sudaniaa
04-Aug-2008, 09:04 PM
القطار
وصلت الي محطة القطار وكانت الساعة تقترب من السادسة صباحا لم يكن هناك الكثير من المسافرين الا من اجبرتهم الظروف للسفر في ذلك الوقت مثلي جلست انتظر القطار وبعد مدة قصيرة اعلنت الساعة السادسة تماما ومعها سمعت لحنا جميلا حزينا نظرت باتجاه الصوت فوجدته شابا في اواخر العشرينيات من العمر ممسكا بكمانته كانها حبيبته وهو مغمض عينيه يعزف اللحن بكل مشاعره شعرت ان اللحن يحكي قصة حب حزين ولم اشعر بنفسي الا ورجل يقول لي :
- لن تعيد الدموع من راح
نظرت اليه كان رجلا عجوزا قد ملأ الشعر الأبيض راسه وشعرت بدموعي تملا وجهي من شدة جمال اللحن وحزنه فمسحت دموعي وسألته :
- هل تعرف قصته
- انها قصة حب حزينة
- قلت بحزن : ماذا حدث؟
- كان هذا منذ فترة بعيدة وكنت يومها مسافر لأودع اختي ولذلك جئت مبكرا الي المحطة وكانت تلك اول مرة رايتهم فيهم جاء هو وهي الي محطة القطار في تمام الساعة السادسة وكان الحب ثالثهم وبدأ يعزف لها لحنا جميلا الي ان جاء القطار فصعدت هي وعاد هو ادراجه ومن حديثهما عرفت انه ياتي بها الي المحطة في كل يوم ويودعها بلحن جميل فاعجبني لحنه فاصبحت اتي في كل يوم وانتظر قدومهما لاستمتع بعزفه الجميل وفي ذلك اليوم بدأ يعزف هذا اللحن الحزين فسمعتها تقول له : لماذا ياعادل هذا اللحن الحزين ؟
- نظر اليها وقال : لا اعلم ولكنني اشعر باننك ستتركينني
قالت وهي تبتسم : انا ساتركك حقا
نظر اليها نظرة عتاب فقالت له : اني امزح ولكنها الساعة السابعة وسيأتي القطار الآن وساتركك
وبالفعل ما ان اكملت جملتها حتي جاء القطار فتركته وصعدت الي القطار وظل يلوح لها مودعا الي ان اختفي القطار وكانه كان يشعر بما سيحدث فبعد نصف ساعة من تحرك القطار انفجر ولم يعثر علي حبيبته من بين الاحياء او الاموات
ومنذ ذلك الحين ياتي في كل صباح ليعزف لحنه الحزين وبعد ان تعلن الساعة السابعة يمضي ولا احد يعلم الي اين ؟ نظر الي الرجل ثم قال:
- ألم اقل لك ان الدموع لن تعيد من راح
فمسحت دموعي ولكنها كانت كشلال فلم استطع ان اوقفها واعلنت الساعة السابعة فنظرت اليه فوجدته يحمل كمانته ويهم بالمغادرة وحينها فقط قلت :ياللهي انه ....انه ... عادل وهممت ان اصرخ له ولكني سمعت صوتا يقول : سيسيليا
نظرت باتجاه الصوت كان زوجي وابني وما ان رأي منظري حتي قال بقلق:
- سيسيليا ، ماذا هناك؟؟
قلت له وأنا اضم ابني الي صدري : لا شيئ
وفي داخلي تذكرت كل شيئ نعم انه عادل وانا احلام ولكن يجب الا اذكر شيئا وان اظل سيسيليا الي الابد من اجل ابني وزوجي ومن اجل عادل ستظل احلام مفقودة الي الابد اما انا فليكن الله في عوني
وقررت عدم السفر وعدت الي منزلي
وصلت الي محطة القطار وكانت الساعة تقترب من السادسة صباحا لم يكن هناك الكثير من المسافرين الا من اجبرتهم الظروف للسفر في ذلك الوقت مثلي جلست انتظر القطار وبعد مدة قصيرة اعلنت الساعة السادسة تماما ومعها سمعت لحنا جميلا حزينا نظرت باتجاه الصوت فوجدته شابا في اواخر العشرينيات من العمر ممسكا بكمانته كانها حبيبته وهو مغمض عينيه يعزف اللحن بكل مشاعره شعرت ان اللحن يحكي قصة حب حزين ولم اشعر بنفسي الا ورجل يقول لي :
- لن تعيد الدموع من راح
نظرت اليه كان رجلا عجوزا قد ملأ الشعر الأبيض راسه وشعرت بدموعي تملا وجهي من شدة جمال اللحن وحزنه فمسحت دموعي وسألته :
- هل تعرف قصته
- انها قصة حب حزينة
- قلت بحزن : ماذا حدث؟
- كان هذا منذ فترة بعيدة وكنت يومها مسافر لأودع اختي ولذلك جئت مبكرا الي المحطة وكانت تلك اول مرة رايتهم فيهم جاء هو وهي الي محطة القطار في تمام الساعة السادسة وكان الحب ثالثهم وبدأ يعزف لها لحنا جميلا الي ان جاء القطار فصعدت هي وعاد هو ادراجه ومن حديثهما عرفت انه ياتي بها الي المحطة في كل يوم ويودعها بلحن جميل فاعجبني لحنه فاصبحت اتي في كل يوم وانتظر قدومهما لاستمتع بعزفه الجميل وفي ذلك اليوم بدأ يعزف هذا اللحن الحزين فسمعتها تقول له : لماذا ياعادل هذا اللحن الحزين ؟
- نظر اليها وقال : لا اعلم ولكنني اشعر باننك ستتركينني
قالت وهي تبتسم : انا ساتركك حقا
نظر اليها نظرة عتاب فقالت له : اني امزح ولكنها الساعة السابعة وسيأتي القطار الآن وساتركك
وبالفعل ما ان اكملت جملتها حتي جاء القطار فتركته وصعدت الي القطار وظل يلوح لها مودعا الي ان اختفي القطار وكانه كان يشعر بما سيحدث فبعد نصف ساعة من تحرك القطار انفجر ولم يعثر علي حبيبته من بين الاحياء او الاموات
ومنذ ذلك الحين ياتي في كل صباح ليعزف لحنه الحزين وبعد ان تعلن الساعة السابعة يمضي ولا احد يعلم الي اين ؟ نظر الي الرجل ثم قال:
- ألم اقل لك ان الدموع لن تعيد من راح
فمسحت دموعي ولكنها كانت كشلال فلم استطع ان اوقفها واعلنت الساعة السابعة فنظرت اليه فوجدته يحمل كمانته ويهم بالمغادرة وحينها فقط قلت :ياللهي انه ....انه ... عادل وهممت ان اصرخ له ولكني سمعت صوتا يقول : سيسيليا
نظرت باتجاه الصوت كان زوجي وابني وما ان رأي منظري حتي قال بقلق:
- سيسيليا ، ماذا هناك؟؟
قلت له وأنا اضم ابني الي صدري : لا شيئ
وفي داخلي تذكرت كل شيئ نعم انه عادل وانا احلام ولكن يجب الا اذكر شيئا وان اظل سيسيليا الي الابد من اجل ابني وزوجي ومن اجل عادل ستظل احلام مفقودة الي الابد اما انا فليكن الله في عوني
وقررت عدم السفر وعدت الي منزلي