مسئولية مؤسسة الأسرة الرجل الذي يستطيع بناء أسرة ويحافظ على هذا البناء نحن تخدعنا المظاهر عندما يتعجل الناس في تزويج بناتهم لمن هو غير أهل لها ولتكوين أسرة فينظرون للجانب المادي ويعتقدون ان سعادة أبنتهم في وجود المال لدى الزوج وأنه بذلك سيسعدها ولكن للأسف يحدث العكس وصار الآن تقيم مكانة الأسرة الإجتماعية بما لديها من مال كان في السابق تقييم مكانة الأسرة الإجتماعية بما تملكه من أخلاق فاضلة لذلك يجب النظر لشخصية الرجل وتاريخه الإجتماعي والبيئة التي تربى فيها وأهله ووزنهم الأخلاق الإجتماعي قبل وزنهم المالي
ثم النظر هل هو على قدر المسئولية أم لا .. حتى لايحدث مالايحمد عقباه كما ذكرنا سابقاً ويكون هناك أبناء مساكين تم ظلمهم في المجتمع بإختيار أب غير مناسب وخرجوا للمجتمع يمتلئون حقداً على كل أسرة مستقرة أو أبن يمتلك العلاقة الحميمة مع والديه ..ندعوا الله بالتوفيق والسداد للجميع ..
ومازلت أكرر أن مجتمعنا مازال يفتقر للتوعية بالنسبة للزواج ويجب أن يذوب حب النفس مع وجود الأبناء في مؤسسة الزواج .
والله ولي التوفيق

الحضري
27-May-2008, 12:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بعد أن تنتهي الفترة أو المرحلة الأولى من الزواج والتي تكون مشحونة بالعواطف ومطارحات الغرام، يبدأ نمط متكرر للحياة يسوده الضجر والملل والانشغال بمطالب الحياة اليومية. وقد تظهر كثير من المنغصات والصعوبات التي لا مفر من وجودها في العلاقات الزوجية. وقد تمر هذه الصعوبات بسلام إلا أنها قد تتكرر وتتزايد بحيث يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بالسأم ويرى أنه يستطيع الحصول على إشباعات أكبر خارج العلاقات الزوجية.
لقد وضع عالم الاجتماع (لوك) سلسلة الخطوات في هذه العملية ـ حسبما يرى ـ والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال على النحو التالي:


1 ـ زيادة المشكلات والتوترات بين أفراد الأسرة.
2 ـ اجترار موضوعات الصراع داخل النفس.
3 ـ التعبير الخارجي عن الصراعات.
4 ـ محاولات متقطعة لحل المشكلات الزوجية.
5 ـ النوم في حجرات أو مخادع مختلفة.
6 ـ الإشارة إلى الطلاق كاحتمال من الزوج أو الزوجة.
7 ـ الانفصال والمعيشة في أماكن مختلفة.
8 ـ الوصول إلى صلح مؤقت.
9 ـ التقدم بطلب للحصول على الطلاق.
10 ـ مناقشة طلب الطلاق.
11 ـ المطالبة بالطلاق.
12 ـ رفض طلب الطلاق.
13 ـ تجديد المطالبة بالطلاق.
14 ـ الحصول على الطلاق.
15 ـ محاولة تحقيق التحرر من الحياة الزوجية.
16 ـ التكيف مع الوضع الجديد.
الهجر:


يقصد بالهجر، انفصال الزوجين في المعيشة ولكن دون حدوث الطلاق مع الاحتفاظ بالصور الظاهرية ـ الكاذبة ـ للزواج. وقد يكون هذا الانفصال مؤقتاً، كما قد يكون دائماً.
وتبدو هذه العملية أكثر تواتراً بين الجماعات التي تضعف فيها عملية الضبط الاجتماعي حيث يستطيع الشخص أن يتحلل من كافة مسؤولياته الأسرية دون أن يشعر بأنه قد خدش أو اعتدى على قيم وتقاليد الجماعة.
ومن الملاحظ أن حالات الهجر أكثر ظهوراً في المجتمعات المدنية المستحدثة التي تتعرض للتغير الاجتماعي السريع وحيث تنشأ العلاقات في الغالب بين جماعات متنافرة وثقافات متباعدة، كما تكثر هذه الحالات بين الجماعات الدينية التي لا تبيح الطلاق.


الطلاق:
وهو إنهاء الحياة الزوجية بصورة نهائية ودائمة. ولقد أجازت الشريعة الإسلامية الطلاق كحل للتخلص من العلاقة الزوجية التي لا خير في بقائها، لأن الطلاق في بعض الأحيان يكون حلاً للمشكلات والصراعات المتواصلة التي تخيِّم على الحياة الزوجية. والأصل في الطلاق طبقاً للشريعة الإسلامية أنه مجاز إلا أنه غير محبذ كما يشير الحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) 'أبغض الحلال عند الله الطلاق'.
العوامل المؤدية والمساعدة على حدوث الطلاق:


أرجع عالم الاجتماع (موناها) حدوث الطلاق إلى ثلاثة عوامل:



1 ـ مدة الحياة الزوجية: والتناسب في هذا العامل تناسباً عكسياً، أي انه كلما زادت مدة الحياة الزوجية قلت فرصة حدوث الطلاق، والعكس صحيح.

2 ـ العوامل الخارجية: ومثال ذلك الأزمات الاقتصادية التي تؤثر في نسبة الطلاق في فترات معينة.

3 ـ الظروف التي تم فيها الزواج: ومن أمثلة ذلك الزواج الذي يتصف بعدم النضج النفسي والاجتماعي.
ويرى (كانون) أن الاختلاف بين أنماط المعيشة الريفية والحضرية يمكن أن يكون أحد العوامل التي تزيد من نسبة حدوث الطلاق.
أثر تفكك الأسرة على الطفل:
إن الطفل كجزء من الوحدة الأسرية يتأثر بما تتعرض له هذه الوحدة من مشكلات وتمزقات تأثيراً سلبياً يعود بالضرر على الطفل والأسرة ثم على المجتمع بصورة عامة.


ومن مظاهر هذا التأثير:



1 ـ تنشأ لدى الطفل صراعات داخلية نتيجة لانهيار الحياة الأسرية فيحمل هذا الطفل دوافع عدوانية تجاه الأبوين وباقي أفراد المجتمع.

2 ـ في كثير من الحالات ينتقل الطفل من مقر الأسرة المتفككة ليعيش غريباً مع أبيه أو أمه فيواجه بذلك صعوبات كبيرة في التكيف مع زوجة الأب أو زوج الأم. وقد يقوم الطفل بعقد عدة مقارنات بين والديه وبين الوالدين الجدد مما يجعله في حالة اضطراب نفسي مستمر.

3 ـ يتحتم على الطفل وفقاً لهذا الوضع الجديد أن يتكيف مع بيئات منزلية مختلفة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والمستوى الثقافي مما يؤثر على شخصية الطفل بدرجة كبيرة فيخلق منها شخصية مهزوزة غير مستقرة ومتأرجحة.

4 ـ يتحمل الطفل كالآباء تماماً عبء التفكير الدائم في مشكلة الانفصال.

5 ـ يعقد الطفل مقارنات مستمرة بين أسرته المتفككة والحياة الأسرية التي يعيشها باقي الأطفال مما يولد لديه الشعور بالإحباط، أو قد يكسبه اتجاهاً عدوانياً تجاه الجميع وبالأخص أطفال الأسر السليمة.

6 ـ يتعرض الطفل للاضطراب والقلق نتيجة عدم إدراكه للأهداف الكامنة وراء الصراع بين الوالدين أو أسباب محاولة استخدامه ـ من قبل والديه ـ في شن الهجوم على بعضهما البعض واستخدامه كأداة لتحقيق النصر على الطرف الآخر.

7 ـ يؤدي هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة إلى اضطراب النمو الانفعالي والعقلي للطفل فيبرز للمجتمع فرد بشخصية مهزوزة أو معتلة يعود بالضرر على المجتمع بأكمله

لايصح ان نعمم وضعية الحالات بان الاثار موحده على كل طفل نشأ في وضع انفصالي للابوين , فهنالك نمازج من الاطفال ممن هم نشأوا في مختلف الاوضاع التي وجدوا انفسهم عليها الا انهم يتفوقون ذكاء ومقدره على الصمود في الحياه واثبات للوجود في كافة مناحي الحياه المختلفه , فكثير من الامثلة التي نجدها هنا وهناك ممن هم على مقاليد الحكم ومن هم في قمة الهرم الاداري في المؤسسات واجهزة الدوله دليل قاطع على ذلك لان الراعي والمعين هو الواحد القهار وما الابوين الا سبب جعله الله لكفالة ذلك الطفل وتنشأته اما في حال الغياب فان الذي رزق مريم في محرابها والذي فهم سليمان لغة الطير والذي ادب سيد المرسلين وهو يتيم فاحسن تاديبه ,ثم انزل الايه ( وانك لعلى خلق عظيم ) ,

ابو جعفر
30-May-2008, 04:08 PM
تسلم اخي الحضري على اطلالتك الجميلة
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عاشقه امدرمان
06-Jun-2008, 06:24 PM
والله الابناء هم الضحايا

تقبل مروري

ايمو
14-Jun-2008, 06:25 PM
الموضوع حلو كتير وبشوف الضحيه الاطفال ما عندهم ذنب في انهم يعيشوا مرحله من الحرمان من الامومه والابوه اكيد ليها دور نفسي كبير وواضح يمكن ينعكس علي حياتهم ومستقبلهم واكيد حتكون في عقده ما حتتحل عندهم خاصه في المجتمع العام
وياريت الازواج مايفكرو في انفسهم وبس لسه عندهم اولاد والمستقبل قدامهم

ابو جعفر
26-Jun-2008, 05:35 PM
مشـــــــــكــــــــــــور على طلتكم الجميلة

الف شكر