مشاهدة النسخة كاملة : نوري بلدنا الجميلة
عمر الشايقي
29-Sep-2007, 05:30 PM
يقوقي الطير فوق نخيلا ...........
يميل النيل ينحنيلا...........
دي نوري بلدنا الجميلة...........
متين يا الله نمشيلا..........
هذا الموضوع تمم نقله من موقع رابطة ابناء نوري بالخرطوم
وكاتب الموضوع هو حيدر ادريس .....
منقول من منتديات ودالنصري
من الوالد العزيز جرماكي
مواصلة لخواطري وذكرياتي عن نوري وفي نوري أبحر اليوم في أعماق الطفولة الباكرة
النيل والسكة الحديد
تقع نوري عند منحنى نهر النيل كأنما هو في طريق عودته حنينا إلى المصب جنوبا لينحني مرة أخرى في طريقه إلى مصرفي الشمال ..ونوري برا قريبة جدا من العاصمة وبعيدة عنهاعبرطريق السكة الحديد الذي يربط مدينة كريمة على الضفة الشرقية بالخرطوم محاذيا للنيل ليلتقي خط حلفا- الخرطوم عند مدينة أبو حمد نزولا إلى الخرطوم.
وقطار كريمة من أشهر القطارات في السودان وكان مضرب الأمثال ومثار الحكايات والقفشات.
ذكرياتي تبدأ من منتصف الخمسينات في عمق الطفولة الباكرة وكان النيل في ذلك الوقت عظيم الاتساع عميق المجرى يفيض خيرا وبركة وكان كبارنا يذكرون فيضان 1946م الذي اكتسح نوري قليلة السكان والعمران في ذلك الوقت ومع الجفاف الذي ضرب العالم منذ 30عاما ويزيد تأثر نهر النيل وترسبت الرمال في أعماقه فأصبح ضحلا وزادت خطورته في مواسم الفيضان حتى اكتسح نوري ثانية في 1988م وقد سطرت بعضا من ذكرياتي في هذا المنتدى عن هذا الفيضان قبل فترة..
كان النيل هذه النعمة الربانية العظيمة عشقنا لا نرتوي من زلاله ولا نمل أحضانه ولا يكل بصرنا من التأمل في سحره وروعته ولا تنقطع أحلامنا في الظفر بكائناته الجميلة الشهية حلالا طيبا ..
سمعنا الكثير عنه من أهلنا بقصد ترويعنا وما كنا لنأبه لشئ وأحضانه الدافئة في انتظارنا والطفولة هي الواقع بعينه ولا مجال لتجاوزه ..وحتى كبارنا تعايشوا مع الواقع في بلد طيب وفير الرزق..انظرماذا قالوا عن مشروعنا الزراعي ..قيل انه وفي زيارة رسمية لأحد قادة ثورة مايو "أيام نميري" قال كبير لنا مخاطبا إياه منذ أن تسلمتم الحكم عرفنا أن المشروع الزراعي يعمل بالجاز" الوقود ".. إشارة بليغة ..هذا المشروع الزراعي الذي أسسه الانجليز في عام 1917م كأنما لم تتوقف وابوراته أبدا عن العمل وما كان المزارعون في حاجة إلى السؤال وقتها عن كيف يعمل ..
كلما كبرنا كلما ابتعدنا عن أحضانه "النيل " ليأتي جيل آخر ليرتمي في حضنه .. سبحان الله هذا النهر الرائع مدهش وغريب يستقبلك وأنت صغير بكل حنية وعطف تمضي داخله جُل وقتك ثم يودعك عندما تكبر وينتظر بكل الشوق واللهفة أولادك وأحفادك .. علاقة غريبة حقا ..أشاهد هذه الأيام الفضائيات وهي تبث مشاهد حميمة بين سكان البحار والأنهار وبحارهم وأنهارهم أما نحن فبحارنا "البحر الأحمر" وأنهارنا النيل وروافده موحشة إلا من الصغار وحتى الصغار هجروها الحين وانكسف نهر النيل العظيم ولم يعد يحتمل السباحة ولم تعد أحضانه تتسع لعشاقه الصغار .. لاأذكرأن أحدا في نوري صنع قاربا صغيرا إلا عثمان ود الخضر عليه رحمة الله ..
انظروا إلى هذه المشاهد التلفزيونية أرى مئات القوارب الصغيرة وفي بعض الأنهار أرى أسواقا عائمة أما في ذاكرتي فليس إلا مركب عوض وهي مركب تجاري بين نوري وكريمي ورفاس المشروع وبواخر النقل النهري المرابطة في كريمة والتي تربط يبنها ويبن دنقلة أو نرى أحيانا الباخرة التي تحمل الوقود إلى مشروع نوري حتى جاء البنطون أو المعدية لتربط نوري بكريمة في عهد الرئيس عبود ومن المعونة الأمريكية 0
وللمزيد اضغط هنا[/font][/size]
عمر الشايقي
29-Sep-2007, 05:36 PM
يقوقي الطير فوق نخيلا ...........
يميل النيل ينحنيلا...........
دي نوري بلدنا الجميلة...........
متين يا الله نمشيلا..........
هذا الموضوع تمم نقله من موقع رابطة ابناء نوري بالخرطوم
وكاتب الموضوع هو حيدر ادريس .....
منقول من منتديات ودالنصري
من الوالد العزيز جرماكي
كنا نستقبل مراكب الدناقلة والمحس وهي مراكب ضخمة جداً بأشرعتها العملاقة وكانوا يجلبون لنا الشتول وفسائل النخيل والازيار وغيرها من البضائع ورأينا ولأول مرة"ربما" آلة الربابة أو الطنبور وكنا لانعرفه وهذا موضوع خلاف ... كانت أفراحنا على إيقاع النوبة والشتم وأشهر من اعرفهم عوض نوبة وعبد الله ود التايي وكان الغناء جماعيا مع ضرب الكفوف ورويداً رويداً دخل الطنبور.. شيء آخر أحسه غريباً كنا فعلا نعشق النيل لأننا ولدنا على ضفافه ولم نكن نهابه وعندما نصطاد سمكا نذهب به إلى منازلنا و ياويلنا من أمهاتنا يطردوننا ونسمع منهنَ " مودي الزفر دا وين ؟ " والمقصود بالزفر السمك ورائحته وقد تجد من تحن عليك وتشوي لك صيدك الثمين أما في غالب الأحوال فعليك أن تخطف كبريته " أعواد ثقاب " وقليل من الملح وتذهب مع أقرانك وتشوي صيدك على الضفاف وتحمد ربك على ما أطعمك .
أما إن كنت من غير مواليد نوري وقد انتقلت أسرتك خارجها لظرف ما وولدت هنالك فيا ويلك إن جئت في الإجازة واقتربت من البحر أو حتى الحفير سواء كانت أسرتك معك أو كنت بين أهلك في نوري فأنت أمانة ..وهكذا ضاعت على إخوتنا محمود وصلاح بكاب ومحمد ود الحاج وأبو عبيدة وربما عثمان الحوري فرصة تعلم العوم أو السباحة
هذه العلاقة المحيرة هل تدل على أن أهل نوري من العرب البدو وإذا ماربطناها بعادات أخرى مثل إصرارهم في السابق على الزواج من بنت العم " وكما يقولون غطي ماعونك " وهي من أعراف البادية العربية في حين أن العرب الحضر كما في جنوب الجزيرة العربية يرون أن ابن العم مثل الأخ و يكرهون له الزواج من بنت عمه ومالنا أن لانقارن فقد استند المؤرخ الألماني فيرن في نسبة الشايقية إلى المحاربين المصريين القدماء إلى بعض عاداتهم مثل قص الشعر و ...
وهي عادات مازالت حية في ذاكرتي وطبق بعضها علينا كما استند بعض المؤرخين إلى المقطع آب لينسب الشايقية إلى البجا أو البجة لان سواقيهم تنتهي بالمقطع آب وحتى كاتبنا السوداني "أبو سن " كتب مرة أن الشايقية من أهل الشام لأنهم يكسرون و يصغرون الكلمات فيقولون مثلا لكريمة كريمي وللولد وليد ..
النيل عندنا اسمه البحر ولاغبار على الاسم فقد ورد في القرآن الكريم أن البحر قد يكون عذبا فراتا أو ملحا أجاجا .
هذا النيل العظيم هبة المولى عز وجل
كان النيل بعيدا عن مساكننا الحالية وكان عريضا وعميقا ولكنني أتذكر بدري جدا في " ساقيتي الكوامة والطويلاب " ظهرت عند انحسار النيل منطقة رملية تشكلت على شكل برك كنا نصطاد منها سمكا نسميه "العار" وهو سمك صغير وقوي جدا وكله شوك ..كانت أكثر أنواع الأسماك انتشارا حسب تسميتنا "الشلباية والداشكوق وأبو زلطة وخشم البنات والملوطي وأم درق والكاس والبقرة والكلد ....ومعذرة فالنطق شئ والكتابة شئ آخر" وفي عنقي حتى الآن آثار من جراحة لشوكة أبو زلطة قفزت من زميلي على رقبتي وغرست شوكتها فيها
عمر الشايقي
29-Sep-2007, 05:39 PM
يقوقي الطير فوق نخيلا ...........
يميل النيل ينحنيلا...........
دي نوري بلدنا الجميلة...........
متين يا الله نمشيلا..........
هذا الموضوع تمم نقله من موقع رابطة ابناء نوري بالخرطوم
وكاتب الموضوع هو حيدر ادريس .....
منقول من منتديات ودالنصري
من الوالد العزيز جرماكي
كان الناس يزرعون في الجروف اللوبيا والفاصوليا والعدس وعيش الريف والخضرطعاما لهم ولأنعامهم وكانت هناك جزيرة حبيب الله قبالة كريمة وعند انحسار النيل تظهر الرمال فتربطها بجريف نوري وكانت هذه المنطقة من المناطق المحببة للعب الكرة والغسيل والمرح والونسة ..
شهدنا جزءا من حياه الرعي في الجروف وغيرها وسمعنا حكايات جدي المدير- الذي يتوسد أعماقي عليه رحمة الله وغفرانه – عن الرعية على أيامهم ..
بعد الجروف يأتي القيف " حافة النهر" ويتغير مكانه حسب حالة النهر فيضانا وانحسارا واخطر ما في القيف خاصة أيام الفيضان ما نسميه بالسار " جمع سارة " فعندما يضرب الموج القيف تنهار بعض أجزائه وتنفصل ثم تسقط داخل النيل محدثة دويا هائلا وغبارا ..
يقولون إن النيل يغير مجراه كل كم سنة .. أي يميل على ضفة من ضفافه وبشدة تياره ينحتها نحتا ويهدمها هدما ويرسب الطين في الضفة الأخرى ووقتها كان الدور على الضفة الشرقية وكنا نشاهد ونسمع صوت سقوط السار حتى جاء دورنا في هذه السنين وضرب ضفتنا وأكل الهدام الجروف والأراضي التحت وابتلع الحفير التحت في حلوف ونسميه الحفير التحت لأننا اعتدنا عند النزول للبحر أن يقول الواحد منا " أنا ذاهب بي تحت أو لا تحت " أي صوب البحر
والحفيرالتحت أقرب إلى البحر لنفرق بينه وبين الحفير الفوق وهو عندنا بعد المساكن ثم حفير الحضري والجبل.. وهي من حفاير"حفائر" المشروع الزراعي.. وعندما نريد الذهاب إلى ما بعد الحفير الفوق نقول ماشي بي فوق "أو ماشي رأس الساقي "الساقية"". شهدنا في أيامنا تلك الشادوف وكنا نستأجر حلبياً هو الذي صنع الشادوف لنا وكان يسقي الأرض ما وراء الحفير التحت باتجاه النهر أما الساقية فلم نشاهدها تعمل وقد انطلق المشروع الزراعي بوابوراته في العام 1917م وان كنا رأينا بقايا ساقية ودخجيجي .. والحلبي عندنا لا يعني الغجري فقط بل كل أحمر اللون وفاتحه، وكانوا يسمونني الخواجي "الخواجة" و"الحلبي" و"الكسحي" وما أكثر أسماء "ألقاب " الطفولة في نوري.. أما الحلب من الغجر فهم في نوري كما في كل انحاء العالم وحياتهم معروفة للجميع.. كنا نعشق هذا البحر.. النيل العظيم فنقضي جل وقتنا فيه هذه النعمة العظيمة أحالت نوري إلى جنة حفاير وجداول في كل مكان، غابات من أشجار النخيل.. بساتين المانجو والبرتغال والبرسيم واللوبيا والقمح والذرة.. جنة خضراء وارفة الظلال تغرد طيورها وتشقشق عصافيرها وتعزف حيواناتها سيمفونية رائعة وتغطي سماحة أهلها على كل شئ. ويحتوي سماؤها حمامها والكل يسبح بحمد ربه.. وما أحصيت شيئاً.. تبارك ربي.. أواه.. نوري.. هي الغفلة والغشاوة التي تحجب هذه النعم عند من اتخذوك مأوى وسكن وهي ارتداد البصر والبصيرة لمن ابتعد عنك.. فمات حسرة على التفريط فيك.،
عمر الشايقي
29-Sep-2007, 05:42 PM
يقوقي الطير فوق نخيلا ...........
يميل النيل ينحنيلا...........
دي نوري بلدنا الجميلة...........
متين يا الله نمشيلا..........
هذا الموضوع تمم نقله من موقع رابطة ابناء نوري بالخرطوم
وكاتب الموضوع هو حيدر ادريس .....
منقول من منتديات ودالنصري
من الوالد العزيز جرماكي
كيف تعلمنا السباحة؟
سبحان الله كان أهلنا يخشون علينا من البحر.. ولكن من يحبس "العفاريت" كما يطلقون علينا.. فنحن عندهم "شفع" وهي من الشفاعة ومن تأثير عقيدتنا "أي الشفاعة لمن يموت طفلا" والله اعلم وان كان الاسم غير مرغوب فيه لأنه يذكر بالموت ولكنه متداول ونحن نسمى أيضا عوين وبطان وكأنما أخذت من قول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم "يرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتعود بطانا" فكروشنا "بطوننا" بحمد الله دائماً ممتلئة وبارزة.. وهي غير كلمة بطان وهي تعني الجلد على الظهر والتي يمارسها الشباب في حفلات الأفراح حيث يقف الشاب عاري الظهر في منتصف دائرة العرس ويقوم العريس بجلده بالسوط فلا يهتز له جفن.. وهي من عاداتنا التي اندثرت.. ونحن عند أهلنا وليدات وهي تصغير ولد والمعروف أن قبيلتنا الشايقية تميل إلى التصغير ولهذا ذكر كاتب سوداني في صحيفة سودانية أظن أن اسمه "أبوسن" أن الشايقية من أهل الشام لتشابه عاميتنا مع كلامهم.. والله اعلم. ونحن عند أهلنا "جنيات" "بكسر الجيم جمع جنى" أي الصغير وقال شاعرنا "من صغير درفون" وغير ذلك من المسميات. كنا نتعلم السباحة أما في الحفاير أو في البحر مباشرة ولكل منا تجربته.. كان جدي عبد الحميد عليه رحمة الله وغفرانه يضعني على راحتيه على سطح الماء وحينها "أطلبج" أي أضرب بيدي ورجلي الماء وفجأة يسحب راحتيه ويسحبني قبل أن أشرق "أي يمتلئ جوفي بالماء" أو يأخذني التيار بعيداً" وبعدين "الشرقة والمرقةَ" وهذه كناية عن السرعة أي تدخل في النيل وتخرج بسرعة". ومع انشغال جدي رحمة الله عليه وعلى أهلنا والمسلمين جميعاً كنا نتعلم السباحة والعوم في الحفير التحت الأقرب لمنازلنا والساتر لنا في معظم الأوقات إلا أوقات الورود " "من مورد الماء " اعتادت بناتنا في ذلك الزمان على جلب الماء من الحفاير ومن النيل حسب الحالة والوقت وكن يستخدمن الصفائح "صفائح الزيت والجبن والطحينية" قبل ظهور أواني البلاستيك "الباغات".
حفر الدالات وخفراء الماء " الموية " ولعبة القط والفار ==================
كنا نختار موضعاً في الحفير لنحفر فيه دالة "والدالة هي حفرة نحدثها في وسط الحفير لتكون أكثر عمقاً بحيث لا تلامس أرجلك القاع" وعندما تعبر الدالة سباحة عكس التيار تكون قد تأهلت تماماً للسباحة في البحر "النيل". وللسباحة في الحفير مخاطرها وأخطرها مطاردة الحراس أي خفراء المشروع الزراعي الذين يمرون على الحفاير والجداول ليتأكدوا من أن نظام الري يسير كما ينبغي فإن قبضوا عليك جلدوك وان عرفوك اشتكوا إلى أهلك أو إلى ناظر المدرسة إن كنت تلميذاً ويا ويلك. وما أن نسمع صفارتهم حتى نجمع ملابسنا ونسميها هدوم.. وننطلق وتتغير الخطط والتكتيكات.. فإن "تلبدوا" و"لبدو" أي تخفوا بين أشجار النخيل وتسللوا حتى مواقعنا فإن أعيننا لا تخطئهم وإن استهدفوا هدومنا "ملابسنا" دسسناها في حرز أمين وكنا نعرف بالاسم من يستهدفنا ومن يتركنا وحالنا مع نهرة أبوية حانية .. كانوا منا ونحن منهم حتى الذين جاءونا من مشروع القرير أو مشروع الباوقة كانوا آباءً لنا "مشروعنا الزراعي ضمن مشاريع مؤسسة الشمالية الزراعية" وفي البحر كنا نتفنن في العوم والغطس والقفز من القيف ومن أعالي الأشجار وقت الفيضان ولا نحب طريقة السباحة التي يمارسها السباحون في المسابح.. ونتفاخر بقطع البحر "أي السباحة حتى الضفة الأخرى" ونلعب "الكاك"، "أخي عابدين ود اللسيد طبت حياً وميتاً..
ولنا عودة
".
ابو عبد الحفيظ
29-Sep-2007, 09:32 PM
عمر الشايقي لك التحية وانت تحلق بنا في احدي واحات بلادي الجميلة
وارجو ان تزودنا بالمزيد عن نوري الجميلة شخصيات وصور وعادات وتقاليد
وفنون وآداب وشعر وفنانين
دمت بخير
ود ابجديد
02-Oct-2007, 12:14 PM
عمر الشايقي شكرا للسرد الجميل
الكردفاني
12-May-2009, 10:34 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.