manda
26-Sep-2007, 03:00 AM
قبل أن تضع ذراعاك لتصير لرأسي مرقدا..
كانت هناك قبلاً جميلة .. ينثرها الهواء .. ويعتقها فينا حب بلا كراهية ..
حب مكتوب بقلم كوبيا.. لا يمحو بممحاة..
وقبل لحظات من وضع ذراعاك ..
كانت كل القاصائد التي خلدها العشاق والمحبين العظام تغنى
في كل الشوارع في كل الحنايا والمشاعر وفي كل الجداول ومصبات الحب شلالات بلا ألم..
لحظت كبرت تلك الأحاسيس .. وتراجعت كل الأذرع وإلتصق ذراعاً واحداً لمرقد رأسي ..
كانت صفة النبوذ والبعد والترقب والفقدان للحبيب.. الذي قادر دون رجعة منا..
وفي غضون الترقب وإنتظار المجيئن ذهاباً واياباً ..
وقع لنا صوت تابوت وجرس معلق في جزع عنقود.. عنقود عنب معتق يقطر سكراً ..
لكن دون منال اليد ودون أن نصادف قطرة واحدة من قطراته المنسدلة والتي تقطر فينا ..
لذا لا يوجد لدينا مخرج أخر غير أن نبحث عن مكان سقطت فيه تلك القطرات
وعن صوت الأجراس التي تحي فينا تلك التوابيت
وتنكرها لنا (دون مميت) بل تجعلها لنا حب عميق أو وله وعشق فريد.
لكي تحظى بالعنب المعتق وصوت أجراس الفرحة والحياة لما بداخل توابيتنا ..
التي صنعت بأيدينا فلا بد أن نصنع فيها من نحب بأيدينا ..
فلذا هروباً منا نكسرها ونخرج محبينا..
بكل أنواع العناق وكل ألوان الأغاني وصوت المناجاة ..
نجعلهم خالدون فينا معنا في الحياة..
سنطرق ذلك الباب لكي يخرج حبنا ويمد يده لنا ويجعلها مرقدا لرأسنا جميعاً..
تلك الوسادة التي طالما افتقدناها سنرجعها سنيناً طويلة..
كانت هناك قبلاً جميلة .. ينثرها الهواء .. ويعتقها فينا حب بلا كراهية ..
حب مكتوب بقلم كوبيا.. لا يمحو بممحاة..
وقبل لحظات من وضع ذراعاك ..
كانت كل القاصائد التي خلدها العشاق والمحبين العظام تغنى
في كل الشوارع في كل الحنايا والمشاعر وفي كل الجداول ومصبات الحب شلالات بلا ألم..
لحظت كبرت تلك الأحاسيس .. وتراجعت كل الأذرع وإلتصق ذراعاً واحداً لمرقد رأسي ..
كانت صفة النبوذ والبعد والترقب والفقدان للحبيب.. الذي قادر دون رجعة منا..
وفي غضون الترقب وإنتظار المجيئن ذهاباً واياباً ..
وقع لنا صوت تابوت وجرس معلق في جزع عنقود.. عنقود عنب معتق يقطر سكراً ..
لكن دون منال اليد ودون أن نصادف قطرة واحدة من قطراته المنسدلة والتي تقطر فينا ..
لذا لا يوجد لدينا مخرج أخر غير أن نبحث عن مكان سقطت فيه تلك القطرات
وعن صوت الأجراس التي تحي فينا تلك التوابيت
وتنكرها لنا (دون مميت) بل تجعلها لنا حب عميق أو وله وعشق فريد.
لكي تحظى بالعنب المعتق وصوت أجراس الفرحة والحياة لما بداخل توابيتنا ..
التي صنعت بأيدينا فلا بد أن نصنع فيها من نحب بأيدينا ..
فلذا هروباً منا نكسرها ونخرج محبينا..
بكل أنواع العناق وكل ألوان الأغاني وصوت المناجاة ..
نجعلهم خالدون فينا معنا في الحياة..
سنطرق ذلك الباب لكي يخرج حبنا ويمد يده لنا ويجعلها مرقدا لرأسنا جميعاً..
تلك الوسادة التي طالما افتقدناها سنرجعها سنيناً طويلة..