سمل ود الولياب
24-Sep-2007, 09:45 AM
كان البيت النوبى يتم بناءه بأسلوب جماعى وبمشاركة أهل القرية كبارا وصغار ، فكان فى أول يوم يحدد للبدء فى إقامة البيت يتجمعون عند المكان المختار للبناء على هيئة احتفال تذبح فيه الذبائح وهو يوم بناء الأساس ، وقضائهم بعد يوم عمل كامل ، فكان يقوم الشباب بالأعمال التى تتطلب الجهد الجسمانى الشاق كالحفر وجلب الطمى والتراب والرمل وعمليات الخلط والعجن ، أما النساء والفتيات يقمن بجلب الماء من النهر وإعداد الطعام للرجال ، وكان لكبار السن دورهم وهو التوجيه والإرشاد .
وكان يتم حفر الأساس بعمق فى حدود نصف متر لكل المسافة التى ستبنى بها الجدران ، ويصب الأساس على نظام الصف الطينى ، كما كانوا يضعون جريد النخل الاخضر بين عجينه الأساس للتماسك ، ثم تتوالى عمل الصفوف الطينية ، ويوم بعد يوم وبنفس الجهد الذاتى للعشيرة حتى يكتمل البيت وكان شعورهم وكأنه مولود يكبر وينمو أمام أعين والديه وأسرته .
البيت النوبى فى القدم كان ذات اتساع كبير بشكل ملحوظ فى تلك الأوانه أى ما قبل بناء الخزان كان يعرف البيت النوبى ببيت العيله فكان يضم كل الأسرة من أب وأم وأولاد وكذلك أسرة من يتزوج من الأولاد الذكور .
ويتكون البيت النوبى من صحن للدار غير مسقوف يليه ( الديوانى ) وهو قاعة كبيرة يختص بها رب البيت ويجلس فيها عندما يكون عريس ويفرش فيها سجادة فوقها لحاف ومخدتان وبطانيتان ، وعلى الحيطان تعلق ابراش فيها ألوان الأحمر والأخضر والأصفر ، كما تعلق أطباق من الخوص ملونه كذلك ، وأطباق أخرى صغيرة من الخوص يتوسطها طبق صينى ، وعلى الحيطان مرآة كبيرة واربعة ابراش للصلاة تعلق للزينة ، وتتدلى من السقف حبال رفيعة مزينة فى أسفلها بعدة خيوط ذات ألوان مختلفة تعقد أطرافها فى النهاية مع بعضها البعض وتسمى الشعلوب أو المشعليب وتستخدم كا حوامل لأواني الطعام وللأطباق ، وتقوم البنات بتزين الحائط برسم الورد والنخيل والطيور وبعض الأشكال الهندسية البسيطة .
وكانت البيوت فى النوبة مسقوفة بجريد النخل والخوص ويأخذ البيت النوبى خصائص العمارة الفرعونية ومثالا على ذلك تلك الأكتاف المائلة التى تسند الحائط الراسى من الخارج تاركا فيما بين بعضها والبعض عند القاعدة فراغا يستغل كما هى العادة فى عمل المساطب خارج البيت .
وكان يتم حفر الأساس بعمق فى حدود نصف متر لكل المسافة التى ستبنى بها الجدران ، ويصب الأساس على نظام الصف الطينى ، كما كانوا يضعون جريد النخل الاخضر بين عجينه الأساس للتماسك ، ثم تتوالى عمل الصفوف الطينية ، ويوم بعد يوم وبنفس الجهد الذاتى للعشيرة حتى يكتمل البيت وكان شعورهم وكأنه مولود يكبر وينمو أمام أعين والديه وأسرته .
البيت النوبى فى القدم كان ذات اتساع كبير بشكل ملحوظ فى تلك الأوانه أى ما قبل بناء الخزان كان يعرف البيت النوبى ببيت العيله فكان يضم كل الأسرة من أب وأم وأولاد وكذلك أسرة من يتزوج من الأولاد الذكور .
ويتكون البيت النوبى من صحن للدار غير مسقوف يليه ( الديوانى ) وهو قاعة كبيرة يختص بها رب البيت ويجلس فيها عندما يكون عريس ويفرش فيها سجادة فوقها لحاف ومخدتان وبطانيتان ، وعلى الحيطان تعلق ابراش فيها ألوان الأحمر والأخضر والأصفر ، كما تعلق أطباق من الخوص ملونه كذلك ، وأطباق أخرى صغيرة من الخوص يتوسطها طبق صينى ، وعلى الحيطان مرآة كبيرة واربعة ابراش للصلاة تعلق للزينة ، وتتدلى من السقف حبال رفيعة مزينة فى أسفلها بعدة خيوط ذات ألوان مختلفة تعقد أطرافها فى النهاية مع بعضها البعض وتسمى الشعلوب أو المشعليب وتستخدم كا حوامل لأواني الطعام وللأطباق ، وتقوم البنات بتزين الحائط برسم الورد والنخيل والطيور وبعض الأشكال الهندسية البسيطة .
وكانت البيوت فى النوبة مسقوفة بجريد النخل والخوص ويأخذ البيت النوبى خصائص العمارة الفرعونية ومثالا على ذلك تلك الأكتاف المائلة التى تسند الحائط الراسى من الخارج تاركا فيما بين بعضها والبعض عند القاعدة فراغا يستغل كما هى العادة فى عمل المساطب خارج البيت .