الشقيل
08-Sep-2007, 02:53 PM
كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان ، وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير: لعله خير فيهدأ الملك.
وفي إحدى المرات قطع إصبع الملك ، فقال الوزير : لعله خير .
فغضب الملك غضبا شديدا وقال : ما الخير في ذلك؟!
وأمر بحبس الوزير ، فقال الوزير الحكيم : لعه خير.
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن .
وفي يوم خرج الملك للصيد وإبتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمر على قوم يعبدون صنم ، فقبضوا عليه ليقدموه قربانا للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصلعه مقطوع..
فانطلق الملك فرحا بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر .
وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن وإعتذر له عما صنعه معه ، وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه ، وحمد الله تعالى على ذلك .
ولكن ساله عندما أمت بسجنك قلت : لعله خير فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه .. لكان رفيقه في رحلة الصيد فكان سيقدم قربانا لدلا من الملك..
فكان في صنع الله كل الخير
وفي إحدى المرات قطع إصبع الملك ، فقال الوزير : لعله خير .
فغضب الملك غضبا شديدا وقال : ما الخير في ذلك؟!
وأمر بحبس الوزير ، فقال الوزير الحكيم : لعه خير.
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن .
وفي يوم خرج الملك للصيد وإبتعد عن الحراس ليتعقب فريسته ، فمر على قوم يعبدون صنم ، فقبضوا عليه ليقدموه قربانا للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصلعه مقطوع..
فانطلق الملك فرحا بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر .
وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن وإعتذر له عما صنعه معه ، وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه ، وحمد الله تعالى على ذلك .
ولكن ساله عندما أمت بسجنك قلت : لعله خير فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه .. لكان رفيقه في رحلة الصيد فكان سيقدم قربانا لدلا من الملك..
فكان في صنع الله كل الخير