المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قبل أن تضع ذراعاك لتصير لرأسي مرقدا..


manda
26-Sep-2007, 03:00 AM
قبل أن تضع ذراعاك لتصير لرأسي مرقدا..
كانت هناك قبلاً جميلة .. ينثرها الهواء .. ويعتقها فينا حب بلا كراهية ..
حب مكتوب بقلم كوبيا.. لا يمحو بممحاة..
وقبل لحظات من وضع ذراعاك ..
كانت كل القاصائد التي خلدها العشاق والمحبين العظام تغنى
في كل الشوارع في كل الحنايا والمشاعر وفي كل الجداول ومصبات الحب شلالات بلا ألم..

لحظت كبرت تلك الأحاسيس .. وتراجعت كل الأذرع وإلتصق ذراعاً واحداً لمرقد رأسي ..
كانت صفة النبوذ والبعد والترقب والفقدان للحبيب.. الذي قادر دون رجعة منا..
وفي غضون الترقب وإنتظار المجيئن ذهاباً واياباً ..

وقع لنا صوت تابوت وجرس معلق في جزع عنقود.. عنقود عنب معتق يقطر سكراً ..
لكن دون منال اليد ودون أن نصادف قطرة واحدة من قطراته المنسدلة والتي تقطر فينا ..
لذا لا يوجد لدينا مخرج أخر غير أن نبحث عن مكان سقطت فيه تلك القطرات
وعن صوت الأجراس التي تحي فينا تلك التوابيت
وتنكرها لنا (دون مميت) بل تجعلها لنا حب عميق أو وله وعشق فريد.

لكي تحظى بالعنب المعتق وصوت أجراس الفرحة والحياة لما بداخل توابيتنا ..
التي صنعت بأيدينا فلا بد أن نصنع فيها من نحب بأيدينا ..
فلذا هروباً منا نكسرها ونخرج محبينا..
بكل أنواع العناق وكل ألوان الأغاني وصوت المناجاة ..
نجعلهم خالدون فينا معنا في الحياة..

سنطرق ذلك الباب لكي يخرج حبنا ويمد يده لنا ويجعلها مرقدا لرأسنا جميعاً..
تلك الوسادة التي طالما افتقدناها سنرجعها سنيناً طويلة..

manda
26-Sep-2007, 03:10 AM
لكل منا احاسيس ..

فليخرجها لنا في طعم خواطر لذيذ شهي

نتذوقه بلسان التحبب والتعفف والترنم توقا


اليكم احبتي اهي هذه التشكرات..

ابو عبد الحفيظ
04-Oct-2007, 03:43 AM
رائع الكلم ماندا تسلم علي الروائع

manda
04-Oct-2007, 05:25 AM
الله يديك العافية ..

ولك التلعثمات صولة في بحور الوداد والهيام بحور اماجد..

رحيق
04-Oct-2007, 06:10 AM
Manda

عند دخولي المنتدى وذلك ليس بالأمد البعيد آخذتني رهبة وجودي بينكم الآن عرفت سر تلك الرهبة فكلما أقراء ما كتبت أجد نفسي عاجزة عن الرد عليك بما يناسب أجد نفسي مشلولة ا لحركة والتفكير

manda
07-Oct-2007, 02:11 PM
تترنح الكلمات كلما شربت من كأسك الندام

وتتربع على سقيفة السفح المبجل أما ناظريك

تتبارى سحابات الظلال لتقدس عفوية الهيام ومرور العظام

تتلعث كل الكلمات اما ناظريك .. فالتكلم عن رحيق الأرض أو رحيق الكلمات

شيء يزهل الكلمات ويجعل الأرض ترتجب من كثر الضربات

ضربات القلوب اليافعات .. ضربات الكون الساحرات

ضربات كل الود والترحاب ..

ضرباتي لك في بكل روائع الكلمات..

manda
17-Oct-2007, 10:22 AM
ها انا ذا اجدكم من جديد اجمل ترقب واعظم عيد..

alprince75
24-Oct-2007, 12:38 AM
[QUOTE=manda;9689]

قبل أن تضع ذراعاك لتصير لرأسي مرقدا..
كانت هناك قبلاً جميلة .. ينثرها الهواء .. ويعتقها فينا حب بلا كراهية ..
حب مكتوب بقلم كوبيا.. لا يمحو بممحاة..
وقبل لحظات من وضع ذراعاك ..
كانت كل القاصائد التي خلدها العشاق والمحبين العظام تغنى
في كل الشوارع في كل الحنايا والمشاعر وفي كل الجداول ومصبات الحب شلالات بلا ألم..

لحظت كبرت تلك الأحاسيس .. وتراجعت كل الأذرع وإلتصق ذراعاً واحداً لمرقد رأسي ..
كانت صفة النبوذ والبعد والترقب والفقدان للحبيب.. الذي قادر دون رجعة منا..
وفي غضون الترقب وإنتظار المجيئن ذهاباً واياباً ..

وقع لنا صوت تابوت وجرس معلق في جزع عنقود.. عنقود عنب معتق يقطر سكراً ..
لكن دون منال اليد ودون أن نصادف قطرة واحدة من قطراته المنسدلة والتي تقطر فينا ..
لذا لا يوجد لدينا مخرج أخر غير أن نبحث عن مكان سقطت فيه تلك القطرات
وعن صوت الأجراس التي تحي فينا تلك التوابيت
وتنكرها لنا (دون مميت) بل تجعلها لنا حب عميق أو وله وعشق فريد.

لكي تحظى بالعنب المعتق وصوت أجراس الفرحة والحياة لما بداخل توابيتنا ..
التي صنعت بأيدينا فلا بد أن نصنع فيها من نحب بأيدينا ..
فلذا هروباً منا نكسرها ونخرج محبينا..
بكل أنواع العناق وكل ألوان الأغاني وصوت المناجاة ..
نجعلهم خالدون فينا معنا في الحياة..

سنطرق ذلك الباب لكي يخرج حبنا ويمد يده لنا ويجعلها مرقدا لرأسنا جميعاً..
تلك الوسادة التي طالما افتقدناها سنرجعها سنيناً طويلة..[/QUOTE

ماااااااااااااااااااندا!!!

لك ديمومة حروف تجمل كل مساحات البعد التى بيننا ..

اخى الاحساس بمجدولات تلك المرافى يحتاج الى تؤامة بين العقل والروح

نتدثر فى ثوب القداسة فنمقت قبل الصلوات كل من كان ذا وصل مقطوع ..

نحس بفجائية الروعة حينما نسدل الستار على روابى الصدق ونتيمم شطر الاتكاءة

لنعلن لساعاة الصفاء فى تنكر اننا نهنا وننعم بتلك المساحةالزمنية فى حينها ..

ايها الرائع ان تناولك للموضوع يجهش نعش الذاكرة بالبكاء ..

ويعطى النفس افاقا لتلاائم تلك المفاهيم ..

نكون فى حضرت من ؟ حينما نهم بتلك المصالحة ؟

اشكرك حد الاستغاثة ..

وفى الذاكرة بقايا مداد عالق ...