الفاضل سيف الدين
16-Jun-2008, 04:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذامنتدى _قوت القلوب ..
وهو الاسم الثانى لبنتى رباب الفاضل..
والمنتدى يرحب بمشاركات الجميع..
وفيه تجدون مختلف الاداب والفنون..
الدين / السياسة / الادب / الفن /
التراث / الحكم والامثال / العلوم
واضاءات من الارشيف السودانى
واخبار السابقين والحاضرين ..
واتمنى من الله التوفيق..
ودمتم..
الفاضل سيف الدين
--------------------------------------
وفى البداية دعونى اتناول هذه القصيدة الرائعة
والتى رثى بها شاعرنا فضيلى جماع الراحل المقيم
الفنان عثمان حسين طيب الله ثراه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
صوتك فوح القرنفل والند !
*********************
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
(إلى روح النغم السوداني الخالد/ عثمان حسين)
* ** * ** **************************
إلى أين..واللّيلُ داجٍ
وقيثارة اللّحن بعدك ثكلًى
فما عاد يطربُها الشجْوُ والبوْحُ؟
إلى أين؟
يا كوكباً كان يرحلُ بين المجرّات
طيّ القصائدِ والنغمِ العذب!
ها أنت تسرجُ قوْسَ الكمنجةِ
لكن إلى الأبديّة والملكوتِ الكبير !
وها أنت تعبرُ بحْر السديمِ
وصوتك فوْح القرنفلِ والندّ والزعفرانْ !
عصيرُ المسرّاتِ والحزنِ صوتُك
يرحلُ مثل النسائم ِ..
حرّاً طليقاّ
يجوبُ المكانً الفسيح
ويطوي تخوم الزمانْ!
وينداحُ ناراً وبرداً
تغنِّي فيخضرّ رملُ الصحارى
وتهفو قلوبُ العذارى
لغيمٍ وطلْ !
فتهطل أنغامُك الشارداتُ
مع لهب الشوقِ
نهراً..
ودوحاً..
وظلْ!
وصوتك فوْحُ القرنفل..
والندّ والزعفرانْ!
كأنك بلسمُ عشاقِ حارتنا
فالعاشقون اليتامى
وأحبابك الفقراءُ
ورهطٌ من المعدمين
على جنباتِ المقاهي
يلوذون من لسعةِ الجوعِ والفقر
بالأمل المستريحِ
على رجْع أنغامك الذاخراتِ
بفيض الشجونِ النديّاتِ
والأمنياتِ العِذابْ!
وصوتك..
هذا النشيدُ المضمّخُ بالحزنِ
والشجوِ والُّروحِ والرّاح
ياسو جراح المحبين
يهبط برداً عليهم !
* * *
إلى أين؟ واللّيل داج
بلادك يا حزنها المرّ
تطوي جراحاً
لتمسي وفي قلبها من رحيلك
جرحٌ يغنِّي أساها
ويندبُ خيبة آمالِها
في زمانٍ
شحيح العطاء
بليد الشعور .. عقيم!
فضيلي جماع
مسقط - في 8/6/2008
هذامنتدى _قوت القلوب ..
وهو الاسم الثانى لبنتى رباب الفاضل..
والمنتدى يرحب بمشاركات الجميع..
وفيه تجدون مختلف الاداب والفنون..
الدين / السياسة / الادب / الفن /
التراث / الحكم والامثال / العلوم
واضاءات من الارشيف السودانى
واخبار السابقين والحاضرين ..
واتمنى من الله التوفيق..
ودمتم..
الفاضل سيف الدين
--------------------------------------
وفى البداية دعونى اتناول هذه القصيدة الرائعة
والتى رثى بها شاعرنا فضيلى جماع الراحل المقيم
الفنان عثمان حسين طيب الله ثراه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
صوتك فوح القرنفل والند !
*********************
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])
(إلى روح النغم السوداني الخالد/ عثمان حسين)
* ** * ** **************************
إلى أين..واللّيلُ داجٍ
وقيثارة اللّحن بعدك ثكلًى
فما عاد يطربُها الشجْوُ والبوْحُ؟
إلى أين؟
يا كوكباً كان يرحلُ بين المجرّات
طيّ القصائدِ والنغمِ العذب!
ها أنت تسرجُ قوْسَ الكمنجةِ
لكن إلى الأبديّة والملكوتِ الكبير !
وها أنت تعبرُ بحْر السديمِ
وصوتك فوْح القرنفلِ والندّ والزعفرانْ !
عصيرُ المسرّاتِ والحزنِ صوتُك
يرحلُ مثل النسائم ِ..
حرّاً طليقاّ
يجوبُ المكانً الفسيح
ويطوي تخوم الزمانْ!
وينداحُ ناراً وبرداً
تغنِّي فيخضرّ رملُ الصحارى
وتهفو قلوبُ العذارى
لغيمٍ وطلْ !
فتهطل أنغامُك الشارداتُ
مع لهب الشوقِ
نهراً..
ودوحاً..
وظلْ!
وصوتك فوْحُ القرنفل..
والندّ والزعفرانْ!
كأنك بلسمُ عشاقِ حارتنا
فالعاشقون اليتامى
وأحبابك الفقراءُ
ورهطٌ من المعدمين
على جنباتِ المقاهي
يلوذون من لسعةِ الجوعِ والفقر
بالأمل المستريحِ
على رجْع أنغامك الذاخراتِ
بفيض الشجونِ النديّاتِ
والأمنياتِ العِذابْ!
وصوتك..
هذا النشيدُ المضمّخُ بالحزنِ
والشجوِ والُّروحِ والرّاح
ياسو جراح المحبين
يهبط برداً عليهم !
* * *
إلى أين؟ واللّيل داج
بلادك يا حزنها المرّ
تطوي جراحاً
لتمسي وفي قلبها من رحيلك
جرحٌ يغنِّي أساها
ويندبُ خيبة آمالِها
في زمانٍ
شحيح العطاء
بليد الشعور .. عقيم!
فضيلي جماع
مسقط - في 8/6/2008