المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا نبينا مواقف ادهشت البشرية ,,


الق المعانى
02-Aug-2008, 06:01 PM
فِداكَ أبي وأمّي وروحي يارسولَ اللهِ

بـِرَغْمِ كلّ ما يَجْري حَولنا إلاّ أنّ البَشَريَّة أجْمَعَها تَقِفُ حائِرةً أمَامَ مَوَاقِفِكَ العَظيمَةَِ

والتّي ليْس لها مَثيلٌ عَبْرَ التاريخِ, كَيْفَ لا !!

وهيَ مَواقِفُ أشْرَفِ الخلقِ أجْمَعينَ

الذي وَصفَهُ اللهُ تَعَالى بقوْلِهِ وَإِنّكَ لَعَلَىَ خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم 4)

هُنا سَتَكونُ لنا وَقـَفاتٌ مَعَ أجَلِّ وأعْظمِ المَواقِفِ ..

إنّها مَواقِفُ مِن بُسْتان الشَّمائِلِ المُحَمَّدِيَّةِ :

معَ زَوْجاتِهِ :

كانَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ خَيْرَ الناسِ لِكُلِّ النّاسِ، وكانَ خَيْرَ النّاسِ لأهْلِهِ

كَما قالَ عَنْ نَفسِهِ الشَّريفةِ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأهْلِهِ وَأنا خَيْرُكُمْ لأهْلِي.

وقَدْ ضرَبَ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَرْوَعَ الأمثلَةِ في التـَّلطـُّفِ معَ زوْجاتِهِ وحُسْنِ مُعاشَرَتِهنَّ والتـَّوَدّدِ إليْهِنّ ومُداعَبَتِهنّ، حتى إنّهُ كانَ يَجْلِسُ عِندَ بَعيرِهِ فَيَضَعُ رُكْبتَهُ وتَضعُ ‏ صَفِيّةُ ‏ رجْلَها عَلى رُكْبَتِهِ حَتى تَرْكَبَ .
وكان صلى اللهُ عليه وسلمَ يُرَقّقُ اسمَ عائشَة َـ رضي الله عنها ـ ويقول لها: يا عَائِشُ ، صحيح البخاري

وكان يناديها بــ بـِنْتِ الصِّدِّيق إكْراماً لها ولأهْلِها وتَوَدُّداً وتَقرُّباً إلَيْها.

كما كانَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يقومُ بخِدْمَةِ زَوْجاتِهِ رِضْوانُ اللهِ عَليْهِنَّ
فعَنِ الأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ ‏ ‏سَألْتُ ‏ ‏عائشة َ‏ ‏رَضِي اللهُ عنْها ‏ما كان النبيُّ ‏صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏يصْنعُ في البيتِ قالَتْ كانَ يكُونُ في مِهْنَةِ أهْلِهِ فإذا سَمِعَ الأذانَ خَرَجَ. رواه مسلم والترمذي.

وعَنْ ‏ ‏أنسٍ ‏ ‏قالَ ‏كان النَّبيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏عِنْدَ بَعْضِ نِسائِهِ فأرْسَلَتْ ‏ ‏إحْدَى أمَّهاتُ المؤمِنينَ ‏ ‏بصَحْفَةٍ فيهَا طعامٌ فضَرَبَت التّي النّبِيُّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏في بَيْتِها يَدَ الخادِمِ فسَقَطَتِ الصّحفَة ُفانْفلَقَتْ فجَمَعَ النبِيّ ‏ ‏صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ ‏ ‏فَلْقَ الصّحفةِ ثمَّ جَعَلَ يجْمَعُ فيها الطعامَ الذي كانَ في الصحفَةِ ويَقولُ ‏غارتْ‏ أمّكُمْ‏ ‏ثمَّ حَبَسَ الخادِمَ حَتى أتَى ‏‏بصحفةٍ ‏ ‏مِنْ عِندِ التي هُوَ في بيتِها فدَفعَ الصحفة الصّحيحَة َإلى التي كُسِرَتْ صحْفَتُها وأمْسَكَ المَكْسورَة َفي بَيْت ِالتي كَسَرَتْ صحيح البخاري

وقدْ اسْتَشارَ النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوْجاتِهِ في أدَقِّ الأمُورِ ومِن ذلكَ اسْتِشارَتُهُ صلى الله عليه وسلم لأم سَلَمَةَ في صُلْحِ الحُدَيْبيَّةِ عنْدَما أمَرَ أصْحابَهُ بنَحْرِ الهَدْيِ وحَلْقِ الرّأسِ فَلَمْ يفعَلُوا لأنّهُ شَقَّ عَليْهِمْ أن يَرْجِعوا ولم يدْخلُوا مَكَّةَ، فدَخَلَ مَهْمُوماً حَزيناً عَلَى أُمِّ سَلَمةَ في خَيْمَتِها فمَا كانَ مِنْهاإلاّ أنْ جَاءَتْ بالرّأيِ الصّائِبِ: أُخْرُجْ يا رسولَ اللهِ فاحْلِقْ وانْحَرْ،فحَلَقَ ونَحَرَ وإذا بِأصْحابـِهِ كُلِّهِمْ يَقومونَ قَوْمَةَ رَجُلٍ واحِدٍ فيَحْلِقونَ وينْحَرُونَ.

غَضِبَتْ عائِشَةُ ذاتَ مَرّةٍ معَ النّبِيّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ

فقال لَها: هَلْ تَرْضَينَ أن يَحكُمَ بيننا أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ؟

فقالت: لا.. هَذا رَجُلٌ لنْ يَحْكُمَ عليْكَ لِي،

قال: هَلْ ترْضيْنَ بعُمَرَ؟

قالت: لا.. أنا أخافُ مِنْ عُمَرَ..

قال: هَلْ ترْضيْنَ بأبي بَكْرٍ (أبيها)؟ قالتْ: نعَمْ!!.

فأين نَحْنُ مِن كُلّ ذلِكَ.

مَعَ الأطْفالِ

كانَ الحَبيبُ المُصْطفَى يتعامَلُ معَ الأطفالِ بكُلِّ حُبِّ وَحَنانٍ ...
إسْتَطاعَ أنْ يجْذِبهُمْ إليْهِ كالمَغْناطيسِ معَ كُلّ هذا القدْرِ العَظيمِ .. لَمْ يَهابوهُ بلْ أحَبّوهُ قبْلَ كُلّ شيْءٍ فكان يَعْمَلُ على تشْجيعِ الطفلِ على طَلَبِ العِلْمِ ومُخالَطةِ العُلماءِ فقدْ روى مسلمٌ في صَحيحِهِ أن سَمُرَة بْنَ جُندُبٍ رضي اللهُ عنهُ قال: لقدْ كنتُ عَلى عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عَليْهِ وسلمَ غُلاماً، فكُنْتُ أحْفظُ عَنْهُ فما يَمْنعُني مِنَ القوْلِ إلاّ أنّ ها هُنا رِجالاً هُمْ أسَنُّ مِنّي. صحيح مسلم
كما أقـَرَّ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ نهْجَ طريقَةِ المُداعَبَةِ وَاللعِبِ في التَّعْليمِ وعَمِلَ بهِ وهُناكَ الكَثيرُ مِنَ الأحاديثِ التّي تَدُلُّ على ذلِكَ
ومِنْها ما رَواهُ الشّيْخانِ وغَيرُهُمامن حديثِ أنَسٍ رضِيَ اللهُ عنْهُ قال:

كانَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحْسنَ النّاسِ خُلُقاً،وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيْرٍ، وكان إذا جاءَ قال:
يا أبا عُمَيْرُ، ما فَعَلَ النّـُغَيْرُ

والنّـُغَيْرُ تصْغيرٌ لِكلِمَةِ نَغْرٍ وهُوَ طائِرٌ كانَ يَلْعبُ بِهِ

وذاتَ مَرّةٍ كانَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يَمْشي في السّوقِ فرَأى أبَا عُمَيْرٍ يَبْكي، فَسَألَهُ عَنِ السّبَبِ ... فقالَ لَهُ مَاتَ النٌّغَيْرُ يا رَسولَ اللهِ فَظَلَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُداعِبُهُ ويُحادِثُهُ ويُلاعِبهُ حتّى ضَحِكَ،فَمَرّ الصّحابَةُ بهِما فسَألُوا الرّسولَ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَمّا أجْلَسَهُ مَعَهُ،فقال لَهُم مَاتَ النّـُغَيْرُ، فجَلَسْتُ أُواسِي أبَا عُمَيْرٍ


إنّها دَعْوةٌ مِنَ الرّحْمَةِ المُهْداةِ إلى العالَمِ

لاحْتِرامِ مَشاعِرِ الصِّغارِ وَالتّلَطفِ بهِمْ

وَكَانَ يَتقرّبُ إلَى الأطفالِ بالهـِباتِ والهَدايا

ومِمّا يدُلُّ عَلى ذلِكَ ما رَواهُ مُسْلِمٌ عَن أبي هُريْرَةَ

رضي الله عنه قال: كانَ النّاسُ إذا رَأوْا أوّلَ الثّمْرِ جاءُوا بِهِ رَسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ،

فإذا أخَذَهُ قال: اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي ثمْرِنا وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا

ثُمَّ يَدْعُو أصْغرَ وَليدٍ يَراهُ فيُعْطِيهُ ذلِكَ الثمْرَ. صحيح مسلم

وَما كَذبَ الرّسولُ قَطٌّ عَلَى طِفلٍ أوْ غَشَّهُ

بَلْ كانَ يُعَلّمُنا أنْ نُعامِلهُمْ بالصِّدْقِ في القوْلِ والعَمَلِ

ومِمّا جاءَ في ذلِكَ حديثُ عبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ رضي اللهُ عنهُ،

قال: دَعَتْني أمّي وَرسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليْهِ وسلّمَ قاعِدٌ في بَيْتِنا

فقالت: هَا تَعَالَ أُعْطيكَ

فقال لها صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: ما أرَدْتِ أنْ تُعْطيهِ؟

قالت أُعْطيهِ تَمْراً

فقال لَها: أمَا أنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطيهِ شَيْئاً كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذبَةً

يا اللهُ

تِلكَـ هي الرّحْمة ُالحَقّةُ .

مَعَ غيْرِ المُسلِمينَ

ولْنَقرَأ سَوِيّاً عَن نبيّ الرّحْمَةِ وعن مُعاناتِهِ مَعَ اليَهودِ

الذينَ وَصفهُمْ عالِمُهُمْ وإمامُهُمْ وحَبْرُهُمْ عبدُ اللهِ بْنُ سلامٍ رضيَ اللهُ عنهُ

لِرَسولِ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ بقوْلِهِ: إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ البخاري.

ومَعَ ذلِكَ فقَدْ أبْرَمَ مَعَهُمْ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُعاهَدةً جاءَ فيها:

وَإِنّ الْيَهُودَ يُنْفِقُونَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا مُحَارَبِينَ وَإِنّ اليَهُودَ أُمّةٌ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْيَهُودِ دِينُهُمْ وَلِلْمُسْلِمَيْنِ دِينُهُمْ مَوَالِيهِمْ وَأَنْفُسُهُمْ إلّا مَنْ ظَلَمَ وَأَثِمَ فَإِنّهُ لَا يُوتِغُ إلّا نَفْسَهُ وَأَهْلَ بيتِهِ وَإِنّ بِطَانَةَ يَهُودَ كَأَنْفُسِهِمْ وَإِنّهُ لَا يُخْرَجُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إلّا بِإِذْنِ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّهُ لَا يُنْحَجَزُ عَلَى ثَأْرٍ جُرْحٌ وَإِنّهُ مَنْ فَتَكَ فَبِنَفْسِهِ فَتَكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ إلّا مِنْ ظَلَمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَبَرّ هَذَا ; وَإِنّ عَلَى الْيَهُودِ نَفَقَتَهُمْ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ نَفَقَتَهُمْ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ حَارَبَ أَهْلَ هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْحَ وَالنّصِيحَةَ وَالْبِرّ دُونَ الْإِثْمِ ، وَإِنّهُ مَا كَانَ بَيْنَ أَهْلِ هَذِهِ الصّحِيفَةِ مِنْ حَدَثٍ أَوْ اشْتِجَارٍ يُخَافُ فَسَادُهُ فَإِنّ مَرَدّهُ إلَى اللّهِ عَزّ وَجَلّ وَإِلَى مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَإِنّ اللّهَ عَلَى أَتْقَى مَا فِي هَذِهِ الصّحِيفَةِ وَأَبَرّهِ وَإِنّ بَيْنَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ دَهَمَ يَثْرِبَ ، وَإِذَا دُعُوا إلَى صُلْحٍ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ فَإِنّهُمْ يُصَالِحُونَهُ وَيَلْبَسُونَهُ وَإِنّهُمْ إذَا دُعُوا إلَى مِثْلِ ذَلِكَ فَإِنّهُ لَهُمْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إلّا مَنْ حَارَبَ فِي الدّينِ عَلَى كُلّ أُنَاسٍ حِِصّتُهُمْ مِنْ جَانِبِهِمْ الّذِي قِبَلَهُمْ

من سيرَةِ ابنِ هِشامٍ كِتابُ النبيّ بَيْنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ ومُوادَعَةِ اليَهودِ
كَمَا تَجلّتْ رحمَتُهُ أيْضاً بأبي هُو وأمّي في ذلِكَ المَوقِفِ العَظيمِ،

يَومَ فتْحِ مكّةَ وتَمْكِينِ اللهِ تعالى لَهُ ،حينَما أعْلنَها صريحة ًواضحة ً: ( الْيَوْمَ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ ) ،

حين قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ وهو رافِعٌ لإحْدى الرّاياتِ في جيْشِ فتْحِ مكّةَ

اليومَ يومُ الملْحَمَةِ

فأخذ مِنهُ صَلّى اللهُ عليهِ وسلمَ الرّايةَ وأعْطاها لوَلدِهِ قَيْس وقال:

بلِ الْيَوْمُ يَوْمُ الْمَرْحَمَةِ

وأصدر عَفوَهُ العامَّ عن قريشٍ التي لمْ تَدّخِرْ وُسْعاً في إلْحاقِ الأذى بالمسلمينَ،فقابلَ الإساءَةَ بالإحسانِ ، والأذيّةَ بحُسْنِ المُعاملَةِ , وأمرَ الجيْشَ ألاّ يُقاتِلَ إلاّ مَن قاتلَهُ،ودخلَ مَكّة فاتِحًا منْصورًا يَحْمدُ اللهَ عَلى نَصْرِهِ ويشكرُهُ على فضْلِهِ، وتَمَكّنَ مِن أعداءِ الأمْسِ الذين أخْرجوهُ وأصحابَهُ وأخَذوا أمْوالهُمْ وسَفَكوا دِماءَ بَعْضِهمْ،لكنّهُ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ يُريدُ لَهُمُ الخيْرَ و الهِدايَةَ، فَسامَحهُمْ وعَفا عَنهُمْ وقال لهُمْ:
لا تَثريبَ عَليكُمُ اليَومَ يَغفِرُ اللهُ لكُمْ وهُوَ أرْحَمُ الرّاحِمينَ، اذْهَبُوا فأنتُمُ الطّلَقاءُ.

فَكانَ ذلِكَ سببًا في إسْلامِ الجَمِّ الغَفيرِ

فَأيُّ عَفْوٍ هذا وأيّة ُرَحْمَةٍ تِلكَ وأيّ ُكَظمٍ لِلغَيْظِ هَذا !!!

الذي لَمْ تعْرفْ لهُ البشرِيّة ُعلى طولِ الزّمانِ وعَرْضِهِ مَثيلاً ؟

فداكَ أبي وأمي يا رسولَ اللهِ يا رحمة ًلِلعالَمينَ

أيّها الأحِبّـَــــــة

ما سبَقَ كان مُقتَطفاتٍ يَسيرةٍ مِن سيرَةٍ زاخِرَةٍ بالكثيرِ مِنَ المَشاهِدِ الرّائِعَةِ التّي يَقِفُ أمامَها الإنْسَان عاجِزاً عَن إيجادِ وصْفٍ لَها

ومِمّا زادَني شَرَفاً وفخْراً ... وكِدْتُ بأخْمُصي أطأ ُالثُّرَيّا

دُخولي تَحْت قوْلِكَ يا عِبادِي ... وأنْ أرْسلْتَ أحْمَدَ لي نَبِيا

لَقَدْ أرْسِـلَ محمدٌ صلّى اللهُ عليهِ و سلـمَ مَفْطـوراً عَلى الرّحمَةِ ،

فكان لينُهُ رحْمَة ًبالأمّةِ في تَنفيذِ الشّريعَةِ بدُونِ تَساهُلٍ، و برِفْقٍ و إعانَةٍ عَلى تحْصيلِهَا.

فلذلك جُعِل لينه مُصاحباً لرحمةٍ أوْدَعَها اللهُ سبْحانهُ فيهِ،

فاخْتارَهُ لِيكُون مَبْعوثا للناس كافـّة ً،

واختار العَرَبَ ليكُونوا هُمْ مُبَلّغَ الشّريعَةِ للعالَمِ
قال أحدُ السّلَفِ : ' زَيّنَ اللهُ مُحَمّداً صلّى اللهُ عليهِ و سلمَ بزينَةِ الرّحْمَةِ فكانَ كوْنُهُ رَحْمَة ً
و جميعُ شمائِلِهِ رحمةً و صفاتِهِ رحمَة ًعَلى الخَلْقِ '

و في حديث مُسْلِم أن رسولَ اللهِ صلّى اللهُ علَيْهِ و سَلّم لمّـا شُـجّ وَجْهُهُ يَوْمَ أحُــد ٍ

شَقّ ذلِكَ عَلى أصْحابِهِ فقالوا : لَوْ دَعَوْتَ عَلَيهِمْ، فقال:

إنّــي لَمْ أُبْعَثْ لعّـَـانـاً و إنّمَــا بُــعِثـْـتُ رحْمَة ً.

رحيمٌ إنْ مَضى وقضَى .... وكانَ العَدْلَ ميزانا

شَبابَ الحَقِّ فانْطلِقوا .... مِنَ المِحْرابِ فُرْسانا

وللإسلامِ فامْتَثِلُوا .... هُدَى المُخْتارِ عُنْوانا

ابواحمد
02-Aug-2008, 06:08 PM
صلي الله عليه وسلم ....... بارك الله فيكم اختنا الق دائما مواضيعك مميزه ومفيده.



فعلينا اتباعه في كي حركاته وسكونه لننجو ونكون اسعد خلق الله

مصطفى سنجه
03-Aug-2008, 05:32 AM
لاخت الق المعانى تشكرى على الموضوع المميز جدا وان شاء الله فى موازين حسناتك

الق المعانى
03-Aug-2008, 08:43 PM
صلي الله عليه وسلم ....... بارك الله فيكم اختنا الق دائما مواضيعك مميزه ومفيده.



فعلينا اتباعه في كي حركاته وسكونه لننجو ونكون اسعد خلق الله

اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين , بارك الله فيك ابواحمد .

الق المعانى
03-Aug-2008, 08:45 PM
لاخت الق المعانى تشكرى على الموضوع المميز جدا وان شاء الله فى موازين حسناتك

جزاك الله خير الاخ الكريم مصطفى سنجة

مامون مهنا
15-Aug-2008, 02:36 AM
انعم بها من سيرة لخير الناس عليه الصلاة والسلام ............

بارك الله لك اختى ألق المعانى على الوقفات الطيبات المختارة من سيرته العطرة التى تعلمنا معنى التراحم والرفق واللين والاحترام والمحبة .....
فهى اختى الغالية بلا شك مدرسة ما بعدها ............
اللهم صلى وسلم على نبيك خير البشر المهداة رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم...

نشأت الإمام
18-Aug-2008, 10:35 AM
بارك الله فيك..

وصلاة الله وسلامه على نبيه وحبيبه وصفيه محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

الق المعانى
18-Aug-2008, 06:28 PM
انعم بها من سيرة لخير الناس عليه الصلاة والسلام ............

بارك الله لك اختى ألق المعانى على الوقفات الطيبات المختارة من سيرته العطرة التى تعلمنا معنى التراحم والرفق واللين والاحترام والمحبة .....
فهى اختى الغالية بلا شك مدرسة ما بعدها ............
اللهم صلى وسلم على نبيك خير البشر المهداة رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم...

عليه افضل الصلاة واتم التسليم , بارك الله فيك الاخ الكريم ماو علي المرور المفيد , ودمت بالف خير

الق المعانى
18-Aug-2008, 06:33 PM
بارك الله فيك..

وصلاة الله وسلامه على نبيه وحبيبه وصفيه محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم , الف شكر الاخ العزيز نشأت الامام علي المرور وجزيت الف خير

ابواحمد
24-Aug-2008, 09:36 AM
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين , بارك الله فيك ابواحمد .

في ايام انتصار المسلمين في فتح مكه وهو يخطب وهو في قمة الانتصار اذا بامراه اتت من بعيد تتوكا علي عكازتها واذا به يشق الصفوف ويتلقاها قبل ان تصل ويفرش لها عباءته علي الارض ويجلسها ويجلس معها ... اتخيلوها من هي ؟؟ هي صاحبة امنا خديجه رضي الله عنها ...شوف الوفاء من نبينا لامنا خديجه وهي متوفيه واليها 13 عام .......

الق المعانى
24-Aug-2008, 07:54 PM
في ايام انتصار المسلمين في فتح مكه وهو يخطب وهو في قمة الانتصار اذا بامراه اتت من بعيد تتوكا علي عكازتها واذا به يشق الصفوف ويتلقاها قبل ان تصل ويفرش لها عباءته علي الارض ويجلسها ويجلس معها ... اتخيلوها من هي ؟؟ هي صاحبة امنا خديجه رضي الله عنها ...شوف الوفاء من نبينا لامنا خديجه وهي متوفيه واليها 13 عام .......

عليه افضل الصلاة واتم التسليم , وياله من وفاء من سيد الاوفياء وسيد البشرية اجمعين , صلوا عليه وسلموا تسليما

الق المعانى
24-Aug-2008, 08:13 PM
الحمد لله رب العالمين,والصلاة والسلام على سيدنا محمد, قال تعالى (إِنَّ الَّلهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يـَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْصَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً) ..نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أشعل في الدنيا أخلآقاً عظيمة رفيعة وعالية خُلقه كأنه القمر الذي أنار ظلمة الدجى ,وحوله النجوم تحلي السماء بمكارمها, إن خُلقه خُلق القرآن الكريم كتاب الله العظيم ..والله لو اكتب ما اكتب لا أحصي أفعاله وأقواله ومعاملاته مع البشر.
سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلقه, فأجابت{ كان خُلقه القرآن}. وأسمى وصف لنّبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى{وإنك لعلى خلق عظيم}..وكان أحب الناس إلى نبينا وأقربهم منزلة يوم القيامة أحسنهم خلقاً , فقال صلى الله عليه وسلم {إن أحبكم إلي,وأقربكم مني منازل يوم القيامة :أحاسنكم أخلاقاً,الموطأون أكنافاً ,الذين يألفون ويؤلفون }فمن صفاته الحميدة....
الحياء قال أبو سعيد الخدري:{كان الرسول صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها},
والحُلم فقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قمة هذا الخلق فحثنا عليه وتجنب الغضب فقال {ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه , وستر عليه برحمته , وادخله في محبته من إذا أعطي شكر , وإذا قدر غفر , وإذا غضب فتر}
والصدق.. أجمعت قريش على صدقه وحثنا على الصدق وتجنب الكذب فقال:{تحروا الصدق, وان رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب وان رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة },
والتواضع فكان النبي صلى الله عليه وسلم في قمة التواضع فقدر المتواضع رفيع فقال {من تواضع لله رفعه}
والأمانة عُرف "بالأمين" فلقد أدى أمانة عظيمة وهي رسالته لكل البشر لنشر الإسلام ويكره الخيانة ويذمها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع , وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئس البطانة},
وكان عادلاً في جميع أمور الحياة دينية أو دنيوية, واللين والعطف,الصبر على المكاره والتحمل حينما كذبوه المشركين وقالوا انه ساحر ومجنون, تجلت قوة تحمله للمصاعب والثبات علي الموقف .
البر والمودة والرحمة والشفقة مع كل الناس وحتى الحيوان ,
الشكر والحكمة والموعظة الحسنة, والكثير الكثير من أخلاقه الحميدة التي تدل عليها مواقف عِده تذكر للإقتداء بها , فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال {إنما بعثت لأتمَّم مكارم الأخلاق}
لنتحلى بمكارم أشرف الخلقِ .. ومنبع الخُلُقيِ ...ومنبر الخيرِ..في كل بقاع الأرضِ .نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تعامل مع أصحابه بكل حكمة وموعظة..لماذا؟لأن دين الإسلام دين محبة ومعاملة حسنة للآخرين..ومجادلة بالتي هي أحسن..ألا تتذكرون كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك الرجل حينما دخل المسجد ,فدخل رجل فصلى , فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد,وقال:{ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِ..فرجع يصلي كما صلى ,ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ارجع فصلّ فإنك لم تصلِّ "ثلاثاً" فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلِّمني, فقال:إذا قمت إلى الصلاة فكبّر,ثم اقرأ ماتيسر معك من القران, ثم اركع حتى تطمئن راكعاً, ثم ارفع حتى تعتدل قائماً, ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً, ثم ارفع حتى تطمئن جالساً, وافعل ذلك في صلاتك كلها}...انظروا كيف يُعلم الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه .. كم هو جميل أسلوبه جعل الرجل يتشوق لإتمام صلاةٍ صحيحة.. بحكمة.. نبينا الكريم يحب أصحابه ويعاملهم باحترامٍ وعطف قال انس خادم النبي صلى الله عليه وسلم :{خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين, فما قال لي أف قط,ولاقال لشيء صنعته: لم صنعته؟ ولا لشيء تركته: لم تركته؟}.كان نبينا صلى الله عليه وسلم صافي القلب وطيب النفس و متواضع, روي انه كان في سفر , وأمر أصحابه بإصلاح شاة , فقال رجل: يارسول الله , {عليَّ ذبحها , وقال أخر : عليَّ سلخها , وقال آخر عليَّ طبخها..فقال صلى الله عليه وسلم: وعليَّ جمع الحطب , فقالوا : يارسول الله نكفيك العمل , قال : علمت أنكم تكفونني , ولكن اكره أن أتميز عليكم ,إن الله سبحانه وتعالى يكره من عبده أن يراه متميزاً بين أصحابه}, مع انه سيد الخلق.. لا يحب أن يرى أصحابه يعملون وهو جالس بينهم فمد يد العون وساعدهم ..ووصى أصحابه بالرفق على الضعيف فقال:{أبغوني الضعفاء فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم}..ويكره أن يرى أحداً يتعالى عليهم...وأيضاً صفوة الخلق يرحم الصغيرلأنه ضعيف بحاجةٍ إلى رحمة وعطف الكبير ونتيجته يشبُ ولداً صالحاً ينفع أمته..ودينه..وبلاده...عن أسامة بن زيد رضي الله عنه : {كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني فيقعدني على فخذه ,ويقعد الحسن بن عليٍّ على فخذه الآخر ,ثم يضمهما ثم يقول,اللهم ارحمهما , فإني أرحمهما}..وعن وأيضاً مع أبنائه حينما ركب الحسن إبن فاطمة على ظهره وهو ساجد فأطال في السجود فقال له أصحابه لما أطلت السجود؟ فقال إن ابني إرتحلني فكرهت أن أعجله..
لنقتدي بسيد الخلق..والأسوة الحسنة.. قال تعالى {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فيِ رَسُولِ اللَّه أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا الله َوَاليَوْمَ الأَخِرَ وَذَكَرَ الله َكَثِيراً}. رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المثل الأعلى للمسلمين ...في المكارم فهي سبب لمطهرة القلب وصفائه وحب الناس لبعضها وبُعد الغل والحقد وكل خُلق ٍ مذموم نهى عنه.
قال صلى الله عليه وسلم {أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً وخياركم خياركم لنسائهم}..كان صلى الله عليه وسلم يعامل زوجاته بكل محبة ومودة ورحمة ويراعي شعورهن وكان صلى الله عليه وسلم لا يحب أن تراه زوجاته غير مبتسم في وجوههن قالت عائشة رضي الله عنها {كان ألين الناس ضحاكاً بساماً}..وأيضاً لتعدد زوجاته عدل وساوى بينهن في حقوقهن ومعاملته..إلا الميل القلبي,,فقد قال صلى الله عليه وسلم {اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما لا أملك}..وتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم أم سلمه جبراً لخاطرها بعد موت زوجها عبد الله المخزومي بغزوة أحد فقد أتى إليها ليواسيها قائل{سلي الله أن يؤجرك في مصيبتك , وأن يخلفك خيراَ}..فقالت {ومن يكون خيراً من أبي سلمة ؟}فأوجب على نفسه الزواج لأنها تعلم أنه خير من أبي سلمة ,ويعلم أن الصديق وعمر خطباها فاعتذرت.. سنته في معاملته للنساء الضعيفات اللاتي تتكسر قلوبهن بعد فقد الولي...
..و تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين برفق وحكمة...فهذا دليل على رعايته للشعور الإنساني, وأيضاً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حذرنا من قتل المعاهد في البلاد لان دار الإسلام أمنته في بلادها وأخذت عهداً معه فقتله خيانة ونقض للعهد ,عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال{من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة ,وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً} ...
وأخيراً نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أتقن فن وعلمه, إنه فن التعامل مع الناس مسلم وغير مسلم

ابواحمد
25-Aug-2008, 09:36 AM
عليه افضل الصلاة واتم التسليم , وياله من وفاء من سيد الاوفياء وسيد البشرية اجمعين , صلوا عليه وسلموا تسليما

اللهم صل علي محمد وعلي اله وصحبه وسلم

عاشقه امدرمان
25-Aug-2008, 09:03 PM
عليه افضل الصلوات واتم التسليم
جزاك الله الف خير وبارك الله فيك

الق المعانى
25-Aug-2008, 09:06 PM
عليه افضل الصلوات واتم التسليم
جزاك الله الف خير وبارك الله فيك

صلى الله عليه وسلم , بارك الله فيك اختي الغالية وجزيتي الف خير علي المرور الجميل .

عاشق الدمعه
25-Aug-2008, 09:13 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

عاشق الدمعه
25-Aug-2008, 09:25 PM
اللهم بارك لهم في شعبان وبلغهم رمضان بكل خير وكل عام وانتم بخييييييييييييييييييييير

الق المعانى
27-Aug-2008, 09:31 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

بارك الله فيك اخي نورت الموضوع وفي انتظارك مشاركاتك المفيدة
تقبل خالص احترامي وودي

الق المعانى
27-Aug-2008, 09:33 PM
اللهم بارك لهم في شعبان وبلغهم رمضان بكل خير وكل عام وانتم بخييييييييييييييييييييير

اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان وانت راض عنا يالله ووفقنا لصيامه وقيامه
اميييييييييييين يارب
كل سنة وانت طيب اخي

اميرة
30-Oct-2008, 09:51 PM
( عليه الف صلاة وسلام )

بارك الرحمن فيكي وسدد خطاكي ،، انتقاء رائع للموضوع ،، بوركت وبورك عطاؤكي ،، في انتظار مواضيعك المميزة

zaeim84
30-Oct-2008, 11:02 PM
صلى الله عليه وسلم .......بارك الله فيك

الق المعانى
31-Oct-2008, 04:36 PM
صلى الله عليه وسلم .......بارك الله فيك

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

د.ابن النفيس
01-Nov-2008, 11:04 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

الق المعانى
02-Nov-2008, 10:49 PM
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه

بارك الله فيك الدكتور احمد

أسير الشوق
20-Nov-2008, 08:23 AM
اللهم صلي وسلم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم

الق المعانى
20-Nov-2008, 08:42 AM
عليك افضل الصلاة واتم التسليم ياحبيبي يا رسول الله

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط])

اسير الشوق ومشكور علي المرور

مزاجيه
06-Jan-2009, 07:19 AM
اللهــم صــلي وســلم علــى نبينــآ محمــد ..
الله يجــزآك خيــر اختــي ألــق المعــآنــي علــى طــرحــك ..
وفــي مــوأزيــن حسنــآتــك بإذن الله ..

manda
07-Mar-2009, 03:13 AM
الم اقل لكي سابقاً ..

انها درر لا تحرمينا منها ..

سلمت يمناك ..

يا واجهة الخير والمسك والعنبر..

الق المعانى
08-Mar-2009, 12:39 PM
اللهــم صــلي وســلم علــى نبينــآ محمــد ..
الله يجــزآك خيــر اختــي ألــق المعــآنــي علــى طــرحــك ..
وفــي مــوأزيــن حسنــآتــك بإذن الله ..

اختي الغالية مزاجية بوركتي وجزاك الله الف خير علي المرور الجميل وتقبلي كل احترامي وودي ,,,,

الق المعانى
08-Mar-2009, 12:41 PM
الم اقل لكي سابقاً ..

انها درر لا تحرمينا منها ..

سلمت يمناك ..

يا واجهة الخير والمسك والعنبر..

وسلمت اخي وانت تعطر متصفحي بمرورك الرائع , لك كل الاحترام والتقدير ودم بالف خير ,,,,

salamat11
08-Mar-2009, 05:07 PM
جزيت خيرا علي الموضوع المميز عن اشرف الخلق
في ميزان حسناتك


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

الق المعانى
12-Mar-2009, 05:46 PM
جزيت خيرا علي الموضوع المميز عن اشرف الخلق
في ميزان حسناتك


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]

بارك الله فيك اخي الكريم وصلى الله علي اشرف المرسلين وعلي اله وصحبه وسلم .

almohandis48
25-Mar-2009, 09:17 PM
الصلاةوالسلام عليك يا حبيب الله بابي انت وامي يارسول الله سطرت لنا اجمل سطور الحياة وخططت لناسبيل النقاء ورسمت لنا طريق النجاة وكنت لنا غدوة حسنة

جزاك الله كل خير اختي الرائعة الق المعانى