ابو عبد الحفيظ
09-Aug-2007, 02:55 PM
يبحثها مجلس الأمن فى جلسة مغلقة اليوم
قائمة الهجين الابتدائية تخلو من أمريكا والدول الأوربية
استبق رئيس مجلس الامن الدولى للشهر الحالى السفير الكنغولى لدى الامم المتحدة باسكال كياما جلسة المجلس المغلقة اليوم حول دارفور باجتماع مطول مع مندوب السودان لدى المنظمة الدولية السفير عبد المحمود عبد الحليم اطلعه فيه على اجندة الاجتماعفى حين كشف قائد القوات الهجين الجنرال مارتن لوثر اقواي عن استجابة افريقية واسعة للمشاركة فى القوات المعتزم نشرها فى دارفور خلت القائمة الاولية للدول التي تعهدت بإرسال قوات لتكون ضمن القوة المشتركة لحفظ السلام في إقليم دارفور الدول الاوربية أمريكيا وتعتمد القوة التي يبلغ قوامها ستة وعشرون ألف جندي،بحسب مسؤولين فى المنظمه الدولية على جنود من الدول الإفريقية الآسيوية. وقال مسؤولو الأمم المتحدة ان المنظمة الدولية تلقت تعهدات كافية من دول افريقية في الأغلب بإرسال قوات مشاة في إطار القوة الدولية الجديدة التي ستنشر في دارفور الا انها تحتاج متخصصين وطائرات هليكوبتر حربية من الدول الغنية وقالت مساعدة الامين العام للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام جين هول لوت للصحافيين ان مهمة القوات الدولية في دارفور تحيق بها مشاكل منها نقص المياه والعواصف الرملية وان أقرب ميناء بحري من الاقليم هو ميناء بورسودان وهو على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من دارفور.وقالت لوت في مؤتمر صحفي عن اقليم دارفور ''انه ناء ووعر. وبه موارد مياه قليلة جدا.''وقال مسؤولو الامم المتحدة ان أكبر المساهمات بقوات مشاة جاءت من رواندا واثيوبيا ومصر وكلها دول افريقية بالاضافة الى تعهدات من بوركينا فاسو وجيبوتي ونيجيريا وتنزانيا واوغندا بالاضافة الى دول آسيوية هي الاردن وبنجلادش وماليزيا ونيبال وتايلاند.اما التعهدات بتقديم وحدات الشرطة فقد جاءت من مصر وغانا وبوركينا فاسو ونيجيريا وبنجلادش واندونيسيا ونيبال وباكستان.وقالت لوت وهي ضابطة متقاعدة من الجيش الامريكي ومحامية ''نحن نحقق هدف تشكيل قوة غالبيتها أفريقية.''والقائمة الاولية للدول المساهمة بقوات لا تتضمن ايا من الدول الصناعية وان كانت لوت قد تلقت ''تعبيرات أولية عن الرغبة'' في المشاركة.وصرحت بأن توفير القوات البرية ليس مشكلة لكن العملية تحتاج لطائرات هليكوبتر هجومية ومهندسين ومختصين في تمويل ونقل شحنات كبيرة من بورسودان في شمال شرق السودان الى دارفور في الغرب.
قائمة الهجين الابتدائية تخلو من أمريكا والدول الأوربية
استبق رئيس مجلس الامن الدولى للشهر الحالى السفير الكنغولى لدى الامم المتحدة باسكال كياما جلسة المجلس المغلقة اليوم حول دارفور باجتماع مطول مع مندوب السودان لدى المنظمة الدولية السفير عبد المحمود عبد الحليم اطلعه فيه على اجندة الاجتماعفى حين كشف قائد القوات الهجين الجنرال مارتن لوثر اقواي عن استجابة افريقية واسعة للمشاركة فى القوات المعتزم نشرها فى دارفور خلت القائمة الاولية للدول التي تعهدت بإرسال قوات لتكون ضمن القوة المشتركة لحفظ السلام في إقليم دارفور الدول الاوربية أمريكيا وتعتمد القوة التي يبلغ قوامها ستة وعشرون ألف جندي،بحسب مسؤولين فى المنظمه الدولية على جنود من الدول الإفريقية الآسيوية. وقال مسؤولو الأمم المتحدة ان المنظمة الدولية تلقت تعهدات كافية من دول افريقية في الأغلب بإرسال قوات مشاة في إطار القوة الدولية الجديدة التي ستنشر في دارفور الا انها تحتاج متخصصين وطائرات هليكوبتر حربية من الدول الغنية وقالت مساعدة الامين العام للامم المتحدة لشؤون حفظ السلام جين هول لوت للصحافيين ان مهمة القوات الدولية في دارفور تحيق بها مشاكل منها نقص المياه والعواصف الرملية وان أقرب ميناء بحري من الاقليم هو ميناء بورسودان وهو على بعد أكثر من 2000 كيلومتر من دارفور.وقالت لوت في مؤتمر صحفي عن اقليم دارفور ''انه ناء ووعر. وبه موارد مياه قليلة جدا.''وقال مسؤولو الامم المتحدة ان أكبر المساهمات بقوات مشاة جاءت من رواندا واثيوبيا ومصر وكلها دول افريقية بالاضافة الى تعهدات من بوركينا فاسو وجيبوتي ونيجيريا وتنزانيا واوغندا بالاضافة الى دول آسيوية هي الاردن وبنجلادش وماليزيا ونيبال وتايلاند.اما التعهدات بتقديم وحدات الشرطة فقد جاءت من مصر وغانا وبوركينا فاسو ونيجيريا وبنجلادش واندونيسيا ونيبال وباكستان.وقالت لوت وهي ضابطة متقاعدة من الجيش الامريكي ومحامية ''نحن نحقق هدف تشكيل قوة غالبيتها أفريقية.''والقائمة الاولية للدول المساهمة بقوات لا تتضمن ايا من الدول الصناعية وان كانت لوت قد تلقت ''تعبيرات أولية عن الرغبة'' في المشاركة.وصرحت بأن توفير القوات البرية ليس مشكلة لكن العملية تحتاج لطائرات هليكوبتر هجومية ومهندسين ومختصين في تمويل ونقل شحنات كبيرة من بورسودان في شمال شرق السودان الى دارفور في الغرب.