قصة حقيقية واقعية ( ربتني الشغالة الهندية ) - ..:: منتديات كومى ::..
الأتصال بنا التسجيـــل لوحة التحكم الرئيسية  

سجين وسجان [ آخر الردود : الكردفاني - ]       »     هنا متابعة تحري رؤية هلال عيد الفطر [ آخر الردود : محمد طارق - ]       »     تموه مويه.......... [ آخر الردود : الكردفاني - ]       »     التحية للمذيع المتميز عمر عائس [ آخر الردود : الكردفاني - ]       »     أبو نون جيتك بى (مهلة) قراءة متأنية في المجموعة متجدد [ آخر الردود : حسين محمد يوسف - ]       »     هبوط اضطراري قصة قصيرة جداً [ آخر الردود : د. النور الكارس - ]       »     دموع الليل... [ آخر الردود : حسين محمد يوسف - ]       »     طيبة تكسب الرهان [ آخر الردود : حسين محمد يوسف - ]       »     مالقيت عنوان للموضوع ده [ آخر الردود : ابو عبد الحفيظ - ]       »     قاموس الراندوق السوداني [ آخر الردود : الكردفاني - ]       »    


 
 عدد الضغطات  : 576 ضع اعلانك هنا وحقق النجاح 
 عدد الضغطات  : 788
 
 عدد الضغطات  : 591


العودة   ..:: منتديات كومى ::.. > المنتديـــــات الأدبيـــــة > منتدى القصة القصيرة والرواية

منتدى القصة القصيرة والرواية نشر القصة القصيرة والروايات عالمية ومحلية

 
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-Feb-2010, 01:02 AM   رقم المشاركة : 1
عضو جديد
 
الصورة الرمزية قبلة ورد






قبلة ورد غير متواجد حالياً

قبلة ورد is on a distinguished road


افتراضي قصة حقيقية واقعية ( ربتني الشغالة الهندية )

المكان: قاعة المغادرون مطار مسقط الدولي
الزمن : الثانية عشر بعد منتصف الليل


أكتب إليك يا أمي من مطار مسقط الدولي ها أنا الآن في القاعة 23 بانتظار الباص الذي سوف يقلني إلى سلم الطائرة. الجو بارد ، وأحس بانتعاش لرؤيتي منظر الأطفال نائمين بأحضان أمهاتهم. بعض الهدوء يعم القاعة مع صوت خفيف للمذياع يخبر المتأخرين بالتعجيل لتخليص إجراءاتهم. أما أنا أخرجت ورقتي ، وقلمي من سترتي ، وبدأت أكتب إليك مستغلا الوقت قبل موعد الإقلاع.
أتمنى أن تتفكري بكل حرف سوف أخطه لك ، وتتمعني ، وتسترجعي ذاكرتك إلى الوراء قبل 14 سنة عندما حملتي بي 9 أشهر من المعانة ، وبعدها خرجت إلى الدنيا ، و تركتيني بعد مضي شهرين لتكمل الشغالة الهندية كوماري الحمل الثقيل الذي أحسستي بأنه سوف يقتل أحلامك وطموحك الوظيفي وفوق ذالك تفقدين رشاقتك وتذبلين مثل الوردة التي يمنع عنها الماء.
نعم هذه هي الحقيقة التي دأبت كوماري عند بلوغي تلقيني هذه الحكاية وكأنها تقصد اصقالي ، أو تنشئتي على حبها وكرهك أنتي حتى لا يضيع تعبها سدى ولا أعلم ما الذي كان يدور في خلدها ؟ الذي أعلمه الآن بأن حبي لها حقيقي نابع من قلبي الذي عرفها منذ نشأتي.
في كل مرة تمنيت بأن تستقطعي من وقتك الثمين ولو بضع دقايق لكي أحكي لك ما يدور بخاطري وأشرح لكي ألمي لابتعادكي عني وابتعاد مشاعري لجهة أخرى وأبوح لكي بما أشعر به بعد أن سافرت كوماري إلى بلدها الهند ... صدقيني أمي وانأ أناديك بهذا الاسم ولكن لا اشعر به ولا أشعر بأنه من قلبي ، ولكن هي الفطرة وحدها من لقنني هذه الكلمة . أما الإحساس الحقيقي لا يوجد لدي لكي أمنحك إياه فقد استهلكته شغالتنا ، وشربت منه و ارتوت ، ورحلت ، وتركت طفلها الذي لم تلده ولكن ربته على حبها. قد كانت تحكي لي كيف هي الأيام الأولى بعد مضي شهرين من ولادتي كيف تركتيني و عدتي إلى عملك مع أنه تم منحك إجازة ثلاثة أشهر، ولكن حبك لعملك أفقدك إحساسك بطفلك.
عند بلوغي سن الفهم كانت كوماري تحكي لي قصص بدايات معاناتي ، وصرخاتي ، وأنيني ، وتوجعي حيث كانت تسهر لراحتي وتجلب الدواء لي ، وتسقيني من الحليب المصنع ، و أنت يا من تدعين بأني طفلك بالاسم تغطين في سبات عميق لا تحبين سماع بكائي ،، يؤذيكي صراخي وينغص عليك نومك الهانئ .. فضلتي النوم المريح حتى تقومي إلى عملك نشيطه وقبل خروجك تمرين علي طابعة على خدي قبلة صغيرة و كأني دمية تتركينها صباحا ثم تعودين إليها بعد الظهر.



كم مرة بكيت و أنا ابن السنتين أجري خلفك صباحا و أنت ذاهبة إلى العمل ومساء و أنت ذاهبة إلى التسوق أتمنى بأن تأخذيني بحضنك ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كانت كوماري الحضن الدافئ ، والقلب الحنون والبلسم الشافي.
كبرت ولم أجدك أمامي ، وجدتها هي تلاعبني تلاطفني تسقيني إذا عطشت تطعمني إذا جعت تبدل لي ملابسي إذا اتسخت تمسح دمعتي إذا بكيت تقوم على راحتي حتى عندما أمرض واحتاج إليكي لا أجدك أجدها هي من ينام بجانبي يعطيني الدواء ، ويقيس حرارتي ولا تنام إلا إذا أغمضت عيني.
مرت السنوات وكبر حبي لها وصغرتي أنتي بعيني ، و بدأت أعي كل ما حولي وافهم كل شيء ، وكبر تعلقي بها لأنها لم تفارقني منذ اليوم الأول لي بالمدرسة كانت تعد لي الإفطار ، وتنتظرني عند موقف الباص لكي تتأكد من ركوبي الباص سالما ، ولا تكتفي بذالك إنما تلوح بيدها إلى أن يفارق الباص ناظرها و أنت بالجانب الآخر تضعين المساحيق ، وتتزينين للخروج للعمل ولا تكلفين نفسك بالسؤال عني وعند عودتي من المدرسة أجدها تنتظرني عند باب البيت تحمل حقيبتي عني ، وتغير ملابسي وتجهز لي الغداء و أنت يا من تدعين أمي لم أستطع أن أتذكرك ولو بصورة في مخيلتي أو موقف يشفع لكي اليوم فها أنا قد كبرت وبلغت و الآن أحمل حقائبي معلنا حسم الصراع الذي يدور في داخلي منذ اليوم الأول لسفر شغالتنا كوماري ، وإلى اليوم
لم أعد أستطيع الجلوس فقد ضاقت الدنيا علي بما رحبت وبلغت من الوجع و الألم والاشتياق مبلغ لا أريد بأن أؤذي احد به فأني أحس بأن رأسي سوف ينفجر ومثل ما تركتموني أنتي و أبي وأنا طفل صغير ما الذي يضيركم و أنا شاب يافع ابن الرابعة عشر أستطيع اختيار حياتي وما أريد.
وداعا أماه كم تمنيت بأن تخرج هذه الكلمة من قلبي حتى و أنا أودعك الوداع الأخير، ولكن قتلتي كل شي جميل كل إحساس ومشاعر للأم فيني .. ذبحتني من الوريد إلى الوريد هذا ما جنيتي و جنى أبي


اعذريني الآن فقد جاء الباص الذي يقلنا إلى سلم الطائرة المتجهة إلى حيث أمي تعيش لأعيش معها بقية عمري ، وصدقيني نصيحة مني لا تحاولون البحث عني أو إرغامي على العودة فإني وإن عدت أعود جثة هامدة لا فائدة منه نصيحتي إليكم أنتي و أبي إذا أنجبتم ابنا آخر اتخذوني درس لبقية حياتكم.











قصة حقيقيه


(من قصاصة ورق وجدت باحد الكراس بمطار مسقط الدولي )

 







توقيع :

[B]لا تــكــن أرضــاً تـُداسُ عـلـيـها بـل كُن سـمـاءً يـتـمـنـى الكـُـلُّ الوصول إليـها

من الأفضـل أن تمشى ببـطء إلى الأمـام على أن تمشى مسرعاً إلى الخلـف

الأحلى والأجمل و الأكمل و الأمثل
  رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 01:08 AM   رقم المشاركة : 2
عضو مجلس الإدارة

 
الصورة الرمزية مامون مهنا





وسام الابداع

 

مامون مهنا غير متواجد حالياً

مامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond reputeمامون مهنا has a reputation beyond repute


R0o0t2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قبلة ورد
المكان: قاعة المغادرون مطار مسقط الدولي
الزمن : الثانية عشر بعد منتصف الليل


أكتب إليك يا أمي من مطار مسقط الدولي ها أنا الآن في القاعة 23 بانتظار الباص الذي سوف يقلني إلى سلم الطائرة. الجو بارد ، وأحس بانتعاش لرؤيتي منظر الأطفال نائمين بأحضان أمهاتهم. بعض الهدوء يعم القاعة مع صوت خفيف للمذياع يخبر المتأخرين بالتعجيل لتخليص إجراءاتهم. أما أنا أخرجت ورقتي ، وقلمي من سترتي ، وبدأت أكتب إليك مستغلا الوقت قبل موعد الإقلاع.
أتمنى أن تتفكري بكل حرف سوف أخطه لك ، وتتمعني ، وتسترجعي ذاكرتك إلى الوراء قبل 14 سنة عندما حملتي بي 9 أشهر من المعانة ، وبعدها خرجت إلى الدنيا ، و تركتيني بعد مضي شهرين لتكمل الشغالة الهندية كوماري الحمل الثقيل الذي أحسستي بأنه سوف يقتل أحلامك وطموحك الوظيفي وفوق ذالك تفقدين رشاقتك وتذبلين مثل الوردة التي يمنع عنها الماء.
نعم هذه هي الحقيقة التي دأبت كوماري عند بلوغي تلقيني هذه الحكاية وكأنها تقصد اصقالي ، أو تنشئتي على حبها وكرهك أنتي حتى لا يضيع تعبها سدى ولا أعلم ما الذي كان يدور في خلدها ؟ الذي أعلمه الآن بأن حبي لها حقيقي نابع من قلبي الذي عرفها منذ نشأتي.
في كل مرة تمنيت بأن تستقطعي من وقتك الثمين ولو بضع دقايق لكي أحكي لك ما يدور بخاطري وأشرح لكي ألمي لابتعادكي عني وابتعاد مشاعري لجهة أخرى وأبوح لكي بما أشعر به بعد أن سافرت كوماري إلى بلدها الهند ... صدقيني أمي وانأ أناديك بهذا الاسم ولكن لا اشعر به ولا أشعر بأنه من قلبي ، ولكن هي الفطرة وحدها من لقنني هذه الكلمة . أما الإحساس الحقيقي لا يوجد لدي لكي أمنحك إياه فقد استهلكته شغالتنا ، وشربت منه و ارتوت ، ورحلت ، وتركت طفلها الذي لم تلده ولكن ربته على حبها. قد كانت تحكي لي كيف هي الأيام الأولى بعد مضي شهرين من ولادتي كيف تركتيني و عدتي إلى عملك مع أنه تم منحك إجازة ثلاثة أشهر، ولكن حبك لعملك أفقدك إحساسك بطفلك.
عند بلوغي سن الفهم كانت كوماري تحكي لي قصص بدايات معاناتي ، وصرخاتي ، وأنيني ، وتوجعي حيث كانت تسهر لراحتي وتجلب الدواء لي ، وتسقيني من الحليب المصنع ، و أنت يا من تدعين بأني طفلك بالاسم تغطين في سبات عميق لا تحبين سماع بكائي ،، يؤذيكي صراخي وينغص عليك نومك الهانئ .. فضلتي النوم المريح حتى تقومي إلى عملك نشيطه وقبل خروجك تمرين علي طابعة على خدي قبلة صغيرة و كأني دمية تتركينها صباحا ثم تعودين إليها بعد الظهر.



كم مرة بكيت و أنا ابن السنتين أجري خلفك صباحا و أنت ذاهبة إلى العمل ومساء و أنت ذاهبة إلى التسوق أتمنى بأن تأخذيني بحضنك ولكن لا حياة لمن تنادي فقد كانت كوماري الحضن الدافئ ، والقلب الحنون والبلسم الشافي.
كبرت ولم أجدك أمامي ، وجدتها هي تلاعبني تلاطفني تسقيني إذا عطشت تطعمني إذا جعت تبدل لي ملابسي إذا اتسخت تمسح دمعتي إذا بكيت تقوم على راحتي حتى عندما أمرض واحتاج إليكي لا أجدك أجدها هي من ينام بجانبي يعطيني الدواء ، ويقيس حرارتي ولا تنام إلا إذا أغمضت عيني.
مرت السنوات وكبر حبي لها وصغرتي أنتي بعيني ، و بدأت أعي كل ما حولي وافهم كل شيء ، وكبر تعلقي بها لأنها لم تفارقني منذ اليوم الأول لي بالمدرسة كانت تعد لي الإفطار ، وتنتظرني عند موقف الباص لكي تتأكد من ركوبي الباص سالما ، ولا تكتفي بذالك إنما تلوح بيدها إلى أن يفارق الباص ناظرها و أنت بالجانب الآخر تضعين المساحيق ، وتتزينين للخروج للعمل ولا تكلفين نفسك بالسؤال عني وعند عودتي من المدرسة أجدها تنتظرني عند باب البيت تحمل حقيبتي عني ، وتغير ملابسي وتجهز لي الغداء و أنت يا من تدعين أمي لم أستطع أن أتذكرك ولو بصورة في مخيلتي أو موقف يشفع لكي اليوم فها أنا قد كبرت وبلغت و الآن أحمل حقائبي معلنا حسم الصراع الذي يدور في داخلي منذ اليوم الأول لسفر شغالتنا كوماري ، وإلى اليوم
لم أعد أستطيع الجلوس فقد ضاقت الدنيا علي بما رحبت وبلغت من الوجع و الألم والاشتياق مبلغ لا أريد بأن أؤذي احد به فأني أحس بأن رأسي سوف ينفجر ومثل ما تركتموني أنتي و أبي وأنا طفل صغير ما الذي يضيركم و أنا شاب يافع ابن الرابعة عشر أستطيع اختيار حياتي وما أريد.
وداعا أماه كم تمنيت بأن تخرج هذه الكلمة من قلبي حتى و أنا أودعك الوداع الأخير، ولكن قتلتي كل شي جميل كل إحساس ومشاعر للأم فيني .. ذبحتني من الوريد إلى الوريد هذا ما جنيتي و جنى أبي


اعذريني الآن فقد جاء الباص الذي يقلنا إلى سلم الطائرة المتجهة إلى حيث أمي تعيش لأعيش معها بقية عمري ، وصدقيني نصيحة مني لا تحاولون البحث عني أو إرغامي على العودة فإني وإن عدت أعود جثة هامدة لا فائدة منه نصيحتي إليكم أنتي و أبي إذا أنجبتم ابنا آخر اتخذوني درس لبقية حياتكم.











قصة حقيقيه


(من قصاصة ورق وجدت باحد الكراس بمطار مسقط الدولي )




قبلة ورد شكرا لهذه المشاركة التى تفتح ملف ظاهرة تعتبر جرم حقيقى فى حق الطفولة وخاصة فى بلاد العرب المترفة (الخليج العربى) وبحكم تواجدى فى هذه المنطقة لفترة لاتقل عن 10 سنوات ساسهم فى تغذية هذا الموضوع الكبير والخطير والذى اخشى ان يعم بلاد السودان بعد اكتشاف النفط واظنه بدأ وربنا يستر .
صدقينى موضوع شيق وهام وخطير ساعود اليه فقد مس جرح بداخلى احسه .

 







  رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 01:20 AM   رقم المشاركة : 3
مشرف المنتديات التقنية
 
الصورة الرمزية sir.joe





وسام كومي الماسي

 

sir.joe غير متواجد حالياً

sir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond reputesir.joe has a reputation beyond repute


افتراضي

قبلة ورد اولا مرحب بيك بين صفحات كومي وموضوعك جميل ويمس الدواخل فلا اكثر من تنشأ في حضن غير حضن امك وانت تراه امامك
تحياتي

 







توقيع :

joe
  رد مع اقتباس
قديم 08-Feb-2010, 02:34 AM   رقم المشاركة : 4
مشرفة المنتدي الإقتصادي
 
الصورة الرمزية نور العين





الوسام الفضي

 

نور العين غير متواجد حالياً

نور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud ofنور العين has much to be proud of


افتراضي

فعلا قصه واقعيه بالخليج اراها بعينى كل يوم وكيف يتعلق الاطفال بالشغالات ويصاب الطفل بالاكتئاب عندما تسافر الشغاله الى بلدها ويضرب عن الطعام نتيجه لفقدانه لامه التى ربته .

مشكور على الطرح الرائع

 







  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. , Developed by: artuter
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر المنتدي